المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة يقر توصياته بشأن مجلس الشارقة للتعليم
رام الله - دنيا الوطن
أشادت رئيسة المجلسالاستشاري لإمارة الشارقة في بداية الجلسة السابعة التي عقدت بمقر المجلس بمكارم صاحبالسمو الشيخ الدكتور/ سلطان بن محمد القاسمي- عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكمالشارقة حفظه الله ورعاه لأبنائه وبناته في إمارة الشارقة
وقدمت باسم أهاليالامارة الشكر والثناء لسموه على مكارمه السخية التي تواصلت كالنهر الفياض، يرويبمائِه العذبِ الجميع من عطاءٍ ومنحٍ أسعدت الجميع وأدخلت الفرحة والسرور علىقلوبنا.
واشارت إلى أننا نختتمعام 2017 «عام الخير»، وندخل في عام 2018م "عام زايد" لتؤكد مكارمسموه أن المواطن في عقل ووجدان واهتمام حاكم الشارقة، وتعكس الروح الأصيلة لسموهوتمسكه الدائم بنهج زايد الخير.
جاء ذلك خلال أعمالانعقاد جلسة المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة ضمن أعماله لدور الانعقاد العادي الثالثمن الفصل التشريعي التاسع والتي ترأستها خولةعبدالرحمن الملا رئيس المجلس الاستشاري.
وقالت في الملا فيبداية الجلسة : إن هذه المكارم التي يطول ذكرها من زيادة لرواتب موظفي حكومةالشارقة والمتقاعدين، وزيادة الإعانة الاجتماعية لمستحقيها بنسبة 100%، علاوة علىالمنح السكنية من حكومة الشارقة للموظف الذي يبلغ راتبه (25) ألف درهم، والبرنامجالدراسي للترقي في طلب العلم، جميعها تتجاوز السخاء والكرم إلى أبعد من ذلك بكثيرإلى حد إحساس الجميع بأنه الوالد والقريب من كل إنسان، المُطلع على شؤون الجميعالذي يتلمس أحوالهم ويعلم بظروفهم.
وأردفت :إنه الأب الحكيم العادل إنه صاحب السمو الشيخالدكتور/ سلطان بن محمد القاسمي- عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة- الذي أعلنها منهنا وفي هذه القاعة المباركة بالمجلس الاستشاري حينما خطت يداه واقع أهالي إمارةالشارقة، ورؤيته الثاقبة لكافة فئات المجتمع لافتاً إلى أهم فئة ألا وهي شريحة "الكفاف"،ليبادر سموه- بعد أن توافرت له الاحصائيات والمعلومات- وهو دائماً الحاكم العادلالمُحب لوطنه وشعبه، لتمد أكفه الندية وكرمه المعتاد لكل أفراد الأسر بالكامل منكبيرها وصغيرها وذكرها وأنثاها، ويجسد رؤيته في المعيشة الكريمة والمطمئنة التيينشدها لكل مواطن، بكرم شمولي ويعلن بشراه السارة ليكون سلطان الكرم والعطاء،سلطان السعادة والرخاء، يظللها بتوجيهات سموه ويضمن لها حياة معيشية رغدة ومريحهيملؤها الفرح ويحيطها الهدوء وحب العمل والانتاج والولاء للوطن وللقيادة، في كنفمن أحب شعبه فأحبوه وبادلوه اعتزازاً ومحبةً، وارتفعت حناجرهم بالدعاء له بطولالعمر وبموفور الصحة والعافية، فالله نسأل أن يكلل مساعيه بالخير والسؤدد وأنيجزيه عنا خير الجزاء، وأن يحفظه- سبحانه وتعالى- ويرعاه ويبارك في عمره وصحته.
