حنا: بوحدتنا قادرون أن نحقق الكثير من الانجازات
رام الله - دنيا الوطن
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس لدى لقاءه صباح اليوم وفدا من ابناء الرعية الارثوذكسية في المدينة المقدسة بأننا مطالبون عشية الاعياد الميلادية المجيدة حسب التقويم الشرقي بأن نكون موحدين وان تكون المحبة شعارنا لاننا في الميلاد نستقبل ونعيد لطفل المغارة الذي اتى مناديا بقيم المحبة والرحمة والسلام بين الناس.
احبوا كنيستكم التي تمر بظروف عصيبة ، الكنيسة كنيستكم وكل واحد منكم يجب ان يتحمل مسؤوليته وان يقوم بدوره من اجل الحفاظ على حضور كنيستنا العريق في هذه البقعة المقدسة من العالم ، هذا الحضور الذي يتم التآمر عليه بهدف تهميشه واضعافه والنيل من مكانته ونحن بدورنا يجب ان نكون على قدر كبير من الوعي لكي نكون خداما حقيقيين لكنيستنا ولكي نعمل من اجل النهوض بها وصونها وحفظها في هذه الظروف الاستثنائية التي نمر بها .
لا تقبلوا بأولئك الذين يسعون لشرذمتكم وتفكيكم فنحن يجب ان نبقى اسرة واحدة وعائلة واحدة منتمية الى هذه الكنيسة العريقة التي تاريخها لم ينقطع منذ اكثر من الفي عام .
المؤامرات تحيط بنا من كل حدب وصوب وقوى الاستكبار والاستعمار العالمي الذين يستهدفون القضية الفلسطينية ويستهدفون مدينة القدس وهويتها وتاريخها وطابعها هم ذاتهم الذين يستهدفون كنيستنا الارثوذكسية.
ان كنيستنا مستهدفة اليوم اكثر من اي وقت مضى ونحن على يقين بأن الله لن يترك كنيسته فقد اسسها لكي تبقى ولكي تؤدي رسالتها وهي رسالة تقديس وبركة ونعمة وافتقاد للانسان .
في هذه الظروف العصيبة التي نمر بها في كنيستنا نحن نحتاج الى كثير من الصلاة ، فاذا ما كان رجال السياسة يتآمرون علينا والاعداء يستهدفوننا من كل حدب وصوب فملجأنا الحقيقي هو الله تعالى الذي لن يتركنا وهو مصدر كل قوة وتعزية .
نسأله تعالى ونحن نستعد لاستقبال الميلاد المجيد بأن يرشدنا الى طريق الصلاح وان ينير قلوبنا وعقولنا لكي نعمل معا وسويا من اجل النهوض بكنيستنا وكذلك من اجل افشال كافة المخططات الهادفة لتصفية اوقافنا ومن يسعون لتصفية اوقافنا انما هدفهم هو تصفية وجودنا وحضورنا وتاريخنا وثباتنا وصمودنا في هذه الارض المقدسة .
فلتكن اجندتكم هي اجندة الانجيل بعيدا عن المصالح الشخصية ، ولا تسمحوا للمتطفلين الذين يسعون دوما للاصطياد في المياه العكرة بأن يستغلوا الاوضاع القائمة بهدف تمرير مشاريعهم واجنداتهم المشبوهة .
اما وسائل التواصل الاجتماعي بأشكالها والوانها المختلفة فيمكن لها ان تلعب دورا ايجابيا اذا ما كانت رسالتها رسالة الايمان والحق والاستقامة والصدق .
يمكن ان تستغل وسائل التواصل الاجتماعي من اجل نشر قيم المحبة والسلام والاخوة والوحدة ومن اجل توعية ابنائنا لخطورة ما يحدث من استهداف وتآمر على كنيستنا وعلى اوقافنا ولكن يمكن لهذه الوسائل الاعلامية ان تلعب ايضا دورا سلبيا ونحن نلحظ في الاونة الاخيرة وجود كم هائل من هذه الوسائل وبعضها غير معروف المصدر وهم يبثون الشائعات والاكاذيب والمعلومات المغلوطة والغير دقيقة بهدف خلط الاوراق واشاعة الفوضى .
