حنا: فلسطين هي وطن الابطال والمناضلين والمقاومين من أجل الحرية
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا حقوقيا من جنوب افريقيا وهم من مؤازري القضية الفلسطينية والمدافعين عنها وقد وصلوا الى مدينة القدس في زيارة تضامنية مع شعبها ومؤسساتها الوطنية وذلك للاعراب عن استنكارهم ورفضهم لاعلان ترامب المشؤوم حول القدس كما وسيزورون عددا من المدن والمحافظات الفلسطينية وسيلتقون مع عدد من الشخصيات الدينية والسياسية والاعتبارية .
استهل الوفد زيارته للقدس اليوم بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا الذي استقبل الوفد في كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة في البطريركية وقد رحب سيادته بزيارة الوفد الاتي الينا من جنوب افريقيا حاملا رسالة التضامن والمحبة والاخوة والتعاطف مع شعبنا الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال والمناضل من اجل الحرية والكرامة واستعادة الحقوق السليبة .
اننا نثمن مواقفكم ونشيد بإنسانيتكم ونعبر عن افتخارنا واعتزازنا بما يقوم به اصدقاءنا المنتشرون في سائر ارجاء العالم .
فلسطين هي قضية تحمل ابعادا انسانية واخلاقية وحضارية وروحية والقضية الفلسطينية هي قضية الفلسطينيين الذين يناضلون من اجل تحقيق امنياتهم وتطلعاتهم الوطنية كما انها قضية الامة العربية وقضية كافة احرار العالم بغض النظر عن انتماءاتهم العرقية او خلفياتهم الثقافية او الفكرية او لون بشرتهم .
القضية الفلسطينية هي قضية تجمعنا جميعا كأبناء للاسرة البشرية الواحدة التي خلقها الله واسبغ عليها مراحمه ونعمه وبركاته ، القضية الفلسطينية هي قضية كل انسان حر في هذا العالم يرفض العنصرية والظلم والقمع والاضطهاد والاستبداد ولذلك فإننا نعبر عن وفاءنا لكم ولكافة اولئك الذين يرفعون شعار الحرية لفلسطين في سائر ارجاء العالم .
القدس تتعرض لمؤامرة غير مسبوقة وقد ازدادت وتيرة هذه المؤامرة خلال السنوات الاخيرة وفي ظل ما شهدته الساحة العربية من تقلبات واضطرابات وارهاب وعنف وحروب ، فقد استغلت السلطات الاحتلالية انهماك العرب بصراعاتهم وخلافاتهم وانقساماتهم وسعت وما زالت تسعى لتمرير مشاريعها الاحتلالية العنصرية في مدينة القدس ، وما اقدمت عليه السلطات الاحتلالية خلال السنوات الاخيرة لا يمكن وصفه بالكلمات والذي لم تتمكن سلطات الاحتلال من تمريره خلال السنوات الماضية منذ ان تم احتلال مدينة القدس تسعى لتمريره الان في ظل ما تشهده الساحة العربية وفي ظل الانحياز الغربي لاسرائيل ، ويأتي اعلان ترامب الاخير لكي يدل وبشكل واضح على وقاحة هذه الادارة الامريكية وانحيازها للاحتلال وسياساته وممارساته.
ان اعلان ترامب الاخير نعتبره جريمة بكل ما تعنيه الكلمة من معاني كما انه يعتبر تطاولا على شعبنا وتزويرا للتاريخ والتراث والهوية الحقيقية لمدينتنا .
ان شعبنا الفلسطيني يعبر عن رفضه لاعلان ترامب الاخير والذي لم يفاجئنا فقد تعودنا على قرارات امريكية معادية لشعبنا وامريكا لم تكن في يوم من الايام وسيطا حياديا بل كانت وما زالت منحازة للاحتلال وسياساته وممارساته .
ان الفلسطينيين لا يثقون بأمريكا وانعدام وجود الثقة لم يبتدأ مع ترامب واعلانه وانما منذ النكبة والنكسة ونحن نلحظ الانحياز الامريكي لدولة الاحتلال ولذلك فإننا لا نتوقع خيرا من امريكا ولا ننتظر منها اي موقف او فعل مؤيد لفلسطين ولقضيتها العادلة .
نحن نراهن على شعبنا الفلسطيني ونراهن على الشرفاء من ابناء امتنا العربية كما اننا نراهن على الاحرار من شعوب العالم وهم منتشرون في كل القارات ومتواجدون في كل مكان .
مخطىء من يظن ان الفلسطينيين سيستسلمون وسيتراجعون وسيتنازلون عن حقوقهم وثوابتهم امام ما يمارس بحقهم من ضغوطات ، ان الضغوطات والمؤامرات الممارسة بحق شعبنا لن تزيدنا الا ثباتا وصمودا وتشبثا بحقوقنا وانتماءنا لهذه الارض المقدسة .
ان اعلان ترامب الاخير كشف الوجه الحقيقي الاستعماري لامريكا والتي هي سبب اساسي من اسباب الدمار والخراب والارهاب والعنف والفوضى التي حلت بمنطقتنا العربية .
ان اعلان ترامب لن يغير من طبيعة القدس وهويتها فهي مدينة مقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث وهي عاصمة فلسطين وحاضنة اهم المقدسات الدينية التاريخية المسيحية والاسلامية .
