مهرجان ربيع مصفوت يواصل فعالياته بأسبوع ثقافي حافل
رام الله - دنيا الوطن
واصل مكتب مصفوت التابع لدائرة البلدية والتخطيط إطلاق أسابيعه الاحتفالية بأسبوع ثقافي أنطلق من القرية التراثية في حديقة ورقة بمصفوت بتنظيم معرض للكتاب وأمسيات شعرية ثقافية وتوزيع كتب قصصية على الأطفال من زوار المهرجان في أسبوعه الثالث
و استقطبت الفعاليات التراثية بمهرجان ربيع مصفوت في دورته الأولى الذي يقام في حديقة ورقة بمنطقة مصفوت الأهالي والزوار وأسهمت في تشجيع السياحة المحلية في المنطقة،
وتشهد فعاليات المهرجان مسابقات تراثية وألعاباً شعبية وعروضاً فلكلورية من فرق الفنون الشعبية.
حيث تستقطب حوالي 2500 شخص يومياً في كل شهر ديسمبر بمشاركة فاعلة من سكان المنطقة والرعاة من القطاعين العام والخاص والمتطوعين.
تشجيع السياحة
على صعيد متصل قال سيف بن غدير الكتبي مدير مركز سعادة المتعاملين التابع لدائرة البلدية والتخطيط في مصفوت إنه تم تنظيم المهرجان بناء على التوجيهات الكريمة من الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان وبمتابعة من عبد الرحمن محمد النعيمي المدير العام وذلك بهدف تشجيع السياحة الداخلية واستقطاب الزوار وترويج المنطقة وتعريف الجمهور على مرافقها وتراثياتها وإيجاد برامج ترفيهية ومتنفس طبيعي للأهالي في منطقتي مصفوت ومزيرع وما حولها من المناطق المجاورة ،.
وأشار مدير مكتب بلدية مصفوت إلى أنه تم رصد مبلغ 250 ألف درهم جوائز للسحوبات اليومية لبرامج المسابقات والأنشطة التراثية التي تقام في حديقة ورقة، كما تم تنظيم القرية التراثية التي شارك بها الأسر المنتجة وسيدات الأعمال من سكان المنطقة بعرض منتجات تراثية تعكس تراث المنطقة وعراقة الماضي والجذور المتأصلة في تاريخ المنطقة، كما ويهدف المهرجان بتعريف الجيل الجديد بتراث الآباء والأجداد وأهمية الحفاظ عليه.
وذكر بن غدير ان فعاليات المهرجان تستمر لمدة شهر وتشمل مواضع عديدة، حيث تستهل بالأسبوع التراثي ثم الأسبوع الرياضي والأسبوع الثقافي والأسبوع العائلي والأسبوع العلمي، مؤكداً بأن المهرجان لاقى نجاحاً كبيراً نتيجة للإقبال اليومي على الفعاليات خلال عطلة الربيع.
لافتاً بأنه حرصت إدارة المهرجان على تنوّع الأنشطة وتخصيص أسبوع لفعاليات محددة، وذلك لنيل رضا الجميع واستقطاب عدد أكبر من الجمهور وتلبية احتياجات جميع شرائح المجتمع والاهتمام بالأنشطة التي تجد استحساناً من الأسر.
وأوضح بن غدير أنه يتم إجراء السحب على جوائز قيمة يوميا بالإضافة إلى تنظيم مسابقات ثقافية مصاحبة تقام على مسرح مفتوح في الهواء الطلق يبرز جمال وطبيعة منطقة مصفوت، وتنظيم مسابقات الطهي للسيدات من الأسر المنتجة وصاحبات المهن والأعمال في المنطقة لتشجيعهن على عرض منتجاتهن وإبراز مهارتهن في الطهي الشعبي والعربي.