ان نجاحنا يحتاج الى الصدق والاستقامة ونقل المعلومة الدقيقة والصحيحة بعيدا عن المبالغة وبعيدا عن الاكاذيب والتضليل والتزوير التي تسيء لاي نشاط هادف للنهضة والاصلاح والتغيير نحو الافضل في كنيستنا .
ان التعاطي مع وسائل التواصل الاجتماعي يحتاج الى كثير من الحكمة لكي نتمكن من التمييز ما بين الصدق والكذب وما بين المعلومات الصحيحة والمعلومات الغير صحيحة ، نحتاج الى الحكمة والبصر والبصيرة لكي نميز ما بين الخيط الابيض والخيط الاسود وما بين اولئك الذين هدفهم خدمة الكنيسة والقدس واولئك الذين هدفهم هو مصالحهم الشخصية واجندات مشبوهة نعرف من يوجهها ومن هو المستفيد منها .
اود ان اقول بأنني شخصيا لا اتطلع الى اي منصب ولا اتطلع الى اي مصالح او اهداف غير مصلحة الكنيسة التي ننتمي اليها والتي بدونها لا نسوى شيئا .
اشكر جميع الاحباء والاعزاء الذين يغمرونني دوما بمحبتهم والتي انتمنى ان اكون مستحقا لها ، ولكنني اود ان اقول وبصدق بأنني لست من اولئك الذين يتطلعون الى الكراسي والمناصب والتي ويا للاسف الشديد هي سبب اساسي من اسباب ما تعرضنا له من نكبات ونكسات في كنيستنا حتى اليوم.
هدفنا ليس الكرسي وليس المنصب وانما هو الكنيسة التي نريدها ان تبقى كنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية مبشرة ومنادية بقيم الايمان والمحبة والاخوة والسلام في هذه البقعة المقدسة من العالم .
ان كل الانقسامات والتصدعات التي حدثت في الكنيسة منذ القرون الاولى لتأسيسها كان سببها الكراسي والمناصب التي كان يتم التنازع عليها والضحية كانت الكنيسة التي انقسمت وتحولت الى ما نلحظه اليوم من وجود كنائس متعددة .
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس لدى لقاءه صباح اليوم وفدا من ابناء الرعية الارثوذكسية في المدينة المقدسة بأننا مطالبون عشية الاعياد الميلادية المجيدة حسب التقويم الشرقي بأن نكون موحدين وان تكون المحبة شعارنا لاننا في الميلاد نستقبل ونعيد لطفل المغارة الذي اتى مناديا بقيم المحبة والرحمة والسلام بين الناس.
احبوا كنيستكم التي تمر بظروف عصيبة ، الكنيسة كنيستكم وكل واحد منكم يجب ان يتحمل مسؤوليته وان يقوم بدوره من اجل الحفاظ على حضور كنيستنا العريق في هذه البقعة المقدسة من العالم ، هذا الحضور الذي يتم التآمر عليه بهدف تهميشه واضعافه والنيل من مكانته ونحن بدورنا يجب ان نكون على قدر كبير من الوعي لكي نكون خداما حقيقيين لكنيستنا ولكي نعمل من اجل النهوض بها وصونها وحفظها في هذه الظروف الاستثنائية التي نمر بها .
لا تقبلوا بأولئك الذين يسعون لشرذمتكم وتفكيكم فنحن يجب ان نبقى اسرة واحدة وعائلة واحدة منتمية الى هذه الكنيسة العريقة التي تاريخها لم ينقطع منذ اكثر من الفي عام .
المؤامرات تحيط بنا من كل حدب وصوب وقوى الاستكبار والاستعمار العالمي الذين يستهدفون القضية الفلسطينية ويستهدفون مدينة القدس وهويتها وتاريخها وطابعها هم ذاتهم الذين يستهدفون كنيستنا الارثوذكسية.
ان كنيستنا مستهدفة اليوم اكثر من اي وقت مضى ونحن على يقين بأن الله لن يترك كنيسته فقد اسسها لكي تبقى ولكي تؤدي رسالتها وهي رسالة تقديس وبركة ونعمة وافتقاد للانسان .
