حركة فتح بالقدس: المدينة المقدسة قبلة الأحرار في العالم
رام الله - دنيا الوطن
اكدت حركة فتح اقليم القدس في بيان لها بالذكرى الثالثة والخمسون لانطلاقة الثورة المجيدة، انها مستمرة في كفاحها ومسيرتها النضالية، التي انطلقت من اجلها منذ اول رصاصة في جدار الصمت العالمي بعد احتلال ارض فلسطين.
واكد البيان ان النضال الفلسطيني مستمر وسيبقى حتى تحقيق الاهداف التي انطلقت فتح من اجلها في دحر الاحتلال وتحرير الارض التي اغتصبها وسلب شعبها احلامه وتطلعاته ، والذي لم يبخل في دفع الاثمان وتقديم التضحيات فداء لفلسطين والمقدسات.
واكد البيان ان حركة فتح في مقدمة جميع احرار العالم الذين يقفون خلفها في المحافل الدولية وجميع العواصم العالمية، فها هي فتح في ذكرى انطلاقتها تقود معركة الدفاع عن القدس والمقدسات بسواعد الفتحاويين المنتفضين في وجه الاحتلال في كل محافظات الوطن دفاعا عن عروبة واسلامية القدس، التي تتعرض لهجمة احتلالية شرسة لطمس معالمها وتهويدها وتهجير اهلها، وجاء القرارالامريكي الظالم المنحازللجلاد كغطاء سياسي لما يرتكبه الاحتلال من حرب شرسة على القدس والمقدسيين.
وحيت حركة فتح اقليم القدس السيد الرئيس محمود عباس القائد العام للحركة، ورئيس دولة فلسطين، في وقفته الشجاعه بوجه الولايات المتحدة الامريكية والتي تعد نفسها الدولة العظمى في العالم،حيث انها صغرت امام عناده وتشبثه بالحقوق الوطنية الخالصة لشعبنا ، حيث وقف شامخا رافضا كل الضغوطات والتهديدات والمساومة على القضية المركزية، والثابت الذي لا يمكن التنازل عنه مهما بلغ الثمن وهي القدس والمقدسات، على خطى سلفه الزعيم الراحل الشهيد ياسر عرفات الذي قدم روحه من اجلها.
و اكد البيان ان حركة فتح تعاهد الشهداء وروح الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات والسيد الرئيس محمود عباس على انهم الجنود الاوفياء في الميدان وخلفه كقلاع حصينة في وجه كل المخططات التي تستهدف شعبنا وحقوقه الوطنية.
وتوجهت حركة فتح اقليم القدس بالتحية الى ابناء شعبنا الفلسطيني في الشتات وفي كل اماكن تواجده، وهو يقود احرار العالم في كل العواصم العربية والدولية نصرة لفلسطين والقدس.
وتوجهت الحركة بتحية اجلال وإكبار لاسرانا البواسل خلف القضبان الذين رهنوا حريتهم من اجل دحر الاحتلال وكنسه عن ارضنا، وتقدمت بالتحية الى شهدائنا البواسل الذين قدموا ارواحهم فداء لفلسطين والقدس والمقدسات، معاهدين الله وشعبنا ان نبقى على نهجهم سائرون.
ودعا البيان كافة القوى الفاعلة والفصائل الوطنية والاسلامية، الى تجسيد الوحدة الوطنية ، وفاءاً منا وعهداً لشهدائنا وقدسنا واسرانا، حتى تحقيق النصر وإقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف.
اكدت حركة فتح اقليم القدس في بيان لها بالذكرى الثالثة والخمسون لانطلاقة الثورة المجيدة، انها مستمرة في كفاحها ومسيرتها النضالية، التي انطلقت من اجلها منذ اول رصاصة في جدار الصمت العالمي بعد احتلال ارض فلسطين.
واكد البيان ان النضال الفلسطيني مستمر وسيبقى حتى تحقيق الاهداف التي انطلقت فتح من اجلها في دحر الاحتلال وتحرير الارض التي اغتصبها وسلب شعبها احلامه وتطلعاته ، والذي لم يبخل في دفع الاثمان وتقديم التضحيات فداء لفلسطين والمقدسات.
واكد البيان ان حركة فتح في مقدمة جميع احرار العالم الذين يقفون خلفها في المحافل الدولية وجميع العواصم العالمية، فها هي فتح في ذكرى انطلاقتها تقود معركة الدفاع عن القدس والمقدسات بسواعد الفتحاويين المنتفضين في وجه الاحتلال في كل محافظات الوطن دفاعا عن عروبة واسلامية القدس، التي تتعرض لهجمة احتلالية شرسة لطمس معالمها وتهويدها وتهجير اهلها، وجاء القرارالامريكي الظالم المنحازللجلاد كغطاء سياسي لما يرتكبه الاحتلال من حرب شرسة على القدس والمقدسيين.
وحيت حركة فتح اقليم القدس السيد الرئيس محمود عباس القائد العام للحركة، ورئيس دولة فلسطين، في وقفته الشجاعه بوجه الولايات المتحدة الامريكية والتي تعد نفسها الدولة العظمى في العالم،حيث انها صغرت امام عناده وتشبثه بالحقوق الوطنية الخالصة لشعبنا ، حيث وقف شامخا رافضا كل الضغوطات والتهديدات والمساومة على القضية المركزية، والثابت الذي لا يمكن التنازل عنه مهما بلغ الثمن وهي القدس والمقدسات، على خطى سلفه الزعيم الراحل الشهيد ياسر عرفات الذي قدم روحه من اجلها.
و اكد البيان ان حركة فتح تعاهد الشهداء وروح الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات والسيد الرئيس محمود عباس على انهم الجنود الاوفياء في الميدان وخلفه كقلاع حصينة في وجه كل المخططات التي تستهدف شعبنا وحقوقه الوطنية.
وتوجهت حركة فتح اقليم القدس بالتحية الى ابناء شعبنا الفلسطيني في الشتات وفي كل اماكن تواجده، وهو يقود احرار العالم في كل العواصم العربية والدولية نصرة لفلسطين والقدس.
وتوجهت الحركة بتحية اجلال وإكبار لاسرانا البواسل خلف القضبان الذين رهنوا حريتهم من اجل دحر الاحتلال وكنسه عن ارضنا، وتقدمت بالتحية الى شهدائنا البواسل الذين قدموا ارواحهم فداء لفلسطين والقدس والمقدسات، معاهدين الله وشعبنا ان نبقى على نهجهم سائرون.
ودعا البيان كافة القوى الفاعلة والفصائل الوطنية والاسلامية، الى تجسيد الوحدة الوطنية ، وفاءاً منا وعهداً لشهدائنا وقدسنا واسرانا، حتى تحقيق النصر وإقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف.