بدأت الجلسة بالتصديقعلى محضر الجلسة السابقة ثم ناقش المجلس مشروع قانون لسنة 2017م بشأن تنظيم مؤسسةالقرآن الكريم والسنة النبوية في إمارة الشارقة والتقرير الوارد من لجنة الشؤونالإسلامية والأوقاف والبلديات وشؤون الأمن والمرافق العامة بالمجلس بحضور سلطانمطر بن دلموك رئيس مجلس إدارة مؤسسة القرآن الكريم والسنة النبوية والمستشارالدكتور منصور محمد بن نصار مدير عام الإدارة القانونية بمكتب سمو حاكم الشارقةومن مؤسسة القرآن الكريم والسنة النبوية عمر علي الشامسي مدير المؤسسة وعبداللهخلف الحوسني رئيس قسم الشؤون التعليمية ونادية طالب عبدالكريم مسؤول الشؤونالقانونية كما حضر الجلسة عدد من الوعاظ والأئمة والمحفظين في إمارة الشارقة وعددمن طلبة كلية الشريعة بالجامعة القاسمية .
وقالت رئيسة المجلسخولة عبدالرحمن الملا : إن جلستنا اليوم في موضوعها مناقشة مستفيضة لمشروع قانون إحدىالمؤسسات الحكومية الهامة في الإمارة، ولأهمية أدوراها واختصاصاتها نضعها على بساطالمناقشة وتبادل الرأي والمشورة، إنها مؤسسة القرآن الكريم والسنة النبوية فيإمارة الشارقة ومشروع قانون تنظيم ما تُعنى به من أعمال، والذي تمثل أهدافه غايةفي الأهمية من خلال الاهتمام بكتاب الله- عز وجل- تلاوةً وحفظاً وتجويداًوالالتزام بالسنة النبوية حفظاً وسلوكاً والعناية بالعلوم المرتبطة بهما، وتحقيقالخيرية التي وعدت بها الأمة في قوله-صلى الله عليه وسلم-: " خيركم من تعلم القرآن وعلمه"، والارتقاء بمستوىالوعي المجتمعي نحو أهمية حفظ القرآن الكريم والسنة النبوية والعمل على نشر وترسيختعاليمهما وقيمهما وفضائلهما، وكذلك تعميق مكارم الأخلاق التي يدعو إليها القرآنالكريم والسنة النبوية في المجتمع
بعدها ألقى سلطان مطربن دلموك رئيس مجلس إدارة مؤسسة القرآن الكريم والسنة النبوية قائلا : يسعدنيونيابة عن أسرة مؤسسة القرآن الكريم والسنة بالشارقة أن أعرب لكم عن سعادتنا بحضورجلسة المجلس الاستشاري السابقة لدور انعقاده العادي الثالث من الفصل التشريعيالتاسع وأن نتواجد تحت قبة هذا الصرح الشامخ لمناقشة مشروع تنظيم مؤسسة القرآنالكريم والسنة النبوية والاستفادة من آرائكم في كافة مواده .
وتابع : يطيب لي أن أعربعن عظيم تقديرنا وخالص شكرنا وعرفاننا لمقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بنمحمد القاسمي حفظه الله ورعاه لرؤيته الكريمة في إنشاء المؤسسة وما تعنى به منجهود في الاهتمام بكتاب الله تعالى وتترجم لما يتطلع إليه سموه في العناية بأبنائهوبناته الدارسين في حلقات المؤسسة وما يوجه به من دعم متواصل لمؤسسة القرآن الكريموالسنة بالشارقةِ لتقوم بدور جليل في خدمة للقرآن الكريم ونشر لحلقات تحفيظ القرآنالكريم في أرجاء إمارة الشارقة لتكون عامرة بحفظ وترتيل أي الذكر الحيكم.
وأضاف بن دلموك : ونشيدبما نتلقاه من مساندة ودعم متواصل من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي وليُ العهدُنائبُ الحاكمُ رئيسُ المجلسِ التنفيذيِ لإمارةِ الشارقةِ حفظه اللهُ ورعاه لتمضي المؤسسة في تحقيقأهدافها الجليلة وفي هدا المقام لايسعني إلا أن أتقدم بوافر الشكر وأجزله إلى رئيسةالمجلس الاستشاري بالشارقة والأخوة والأخوات أعضاء المجلس على الدور الكبير الذيتقومون به لخدمة المواطن والمقيم على أرض إمارة الشارقة ودعوتكم لنا للحضورلمناقشة مشروع قانون تنظيم مؤسسة القرآن الكريم والسنة النبوية في إمارة الشارقة.