في هذه الظروف العصيبة التي نمر بها في كنيستنا نحن نحتاج الى كثير من الصلاة ، فاذا ما كان رجال السياسة يتآمرون علينا والاعداء يستهدفوننا من كل حدب وصوب فملجأنا الحقيقي هو الله تعالى الذي لن يتركنا وهو مصدر كل قوة وتعزية .
نسأله تعالى ونحن نستعد لاستقبال الميلاد المجيد بأن يرشدنا الى طريق الصلاح وان ينير قلوبنا وعقولنا لكي نعمل معا وسويا من اجل النهوض بكنيستنا وكذلك من اجل افشال كافة المخططات الهادفة لتصفية اوقافنا ومن يسعون لتصفية اوقافنا انما هدفهم هو تصفية وجودنا وحضورنا وتاريخنا وثباتنا وصمودنا في هذه الارض المقدسة .
فلتكن اجندتكم هي اجندة الانجيل بعيدا عن المصالح الشخصية ، ولا تسمحوا للمتطفلين الذين يسعون دوما للاصطياد في المياه العكرة بأن يستغلوا الاوضاع القائمة بهدف تمرير مشاريعهم واجنداتهم المشبوهة .
اما وسائل التواصل الاجتماعي بأشكالها والوانها المختلفة فيمكن لها ان تلعب دورا ايجابيا اذا ما كانت رسالتها رسالة الايمان والحق والاستقامة والصدق .
يمكن ان تستغل وسائل التواصل الاجتماعي من اجل نشر قيم المحبة والسلام والاخوة والوحدة ومن اجل توعية ابنائنا لخطورة ما يحدث من استهداف وتآمر على كنيستنا وعلى اوقافنا ولكن يمكن لهذه الوسائل الاعلامية ان تلعب ايضا دورا سلبيا ونحن نلحظ في الاونة الاخيرة وجود كم هائل من هذه الوسائل وبعضها غير معروف المصدر وهم يبثون الشائعات والاكاذيب والمعلومات المغلوطة والغير دقيقة بهدف خلط الاوراق واشاعة الفوضى .
ان نجاحنا يحتاج الى الصدق والاستقامة ونقل المعلومة الدقيقة والصحيحة بعيدا عن المبالغة وبعيدا عن الاكاذيب والتضليل والتزوير التي تسيء لاي نشاط هادف للنهضة والاصلاح والتغيير نحو الافضل في كنيستنا .
ان التعاطي مع وسائل التواصل الاجتماعي يحتاج الى كثير من الحكمة لكي نتمكن من التمييز ما بين الصدق والكذب وما بين المعلومات الصحيحة والمعلومات الغير صحيحة ، نحتاج الى الحكمة والبصر والبصيرة لكي نميز ما بين الخيط الابيض والخيط الاسود وما بين اولئك الذين هدفهم خدمة الكنيسة والقدس واولئك الذين هدفهم هو مصالحهم الشخصية واجندات مشبوهة نعرف من يوجهها ومن هو المستفيد منها .
اود ان اقول بأنني شخصيا لا اتطلع الى اي منصب ولا اتطلع الى اي مصالح او اهداف غير مصلحة الكنيسة التي ننتمي اليها والتي بدونها لا نسوى شيئا .
اشكر جميع الاحباء والاعزاء الذين يغمرونني دوما بمحبتهم والتي انتمنى ان اكون مستحقا لها ، ولكنني اود ان اقول وبصدق بأنني لست من اولئك الذين يتطلعون الى الكراسي والمناصب والتي ويا للاسف الشديد هي سبب اساسي من اسباب ما تعرضنا له من نكبات ونكسات في كنيستنا حتى اليوم.
هدفنا ليس الكرسي وليس المنصب وانما هو الكنيسة التي نريدها ان تبقى كنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية مبشرة ومنادية بقيم الايمان والمحبة والاخوة والسلام في هذه البقعة المقدسة من العالم .
ان كل الانقسامات والتصدعات التي حدثت في الكنيسة منذ القرون الاولى لتأسيسها كان سببها الكراسي والمناصب التي كان يتم التنازع عليها والضحية كانت الكنيسة التي انقسمت وتحولت الى ما نلحظه اليوم من وجود كنائس متعددة .
