شهداء الاقصى تدعو لسرعة انجاز ملف المصالحة
رام الله - دنيا الوطن
جددت كتائب شهداء الاقصى – مجموعات الشهيد لؤي قنع أحد الاذرع العسكرية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" استمرارها في النضال والمقاومة وحمل السلاح لإنجاز مشروعها الوطني المتمثل بتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض الفلسطينية المحتلة بمناسبة ذكرى الانطلاقة 53 لانطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة.
وأكدت كتائب شهداء الاقصى – مجموعات الشهيد لؤي قنع في تصريح صحفي لها التفافها حول القيادة الفلسطينية لمواجهة القرار الأميركي الظالم بشأن القدس، وتمسكها بالثوابت الوطنية، المتمثلة، بما يشمل حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وإزالة كافة المستعمرات الإسرائيلية وتحرير الأسرى من باستيلات الاحتلال.
وأضافت الكتائب أنها ستبقى دائماً في قلب الحدث الفلسطيني وفي قلب الميدان، و ستبقى حامية المشروع الوطني الفلسطيني ولن تتخلى عن الالتحام مع أبناء شعبها وستبقى دوما كما عهدها شعبنا بمقدمة الصفوف في مقاومة الاحتلال والدفاع عن أبناء شعبها وصد العدوان عنه.
ودعت الكتائب إلى ضرورة الاسرع في انجاز اتمام ملف المصالحة الوطنية كهدف أساسي وجوهري لتمتين الجبهة الداخلية الفلسطينية وتعزيز الوحدة الوطنية لموجهة كافة التحديات التي تتعرض لها القضية الفلسطينية في هذه الظروف الصعبة، والتمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.
وأضافت الكتائب أنها متمسكة بالنضال المشروع ضد الاحتلال الذي كفلته كافة المواثيق الدولية حتى اقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وتبارك كافة أساليب المقاومة الشعبية كعنوان المواجهة في هذه المرحلة التي يخوضها شعبنا الفلسطيني في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي القدس للخلاص من الاحتلال واسقاط قرار الرئيس ترمب هي امتداد لنضال شعبنا التي ستتواصل حتى انجاز الحقوق الفلسطينية.
وتقدمت الكتائب بتحية اجلال واكبار إلى الشهداء الاكرم منا جميعا والجرحى وأسرى الحرية البواسل في سجون دولة الاحتلال الاسرائيلي.
جددت كتائب شهداء الاقصى – مجموعات الشهيد لؤي قنع أحد الاذرع العسكرية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" استمرارها في النضال والمقاومة وحمل السلاح لإنجاز مشروعها الوطني المتمثل بتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض الفلسطينية المحتلة بمناسبة ذكرى الانطلاقة 53 لانطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة.
وأكدت كتائب شهداء الاقصى – مجموعات الشهيد لؤي قنع في تصريح صحفي لها التفافها حول القيادة الفلسطينية لمواجهة القرار الأميركي الظالم بشأن القدس، وتمسكها بالثوابت الوطنية، المتمثلة، بما يشمل حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وإزالة كافة المستعمرات الإسرائيلية وتحرير الأسرى من باستيلات الاحتلال.
وأضافت الكتائب أنها ستبقى دائماً في قلب الحدث الفلسطيني وفي قلب الميدان، و ستبقى حامية المشروع الوطني الفلسطيني ولن تتخلى عن الالتحام مع أبناء شعبها وستبقى دوما كما عهدها شعبنا بمقدمة الصفوف في مقاومة الاحتلال والدفاع عن أبناء شعبها وصد العدوان عنه.
ودعت الكتائب إلى ضرورة الاسرع في انجاز اتمام ملف المصالحة الوطنية كهدف أساسي وجوهري لتمتين الجبهة الداخلية الفلسطينية وتعزيز الوحدة الوطنية لموجهة كافة التحديات التي تتعرض لها القضية الفلسطينية في هذه الظروف الصعبة، والتمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.
وأضافت الكتائب أنها متمسكة بالنضال المشروع ضد الاحتلال الذي كفلته كافة المواثيق الدولية حتى اقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وتبارك كافة أساليب المقاومة الشعبية كعنوان المواجهة في هذه المرحلة التي يخوضها شعبنا الفلسطيني في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي القدس للخلاص من الاحتلال واسقاط قرار الرئيس ترمب هي امتداد لنضال شعبنا التي ستتواصل حتى انجاز الحقوق الفلسطينية.
وتقدمت الكتائب بتحية اجلال واكبار إلى الشهداء الاكرم منا جميعا والجرحى وأسرى الحرية البواسل في سجون دولة الاحتلال الاسرائيلي.