الاهتمام بالتراث
وأكد الكتبي بأن المهرجان نظم من أجل الترويج للمنطقة وتعريف منجزاتها أمام الزوار والتركيز على عرض التراث الإماراتي وإيجاد أنشطة للطلبة وإشغال أوقات فراغهم خلال العطلة الدراسية وأن نجاح المهرجان يكمن في تفاعل الجمهور مع الأنشطة التراثية وإعجابهم بها من فنون ووجدت القرية التراثية إشادة من الزوار على ما تحتويه من معروضات تراثية.
مشيراً إلى اهتمام القيادة الرشيدة بأهمية الحفاظ على التراث الموروث وتعريف الشباب به، موضحاً ان هناك37 أسرة منتجة تقوم بعرض المأكولات الشعبية والعسل إضافة إلى الملابس والأزياء التراثية، كما نالت العروض السينمائية التي خصصت للأطفال إعجاب الأسر ونشرت جواً من الفرح وسط الأهالي، وتنظيم سحوبات يومية لتقديم جوائز نقدية للفائزين في المسابقات وأجهزة إلكترونية.
ونوه الكتبي انه لأول مرة تنظم دائرة البلدية والتخطيط في عجمان مهرجان الربيع في منطقة مصفوت، مؤكداً ان هذه التجربة الناجحة أوجدت صدى طيباً في نفوس جمهور المهرجان وعكست التطور الحضاري الذي تشهده المنطقة مؤكدا حاجتها للأنشطة الترويجية والسياحية لجذب الزوار من خلال الفعاليات التراثية والشعبية مشيرا إلى أنه تم تخصيص الأسبوع الأخير للمهرجان بعنوان «العودة للمدارس» ويتضمن مسابقات تثقيفية علمية لطلبة المدارس لتنويرهم وتعريفهم بتاريخ المنطقة العريق وتراثه الإماراتي التراثي الأصيل معربا عن تطلعاته أن يزيد زوار المهرجان إلى أكثر من عشرة آلاف زائر في اختتام الفعاليات التي يسدل الستار عنها في السادس من شهر يناير 2018 ستتوج بمارثون رياضي ومسابقات رياضية تعرض قدرة المتسابقين على مواجهة تحديات المنطقة الجغرافية لوقوعها بين الجبال ووجود واديها العريق .


واصل مكتب مصفوت التابع لدائرة البلدية والتخطيط إطلاق أسابيعه الاحتفالية بأسبوع ثقافي أنطلق من القرية التراثية في حديقة ورقة بمصفوت بتنظيم معرض للكتاب وأمسيات شعرية ثقافية وتوزيع كتب قصصية على الأطفال من زوار المهرجان في أسبوعه الثالث
و استقطبت الفعاليات التراثية بمهرجان ربيع مصفوت في دورته الأولى الذي يقام في حديقة ورقة بمنطقة مصفوت الأهالي والزوار وأسهمت في تشجيع السياحة المحلية في المنطقة،
وتشهد فعاليات المهرجان مسابقات تراثية وألعاباً شعبية وعروضاً فلكلورية من فرق الفنون الشعبية.
حيث تستقطب حوالي 2500 شخص يومياً في كل شهر ديسمبر بمشاركة فاعلة من سكان المنطقة والرعاة من القطاعين العام والخاص والمتطوعين.
تشجيع السياحة
على صعيد متصل قال سيف بن غدير الكتبي مدير مركز سعادة المتعاملين التابع لدائرة البلدية والتخطيط في مصفوت إنه تم تنظيم المهرجان بناء على التوجيهات الكريمة من الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان وبمتابعة من عبد الرحمن محمد النعيمي المدير العام وذلك بهدف تشجيع السياحة الداخلية واستقطاب الزوار وترويج المنطقة وتعريف الجمهور على مرافقها وتراثياتها وإيجاد برامج ترفيهية ومتنفس طبيعي للأهالي في منطقتي مصفوت ومزيرع وما حولها من المناطق المجاورة ،.