نحييكم على زيارتكم التضامنية ونؤكد لكم بأن فلسطين فيها ابطال يواجهون الاحتلال بصدورهم العالية ، فلسطين هي وطن الابطال والمناضلين والمقاومين من اجل الحرية .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا حقوقيا من جنوب افريقيا وهم من مؤازري القضية الفلسطينية والمدافعين عنها وقد وصلوا الى مدينة القدس في زيارة تضامنية مع شعبها ومؤسساتها الوطنية وذلك للاعراب عن استنكارهم ورفضهم لاعلان ترامب المشؤوم حول القدس كما وسيزورون عددا من المدن والمحافظات الفلسطينية وسيلتقون مع عدد من الشخصيات الدينية والسياسية والاعتبارية .
استهل الوفد زيارته للقدس اليوم بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا الذي استقبل الوفد في كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة في البطريركية وقد رحب سيادته بزيارة الوفد الاتي الينا من جنوب افريقيا حاملا رسالة التضامن والمحبة والاخوة والتعاطف مع شعبنا الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال والمناضل من اجل الحرية والكرامة واستعادة الحقوق السليبة .
اننا نثمن مواقفكم ونشيد بإنسانيتكم ونعبر عن افتخارنا واعتزازنا بما يقوم به اصدقاءنا المنتشرون في سائر ارجاء العالم .
فلسطين هي قضية تحمل ابعادا انسانية واخلاقية وحضارية وروحية والقضية الفلسطينية هي قضية الفلسطينيين الذين يناضلون من اجل تحقيق امنياتهم وتطلعاتهم الوطنية كما انها قضية الامة العربية وقضية كافة احرار العالم بغض النظر عن انتماءاتهم العرقية او خلفياتهم الثقافية او الفكرية او لون بشرتهم .
القضية الفلسطينية هي قضية تجمعنا جميعا كأبناء للاسرة البشرية الواحدة التي خلقها الله واسبغ عليها مراحمه ونعمه وبركاته ، القضية الفلسطينية هي قضية كل انسان حر في هذا العالم يرفض العنصرية والظلم والقمع والاضطهاد والاستبداد ولذلك فإننا نعبر عن وفاءنا لكم ولكافة اولئك الذين يرفعون شعار الحرية لفلسطين في سائر ارجاء العالم .
القدس تتعرض لمؤامرة غير مسبوقة وقد ازدادت وتيرة هذه المؤامرة خلال السنوات الاخيرة وفي ظل ما شهدته الساحة العربية من تقلبات واضطرابات وارهاب وعنف وحروب ، فقد استغلت السلطات الاحتلالية انهماك العرب بصراعاتهم وخلافاتهم وانقساماتهم وسعت وما زالت تسعى لتمرير مشاريعها الاحتلالية العنصرية في مدينة القدس ، وما اقدمت عليه السلطات الاحتلالية خلال السنوات الاخيرة لا يمكن وصفه بالكلمات والذي لم تتمكن سلطات الاحتلال من تمريره خلال السنوات الماضية منذ ان تم احتلال مدينة القدس تسعى لتمريره الان في ظل ما تشهده الساحة العربية وفي ظل الانحياز الغربي لاسرائيل ، ويأتي اعلان ترامب الاخير لكي يدل وبشكل واضح على وقاحة هذه الادارة الامريكية وانحيازها للاحتلال وسياساته وممارساته.
ان اعلان ترامب الاخير نعتبره جريمة بكل ما تعنيه الكلمة من معاني كما انه يعتبر تطاولا على شعبنا وتزويرا للتاريخ والتراث والهوية الحقيقية لمدينتنا .
ان شعبنا الفلسطيني يعبر عن رفضه لاعلان ترامب الاخير والذي لم يفاجئنا فقد تعودنا على قرارات امريكية معادية لشعبنا وامريكا لم تكن في يوم من الايام وسيطا حياديا بل كانت وما زالت منحازة للاحتلال وسياساته وممارساته .
ان الفلسطينيين لا يثقون بأمريكا وانعدام وجود الثقة لم يبتدأ مع ترامب واعلانه وانما منذ النكبة والنكسة ونحن نلحظ الانحياز الامريكي لدولة الاحتلال ولذلك فإننا لا نتوقع خيرا من امريكا ولا ننتظر منها اي موقف او فعل مؤيد لفلسطين ولقضيتها العادلة .
نحن نراهن على شعبنا الفلسطيني ونراهن على الشرفاء من ابناء امتنا العربية كما اننا نراهن على الاحرار من شعوب العالم وهم منتشرون في كل القارات ومتواجدون في كل مكان .
مخطىء من يظن ان الفلسطينيين سيستسلمون وسيتراجعون وسيتنازلون عن حقوقهم وثوابتهم امام ما يمارس بحقهم من ضغوطات ، ان الضغوطات والمؤامرات الممارسة بحق شعبنا لن تزيدنا الا ثباتا وصمودا وتشبثا بحقوقنا وانتماءنا لهذه الارض المقدسة .
ان اعلان ترامب الاخير كشف الوجه الحقيقي الاستعماري لامريكا والتي هي سبب اساسي من اسباب الدمار والخراب والارهاب والعنف والفوضى التي حلت بمنطقتنا العربية .
ان اعلان ترامب لن يغير من طبيعة القدس وهويتها فهي مدينة مقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث وهي عاصمة فلسطين وحاضنة اهم المقدسات الدينية التاريخية المسيحية والاسلامية .
نحييكم على زيارتكم التضامنية ونؤكد لكم بأن فلسطين فيها ابطال يواجهون الاحتلال بصدورهم العالية ، فلسطين هي وطن الابطال والمناضلين والمقاومين من اجل الحرية .
