محلل سياسي: القضية الفلسطينية تصدرت توجهات مصر الخارجية في 2017
رام الله - دنيا الوطن
قال أستاذ العلوم السياسية الدكتور حسن سلامة: إن عام 2017 بالنسبة للسياسة المصرية يُشكل عاما استثنائيا جمع بين أمرين رئيسيين، السياسة الداخلية التي تعتمد مبدأ التنمية والحكم الرشيد في مواجهة تحدي الإرهاب وأعمال العنف، ومبدأ السياسة الخارجية الفاعلة، مؤكدا أن كلاهما يصب في المصلحة الوطنية وحماية الأمن القومي المصري.
وذكر سلامة أن مصر نجحت أيضا في إعادة ترتيب البيت الفلسطيني من الداخل من خلال المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس، مشيرا إلى أن القاهرة كان لها دوراً أيضا في ملف الأزمة السورية إذ وفرت بيئة لاستضافة عناصر من المعارضة السورية أكثر من مرة والاتفاق على وقف اطلاق النار، ودورها في الأزمة الليبية ودورها في جمع الفرقاء الليبيين.
وأوضح سلامة أن مصر نجحت أيضا عام 2017 على صعيد سياستها الخارجية، خاصة في ملف القضية الفلسطينية الذي تصدر التوجهات المصرية، خاصة بعد القرار الأمريكي بنقل السفارة للقدس الشرقية إذ تبت القاهرة الجهود الدولية الرافضة لهذا القرار وقدمت نيابة عن المجموعة العربية مشروع قرار في مجلس الأمن وتوقف نتيجة الفيتو الأمريكي ثم اتجهت للأمم المتحدة.
وأضاف: أما على المستوى الداخلي كان هناك مسارات أساسية، التنمية التي تحاول الأعمال التي وصفها بالإرهابية عرقلتها، مشددا على أن هناك عدد من الانجازات التي تم تحقيقها على المستوى الداخلي من مشروعات الاسكان الكبيرة وتطبيق مبدأ حق السكن لكل مواطن.
وأشار إلى أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي هو أول من أشار إلى مبدأ الحق في السكن كحق دستوري، وغيرها من اتاحة فرصة العمل للباحثين عن فرص عمل في مزارع الاستصلاح السمكي في غليون والاسماعيلية، بالإضافة إلى المشروع النووي المصري في محطة الضبعة، وهو ما سينقل مصر نقلة نوعية حقيقية سواء داخليا أو خارجيا، ومشروع تنمية سيناء الذي يُعد حلما بعد سنوات ظلت خلالها مهملة وأصبحت مفرخا للإرهاب.
قال أستاذ العلوم السياسية الدكتور حسن سلامة: إن عام 2017 بالنسبة للسياسة المصرية يُشكل عاما استثنائيا جمع بين أمرين رئيسيين، السياسة الداخلية التي تعتمد مبدأ التنمية والحكم الرشيد في مواجهة تحدي الإرهاب وأعمال العنف، ومبدأ السياسة الخارجية الفاعلة، مؤكدا أن كلاهما يصب في المصلحة الوطنية وحماية الأمن القومي المصري.
وذكر سلامة أن مصر نجحت أيضا في إعادة ترتيب البيت الفلسطيني من الداخل من خلال المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس، مشيرا إلى أن القاهرة كان لها دوراً أيضا في ملف الأزمة السورية إذ وفرت بيئة لاستضافة عناصر من المعارضة السورية أكثر من مرة والاتفاق على وقف اطلاق النار، ودورها في الأزمة الليبية ودورها في جمع الفرقاء الليبيين.
وأوضح سلامة أن مصر نجحت أيضا عام 2017 على صعيد سياستها الخارجية، خاصة في ملف القضية الفلسطينية الذي تصدر التوجهات المصرية، خاصة بعد القرار الأمريكي بنقل السفارة للقدس الشرقية إذ تبت القاهرة الجهود الدولية الرافضة لهذا القرار وقدمت نيابة عن المجموعة العربية مشروع قرار في مجلس الأمن وتوقف نتيجة الفيتو الأمريكي ثم اتجهت للأمم المتحدة.
وأضاف: أما على المستوى الداخلي كان هناك مسارات أساسية، التنمية التي تحاول الأعمال التي وصفها بالإرهابية عرقلتها، مشددا على أن هناك عدد من الانجازات التي تم تحقيقها على المستوى الداخلي من مشروعات الاسكان الكبيرة وتطبيق مبدأ حق السكن لكل مواطن.
وأشار إلى أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي هو أول من أشار إلى مبدأ الحق في السكن كحق دستوري، وغيرها من اتاحة فرصة العمل للباحثين عن فرص عمل في مزارع الاستصلاح السمكي في غليون والاسماعيلية، بالإضافة إلى المشروع النووي المصري في محطة الضبعة، وهو ما سينقل مصر نقلة نوعية حقيقية سواء داخليا أو خارجيا، ومشروع تنمية سيناء الذي يُعد حلما بعد سنوات ظلت خلالها مهملة وأصبحت مفرخا للإرهاب.

التعليقات