أمريكا وإسرائيل تناقشان استراتيجية مشتركة ضد نشاط إيران بالمنطقة
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (هآرتس) العبرية: إن وفداً إسرائيلياً برئاسة مستشار الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شبات، التقى في وقت سابق من هذا الشهر، بمسؤولين أمريكيين في البيت الأبيض، لمناقشة إعداد استراتيجية مشتركة ضد النشاط الإيراني في الشرق الأوسط.
وحسب مسؤول أمريكي رفيع، فقد ناقش الطرفان الاستراتيجية الشاملة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الموضوع الإيراني، وفحصوا فرص العمل ضد التواجد الإيراني في سورية.
وأكد المسؤول، أن اللقاء "لم يكن قمة الخطوة وإنما جزء من نقاش متواصل"، وحسب أقواله فإن النقاش في هذا الموضوع سيتواصل خلال الأسابيع والأشهر القريبة.
وذكرت (هآرتس)، أنه سيصبح النقاش في هذه المسألة على صلة تامة، في شهر كانون الثاني/ يناير المقبل، حين سيكون على الرئيس ترامب تحديد ما إذا سيفرض عقوبات على إيران، الأمر الذي من شأنه إنهاء الاتفاق النووي الموقع بين إيران وإدارة أوباما في 2015.
وكان ترامب قد أعلن في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ان إيران خرقت الاتفاق النووي مع القوى العظمى، عدة مرات، ورفض إعادة التصديق على الاتفاق، واتهم ترامب سلفه الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأنه "رفع العقوبات عن إيران قبل لحظة من انهيار النظام الإيراني" ووصف الاتفاق بأنه "أحد أسوأ الاتفاقيات الأحادية الجانب التي شاركت فيها الولايات المتحدة في تاريخها".
وفي حينه، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو: إن "ترامب خلق فرصة لتصحيح هذا الاتفاق السيئ".
قالت صحيفة (هآرتس) العبرية: إن وفداً إسرائيلياً برئاسة مستشار الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شبات، التقى في وقت سابق من هذا الشهر، بمسؤولين أمريكيين في البيت الأبيض، لمناقشة إعداد استراتيجية مشتركة ضد النشاط الإيراني في الشرق الأوسط.
وحسب مسؤول أمريكي رفيع، فقد ناقش الطرفان الاستراتيجية الشاملة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الموضوع الإيراني، وفحصوا فرص العمل ضد التواجد الإيراني في سورية.
وأكد المسؤول، أن اللقاء "لم يكن قمة الخطوة وإنما جزء من نقاش متواصل"، وحسب أقواله فإن النقاش في هذا الموضوع سيتواصل خلال الأسابيع والأشهر القريبة.
وذكرت (هآرتس)، أنه سيصبح النقاش في هذه المسألة على صلة تامة، في شهر كانون الثاني/ يناير المقبل، حين سيكون على الرئيس ترامب تحديد ما إذا سيفرض عقوبات على إيران، الأمر الذي من شأنه إنهاء الاتفاق النووي الموقع بين إيران وإدارة أوباما في 2015.
وكان ترامب قد أعلن في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ان إيران خرقت الاتفاق النووي مع القوى العظمى، عدة مرات، ورفض إعادة التصديق على الاتفاق، واتهم ترامب سلفه الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأنه "رفع العقوبات عن إيران قبل لحظة من انهيار النظام الإيراني" ووصف الاتفاق بأنه "أحد أسوأ الاتفاقيات الأحادية الجانب التي شاركت فيها الولايات المتحدة في تاريخها".
وفي حينه، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو: إن "ترامب خلق فرصة لتصحيح هذا الاتفاق السيئ".

التعليقات