فيديو: بعد 11 عامًا.. المواجهة الأولى بين قاضي صدام حسين ومحاميه
رام الله - دنيا الوطن
بعد 11 عاماً على إعدام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، يواجه القاضي منير حداد نائب رئيس المحكمة الجنائية العليا في العراق سابقاً، والذي أصدر حكم الإعدام بحق صدام حسين، المحامي سليمان الجبوري، الذي تولى الدفاع عن رموز النظام العراقي السابق بأهلية وقانونية المحكمة.
وفي مواجهة لم يسبق لها مثيل خلال برنامج تلفزيوني، نفى القاضي وجود أي شبهة ظلم في المحاكمة، قائلاً إن المحاكمة كانت تنقل على الهواء، وقد شاهد الجميع كيف كان المتهمون يدافعون عن أنفسهم بكل أريحية، وكيف كانت المحاكمة عادلة وشفافة، بل هي محكمة العصر بحق.
ورداً على سؤال بشأن محاكمة صدام على أيدي خصومه من الشيعة والأكراد، قال القاضي: إن المحكمة بها نحو 75 قاضيًا ومدعيًا عامًا من العرب السنة والأكراد، وإن كنت أرفض هذه التسميات لكنها موجودة، ولكن إذا حسبت الأكراد فمعظمهم سنة، والمصيبة كم بعثياً من أتباع صدام كانوا موجودين في المحكمة، بالتالي لا تلوموننا أن من يحاكم صدام كانوا من ضحاياه".
بدوره، قال المحامي سليمان الجبوري، إن جهات دولية راقبت المحكمة وشرعيتها، مثل المركز الوطني للعدالة الانتقالية، ومنظمة (هيومن رايتس ووتش)، وأثبتت تقارير الأمم المتحدة أخطاء كبيرة في المحكمة.
وأضاف الجبوري، أن المحكمة لم تكن وليدة الاحتلال بل سبقتها محاولات وتحضيرات كثيرة من جهات عربية بعد اجتياح الكويت، عام 1990، وكانت هناك نوايا مدبرة ومبيتة، أما بالنسبة للمحاكمات، فقد وقعت عمليات إرهاب للمتهمين، بل إن شهود الإثبات رفضوا الشهادة، وقيل لكل متهم إذا شهدت ضد صدام فسيتم إطلاق سراحك.
واحتدم النقاش بين القاضي والمحامي، وقدم طرف أدلته، بشأن تفاصيل الملفات المعلقة في المحاكمة، وسُلط الضوء على ملفات مجهولة غابت طوال السنوات الماضية.
فيديو: مواجهة بين قاضي صدام حسين ومحاميه
بعد 11 عاماً على إعدام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، يواجه القاضي منير حداد نائب رئيس المحكمة الجنائية العليا في العراق سابقاً، والذي أصدر حكم الإعدام بحق صدام حسين، المحامي سليمان الجبوري، الذي تولى الدفاع عن رموز النظام العراقي السابق بأهلية وقانونية المحكمة.
وفي مواجهة لم يسبق لها مثيل خلال برنامج تلفزيوني، نفى القاضي وجود أي شبهة ظلم في المحاكمة، قائلاً إن المحاكمة كانت تنقل على الهواء، وقد شاهد الجميع كيف كان المتهمون يدافعون عن أنفسهم بكل أريحية، وكيف كانت المحاكمة عادلة وشفافة، بل هي محكمة العصر بحق.
ورداً على سؤال بشأن محاكمة صدام على أيدي خصومه من الشيعة والأكراد، قال القاضي: إن المحكمة بها نحو 75 قاضيًا ومدعيًا عامًا من العرب السنة والأكراد، وإن كنت أرفض هذه التسميات لكنها موجودة، ولكن إذا حسبت الأكراد فمعظمهم سنة، والمصيبة كم بعثياً من أتباع صدام كانوا موجودين في المحكمة، بالتالي لا تلوموننا أن من يحاكم صدام كانوا من ضحاياه".
بدوره، قال المحامي سليمان الجبوري، إن جهات دولية راقبت المحكمة وشرعيتها، مثل المركز الوطني للعدالة الانتقالية، ومنظمة (هيومن رايتس ووتش)، وأثبتت تقارير الأمم المتحدة أخطاء كبيرة في المحكمة.
وأضاف الجبوري، أن المحكمة لم تكن وليدة الاحتلال بل سبقتها محاولات وتحضيرات كثيرة من جهات عربية بعد اجتياح الكويت، عام 1990، وكانت هناك نوايا مدبرة ومبيتة، أما بالنسبة للمحاكمات، فقد وقعت عمليات إرهاب للمتهمين، بل إن شهود الإثبات رفضوا الشهادة، وقيل لكل متهم إذا شهدت ضد صدام فسيتم إطلاق سراحك.
واحتدم النقاش بين القاضي والمحامي، وقدم طرف أدلته، بشأن تفاصيل الملفات المعلقة في المحاكمة، وسُلط الضوء على ملفات مجهولة غابت طوال السنوات الماضية.
فيديو: مواجهة بين قاضي صدام حسين ومحاميه

التعليقات