الرفيق ركاد سالم يضع اكليل الزهزر على نصب صدام حسين

الرفيق ركاد سالم يضع اكليل الزهزر على نصب صدام حسين
رام الله - دنيا الوطن
وضع الرفيق ركاد سالم عضو القيادة القومية أمين عام جبهة التحرير العربية إكليلا من الزهور على نصب الشهيد الرمز صدام حسين في الذكرى الحادية عشر لاستشهاده وقد حضر حشد من فعاليات بير زيت يتقدمهم رئيس البلدية د. جوهر يعقوب صايج وفعاليات المنطقة.

وقد قدم الرفيق مشعل البرغوثي الأخ د. جوهر يعقوب صايج قائلاً : قال تعالى " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتاً بل احياء عند ربهم يرزقون" صدق الله العظيم

نلتقي في هذا اليوم الحزين ونحن نرى امتنا العربية فقدت الاتجاهات وضاعت امامها البوصلة حيث تعاني التحدي والجبروت من الشيطان الاكبر امريكياً ومن حولها وتحت لوائها تتنكر لحقوقنا وتضيع احلامنا وتبدد طاقاتنا باعلانها القدس عاصمة لاسرائيل.

وبهذه المناسبة الأليمة على قلوبنا ونحن نقف مطأطئي رؤوسنا في قامة الزعيم الرمز سيد الشهداء الرئيس القائد صدام حسين رحمه الله الذي ضحى بروحه فداء لمبادئه من اجل فلسطين لتعيش وتحيا في ظل عاصمتها الابدية القدس.
اننا اذ نقف امام هامة الرئيس المناضل نترحم على روحه الطاهرة تبث فينا الامل والغد المأمول من أجل تحرير ارضنا ومقدساتنا .

عاشت فلسطين حرة عربية والمجد والخلود لشهدائنا الابرار
ثم تحدث د. جوهر رئيس بلدية بير زيت

فأشاد بالشهيد الرمز صدام حسين الذي وقف الى جانب فلسطين وشعبها في نضالهم من اجل فلسطين حرة عربية كما اشاد بشجاعة الشهيد الذي هتف في اخر لحظات حياته " عاشت فلسطين حرة عربية"

واضاف ان بير زيت التي قدمت الشهداء في مسيرة طويلة تكرم اليوم الشهيد صدام حسين الاكرم منا جميعاً والذي كرم الشهداء وقدم لشعبنا الفلسطيني وثورته كل الامكانات من اجل استمرارها حتى تحقيق اهداف شعبنا في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وبعد ذلك قدم الرفيق ركاد سالم عضو القيادة القومية أمين عام جبهة التحرير العربية وقد تحدث قائلاً:
نلتقي اليوم لنحيي الذكرى الحادية عشر لاستشهاد الرئيس الرمز صدام حسين, العراقي المولد العربي الهوية, فلسطيني الاتجاه
آمن بأمة عربية واحدة وبأهدافها في الوحدة والحرية والاشتراكية وناضل في سبيل هذه الأهداف منذ نعومة أظفاره وحتى استشهد على يد عملاء الفرس المجوس وبقرار اميركي صهيوني.

قال عن القدس موجهاً كلامه للقادة العرب " مسرى نبينا محمد ما بيستاهل انو الواحد ياكل ضرب وقصف فهي أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين".

واليوم يعلن ترامب وبكل استفزاز بأن القدس عاصمة إسرائيل وأنه سيقوم بنقل السفارة الأميركية إلى القدس. دون اخذ الاعتبار للأمة العربية والإسلامية لأنه بعد استشهاد الرئيس الرمز صدام لا يوجد هناك حاكم عربي يرد الكيل إلى الولايات المتحدة أو تخشى أميركا تحركه ولم يبق غير شعبنا الفلسطيني مدعوماً بالشعب العربي يقدم الشهداء يومياً من اجل القدس وهناك الآلاف من الجرحى. ويترافق مع انتفاضة شعبنا معركة تخوضها القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس ابو مازن والتي استطاعت ان تحقق الانتصارات في المؤسسات الدولية وأخرها قرار الجمعية العامة بأن القدس ارض محتلة ولا يجوز اي تغيير ديموغرافي للمدينة وهذا قرار شكل صفعة لترامب وحليفته اسرائيل

والسؤال هنا هل يجرؤ حاكم عربي أن يوجه كلمة إلى أميركا أو إسرائيل في وقت قامت عهد التميمي بصفع العسكري الصهيوني, والمقعد إبراهيم أبو ثريا الذي تصدى لقوات الاحتلال رافعاً العلم الفلسطيني حتى استشهد. إن الشعب الفلسطيني وبدعم من امتنا العربية والذي خاض معركة التحرير منذ مطلع القرن الماضي مستمر في نضاله حتى تحقيق النصر بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

وإذا كانت الوحدة النضالية قد تحققت في ميدان المواجهة مع العدو الصهيوني فإلى متى يبقى الانقسام قائما رغم ما وقع من اتفاقات , وهنا نطالب بتنفيذ الاتفاق الأخير الموقع بتاريخ 12/10/2017م بين حركتي فتح وحماس وتمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها في غزة كما في الضفة.