وأشار مدير مكتب بلدية مصفوت إلى أنه تم رصد مبلغ 250 ألف درهم جوائز للسحوبات اليومية لبرامج المسابقات والأنشطة التراثية التي تقام في حديقة ورقة، كما تم تنظيم القرية التراثية التي شارك بها الأسر المنتجة وسيدات الأعمال من سكان المنطقة بعرض منتجات تراثية تعكس تراث المنطقة وعراقة الماضي والجذور المتأصلة في تاريخ المنطقة، كما ويهدف المهرجان بتعريف الجيل الجديد بتراث الآباء والأجداد وأهمية الحفاظ عليه.
وذكر بن غدير ان فعاليات المهرجان تستمر لمدة شهر وتشمل مواضع عديدة، حيث تستهل بالأسبوع التراثي ثم الأسبوع الرياضي والأسبوع الثقافي والأسبوع العائلي والأسبوع العلمي، مؤكداً بأن المهرجان لاقى نجاحاً كبيراً نتيجة للإقبال اليومي على الفعاليات خلال عطلة الربيع.
لافتاً بأنه حرصت إدارة المهرجان على تنوّع الأنشطة وتخصيص أسبوع لفعاليات محددة، وذلك لنيل رضا الجميع واستقطاب عدد أكبر من الجمهور وتلبية احتياجات جميع شرائح المجتمع والاهتمام بالأنشطة التي تجد استحساناً من الأسر.
وأوضح بن غدير أنه يتم إجراء السحب على جوائز قيمة يوميا بالإضافة إلى تنظيم مسابقات ثقافية مصاحبة تقام على مسرح مفتوح في الهواء الطلق يبرز جمال وطبيعة منطقة مصفوت، وتنظيم مسابقات الطهي للسيدات من الأسر المنتجة وصاحبات المهن والأعمال في المنطقة لتشجيعهن على عرض منتجاتهن وإبراز مهارتهن في الطهي الشعبي والعربي.
الاهتمام بالتراث
وأكد الكتبي بأن المهرجان نظم من أجل الترويج للمنطقة وتعريف منجزاتها أمام الزوار والتركيز على عرض التراث الإماراتي وإيجاد أنشطة للطلبة وإشغال أوقات فراغهم خلال العطلة الدراسية وأن نجاح المهرجان يكمن في تفاعل الجمهور مع الأنشطة التراثية وإعجابهم بها من فنون ووجدت القرية التراثية إشادة من الزوار على ما تحتويه من معروضات تراثية.
مشيراً إلى اهتمام القيادة الرشيدة بأهمية الحفاظ على التراث الموروث وتعريف الشباب به، موضحاً ان هناك37 أسرة منتجة تقوم بعرض المأكولات الشعبية والعسل إضافة إلى الملابس والأزياء التراثية، كما نالت العروض السينمائية التي خصصت للأطفال إعجاب الأسر ونشرت جواً من الفرح وسط الأهالي، وتنظيم سحوبات يومية لتقديم جوائز نقدية للفائزين في المسابقات وأجهزة إلكترونية.
ونوه الكتبي انه لأول مرة تنظم دائرة البلدية والتخطيط في عجمان مهرجان الربيع في منطقة مصفوت، مؤكداً ان هذه التجربة الناجحة أوجدت صدى طيباً في نفوس جمهور المهرجان وعكست التطور الحضاري الذي تشهده المنطقة مؤكدا حاجتها للأنشطة الترويجية والسياحية لجذب الزوار من خلال الفعاليات التراثية والشعبية مشيرا إلى أنه تم تخصيص الأسبوع الأخير للمهرجان بعنوان «العودة للمدارس» ويتضمن مسابقات تثقيفية علمية لطلبة المدارس لتنويرهم وتعريفهم بتاريخ المنطقة العريق وتراثه الإماراتي التراثي الأصيل معربا عن تطلعاته أن يزيد زوار المهرجان إلى أكثر من عشرة آلاف زائر في اختتام الفعاليات التي يسدل الستار عنها في السادس من شهر يناير 2018 ستتوج بمارثون رياضي ومسابقات رياضية تعرض قدرة المتسابقين على مواجهة تحديات المنطقة الجغرافية لوقوعها بين الجبال ووجود واديها العريق .



