الجامعة القاسمية و جمعية الأمارات للأبداع يوقعان مذكرة تفاهم

رام الله - دنيا الوطن
وقعت الجامعة القاسمية يوم أمس الأول بمقرها مذكرة تفاهم مع جمعية الأمارات للأبداعلتعزيز التعاون المشترك و تبادل المعرفة و الخبرات و تأسيس شراكة دائمة تساهم فيتحقيق التنمية المستدامة.

وقع المذكرة من جانبالجامعة القاسمية الأستاذ الدكتور رشاد سالم مدير الجامعة و من جانب جمعيةالأمارات للأبداع الشيخ خالد بن حميد القاسمي رئيس مجلس أدارة الجمعية .. بحضورعدد من كبار المسؤولين من الجانبين.

و تنص بنود مذكرةالتفاهم التي تستمر مدة ثلاثة أعوام  على تعاون الجانبان في طرح و تنفيذبرامج تدريبية و ورش عمل في مجالات الإبداع و الإبتكار و التعاون ايضا في مجالتبادل و نشر البحوث و الدراسات العلمية و الاستشارات الخاصة بدعم و تمكين المواهبو الإبداعات الوطنية في مجتمع الدولة و الإستفادة من الخبراء و الباحثين لدىالطرفين في هذا المجال.

كما تسعى المذكرة الىتعمل جمعية الأمارات للأبداع على التسويق والترويج لأنشطتها وبرامجها من خلالقواعد بيانات الطلبة والخريجين لدى الجامعة القاسمية و تعاون الجانبان في تنظيم المؤتمرات و المنتديات العلمية في أفضل و أحدث الممارسات العالمية في مجال الإبداعو الإبتكار... الى جانب التعاون المشترك في تمكين أفراد المجتمع في مجال ريادةالأعمال من خلال الإستشارات و البرامج التأهيلية التي من شأنها تعزيز دور الشباب في مجتمع الأعمال و أن تستفيد جمعية الأمارات للأبداع  من الإمكاناتوالمرافق المتاحة لدى  الجامعة القاسمية لتنظيم الفعاليات والأنشطةوالبرامج المختلفة وذلك ضمن اتفاق بين الجانبين يسبق أي نشاط أو فعالية.

كما نصت المذكرة على انتشكيل لجنة عمل مشتركة من الجانبين لتنفيذ وتطوير هذه الشراكةالإستراتيجية ووضع الأطر والتدابير الإدارية والمالية والفنية اللازمة لتنفيذ أيةمشاريع بحثية أو عقد أنشطة ثقافية أو إجتماعية أو تدريبية يتعاون فيها الطرفان و ان تسمح الجامعةالقاسمية لأعضاء و منتسبي جمعية الأمارات للأبداع  بالتدريب في لجامعة القاسمية في  مختلف المجالات والأقسام بعد التنسيق المسبق.

و قال الأستاذ الدكتوررشاد سالم أن الجامعة القاسمية تعمل علي توفير بيئة علمية قادرة على إرساء تقاليدراسخة للبحث العلمي في مختلف حقول المعرفة ولعب دور رئيسي في تطوير المجتمع المحلي و توفير مختلف الخدمات التأهيلية  للمساهمة في تدريب و تطويرالأفراد في شتى المجالات من خلال تشكيل شراكة دائمة مع الجهات الراعية لنشاطات وبرامج الجامعة و الجهات المانحة لطلبتها لتحقيق الفائدة القصوى من تلك المبادراتلصالح المستهدفين و المستفيدين منها.

و أكد أن جمعية الأمارات للأبداع من شأنها دعم و رعاية طلبة الجامعة الموهوبين من الذكور و الأناثو منحهم الفرصة لأبراز أبداعاتهم و تحفيزهم  على الفكر الأبداعيعبر  برامج الجمعية و مؤتمراتها  من أجل تعزيز و نشر ثقافةالأبداع بين الطلبة في الجامعة القاسمية  .

من جانبه قال الشيخ خالد بن حميد القاسمي ان جمعية الإمارات للإبداع هي جمعية ذات نفع عام تأسست فيديسمبر من العام 2016م هدفها دعم المبدعين و الموهوبين من أبناء الدولة والمقيمينفيها وتعمل على تبنى هذه المواهب و توفر لها مظله تمكنها من إبراز إبداعتاتها ومواهبها كما تسعى لجعل الإبداع ثقافة مجمعية و مطلباً شعبياً ومبادرة نوعية أساسهاالشراكة الحقيقية مع أفراد المجتمع بمفهومها الشامل للإستفادة من طاقات أبناءالمجتمع و توجيهها بالشكل السليم.

و اشار الى ان الجمعية و لتفعل ادوارها وقعت في وقت سابق العديد من مذكرات التفاهم و الأتفاقيات المشتركةمع أبرز الجامعات و المؤسسات الحكومية و منها جامعة الشارقة و جامعة حمدان بن محمدالذكية و مركز محمد بن راشد للأبتكار  دائرة الأراضي و الأملاك بدبي وذلك لنشر ثقافة الأبداع بين أفراد المجتمع كافة  .

 و لفت الى انالجمعية تجري و لفت الى ان الجمعية تجري أستعداداتها لتنظيم مؤتمرها الأولحول الأبتكار و الأبداع خلال النصف الأول من العامالجاري  2018  الى جانب اعتزامها طرح دبلوم الأبتكار والأبداع بالتعاون مع احدى الجامعات الأجنبية على ان تكون الدراسة بطريقة الأونلاين .

و أكد الشيخ خالد بنحميد  القاسمي أن دولة الإمارات العربية المتحدة تمتلك الكثير منالمواهب والعقول المبدعة التي تحتاج إلى رعاية ودعم وتشجيع حتى تستطيع أن تبدعوتبتكر وتعرض إبداعاتها على الآخرين و قد وجدت هذه الجمعية لتتبنى هذه المواهبوتوفر لها مظلة تمكنها من إبراز إبداعاتها ومواهبها.