فيديو: "شر وشهوات وقتل وظلام".. حقائق مُرعبة حول أصول "الكريسماس"
خاص دنيا الوطن
أظهر مقطع فيديو بالإنجليزية، ومترجم إلى اللغة العربية بث على شبكات التواصل الاجتماعي، الأصول الوثنية والرومانية لعيد "الكريسماس"، والحقيقة التاريخية لشخصية (سانتا كلوز).
وحسب مقطع الفيديو، فإن الكريسماس هو عيد شهير جداً، وأصبح جزءاً متأصلاً من التراث الحديث، بحيث أصبح له تاريخ هامشي وأصبح جميع سكان العالم يحتفلون به وبأعداد متزايدة، حيث يوضح الفيديو ستة حقائق لهذا العيد.
وحسب الفيديو، فإن الحقيقة الأولى، هي أن الرومان أقاموا العيد لتصفية الضعفاء، حيث أقامو عيد (ساتورن، ما عرف بإله الحصاد)، لمدة أسبوع تُغلق فيه المحاكم، ويسير الناس عراة ويشربون الخمور، ويقدمون على كل أنواع الفاحشة، فيما يجري قتل النساء والرجال الأبرياء في الخامس والعشرين من كانون الأول/ ديسمبر.
وفي الحقيقة الثانية، يعرض مقطع الفيديو، أنه في الرابع الميلادي أدخل المسيحيون عيد (ساتورنيليا) الوثني لتقاليدها من أجل إقناع الوثنيين بالدخول في الديانة المسيحية، وجعلوه يوم الخامس والعشرين، وذلك لأنه لا وجود لعيد الوثنيين بالمسيحية.
وعن جذور شخصية سانتاكلوز، كانت تمثل سابقاً الإله (شيموش) وهو إله من الحديد، كان يشعل في أوقات العيد، ويقدم له الأطفال والرضع كقربان من أجل تحقيق الأماني التي يكتبها الناس على ورق، على غرار ما يفعله الأطفال في يومنا هذا.
وحسب الفيديو، فقد تم حظر الكريسماس في 1644 ميلادي في بريطانيا، ولم يحتفل به الناس مجدداً إلا في عام 1660م، فيما ينوه الفيديو إلى أنه لا وجود للعيد في الديانتين المسيحية والإسلامية.
فيديو: تعرف على حقائق وأصول عيد الكريسماس
أظهر مقطع فيديو بالإنجليزية، ومترجم إلى اللغة العربية بث على شبكات التواصل الاجتماعي، الأصول الوثنية والرومانية لعيد "الكريسماس"، والحقيقة التاريخية لشخصية (سانتا كلوز).
وحسب مقطع الفيديو، فإن الكريسماس هو عيد شهير جداً، وأصبح جزءاً متأصلاً من التراث الحديث، بحيث أصبح له تاريخ هامشي وأصبح جميع سكان العالم يحتفلون به وبأعداد متزايدة، حيث يوضح الفيديو ستة حقائق لهذا العيد.
وحسب الفيديو، فإن الحقيقة الأولى، هي أن الرومان أقاموا العيد لتصفية الضعفاء، حيث أقامو عيد (ساتورن، ما عرف بإله الحصاد)، لمدة أسبوع تُغلق فيه المحاكم، ويسير الناس عراة ويشربون الخمور، ويقدمون على كل أنواع الفاحشة، فيما يجري قتل النساء والرجال الأبرياء في الخامس والعشرين من كانون الأول/ ديسمبر.
وفي الحقيقة الثانية، يعرض مقطع الفيديو، أنه في الرابع الميلادي أدخل المسيحيون عيد (ساتورنيليا) الوثني لتقاليدها من أجل إقناع الوثنيين بالدخول في الديانة المسيحية، وجعلوه يوم الخامس والعشرين، وذلك لأنه لا وجود لعيد الوثنيين بالمسيحية.
وعن جذور شخصية سانتاكلوز، كانت تمثل سابقاً الإله (شيموش) وهو إله من الحديد، كان يشعل في أوقات العيد، ويقدم له الأطفال والرضع كقربان من أجل تحقيق الأماني التي يكتبها الناس على ورق، على غرار ما يفعله الأطفال في يومنا هذا.
وحسب الفيديو، فقد تم حظر الكريسماس في 1644 ميلادي في بريطانيا، ولم يحتفل به الناس مجدداً إلا في عام 1660م، فيما ينوه الفيديو إلى أنه لا وجود للعيد في الديانتين المسيحية والإسلامية.
فيديو: تعرف على حقائق وأصول عيد الكريسماس

التعليقات