وتابع قائلا : إنمؤسسة القرآن الكريم والسنة بالشارقة وكما لا يخفى على سعادتكم من المؤسسات المعنيةفي خدمة كتاب الله تعالى أسسها صاحبالسمو الشيخ الدكتور / سلطان بن محمد القاسمي ،عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، سنة 1422هـ الموافق 2001م وهي تحت اشرافدائرة الأوقاف بالشارقة، والمقر الرئيس بالشارقة ، ولها فرعين في (المنطقة الوسط، والمنطقة الشرقية) وهيمختصة بخدمة القرآن الكريم وعلومه والسنة النبوية وآدابها ، وتسعى إلى تفعيل رسالةالمسجد في الإسلام من خلال فتح حلقات قرآنية و مراكز دائمة ومجانية لتحفيظ القرآنالكريم في مساجد مدينة الشارقة ، والمنطقةالوسطى والمنطقة الشرقية ، وتخدم كافةالفئات العمرية من الجنسين كما تهدف المؤسسة إلى الارتقاء بمستوى الحفاظ في إمارةالشارقة من خلال منح الحافظ إجازة في حفظ وتلاوة القرآن الكريم معتمدة من المؤسسة ،وقدقطعت المؤسسة شوطا كبيراً في مجال تحفيظ القرآن الكريم وعلومه ، حيث تم بحمد الله تعالى افتتاح عدد من المراكزالتابعة للمؤسسة لتحفيظ القرآن الكريم ، بالإضافة إلى اشراف المؤسسة على أكثر منأربعين مركزاً خاصاً. ولله الحمد بلغ عددالدارسين والدارسات بالمؤسسة والمراكز الخاصة إلى ما يقارب 24 ألف دارس ودارسة فيأكثر من ألف حلقة ويقوم بتدريسهم ألف معلم ومعلمة. وما يميز المؤسسة أن لدينا كادر مؤهل لمتابعة المعلمين والدارسين ما يقارب من 230 موجهاً ومشرفاً ومن منطلقِ حرصِالمؤسسةِ على الحُفاظِ والحافظاتِ، أنشئت شعبةً خاصةً للإقراءِ للذكورِ والإناثِ ،وتعتني هذه الشعبةُ بتدريس القراءاتِالمُتواترةِ المُختلفةِ وتدريسِ علومِ القراءاتِ، وإعطاءِ الإجازاتِ في ذلك،وتتحرى المؤسسةُ في ذلك اختيارَ المشايخِ المعتمدينَ للإقراءِ في هذا الجانبِ، وقدبلغَ عددُ حلقاتِ الإقراءِ قرابةَ (22)حلقة .
أما عن المسابقاتوالجوائز القرآنية السنوية للمؤسسة فإن:
مؤسسة القرآن الكريم والسنة بالشارقة تنظم سنوياًعدة جوائز ومسابقات قرآنية بتكلفة مالية في حدود ثلاثة ملايين درهم. وهي كما يلي .
1. جائزة الشارقة للقرآن الكريم والسنة ( وهيعلى مستوى الدولة ) وقيمة الجائزة مليون درهم برعاية من جمعية الشارقة التعاونية.
2. جائزة المنطقة الوسطى للقرآن الكريم .
3. جائزة المنطقة الشرقية للقرآن الكريم .
4. جائزة المنشآت العقابية والاصلاحية للقرآنالكريم والسنة بالشارقة .
5. جائزة الماهر بالقرآن وهي مخصصة لأفضلالاصوات القرآنية بالتعاون مع إذاعة الشارقة.
6. جائزة القرآن الكريم لموظفي حكومة الشارقة
7. جائزة الفلي الرمضانية بالمنطقة الوسطى.
بالإضافة إلى تكريم الحاصلينعلى شهادة حافظ من المؤسسة وهي خاصة بالمنتسبين للحلقات القرآنية التابعة للمؤسسة .
وتتعاون مؤسسة القرآنالكريم مع مؤسسات الدولة مثل الهيئةالعامة للشؤون الاسلامية والأوقاف و دائرة الشؤون الاسلامية بالشارقة والمؤسساتوالمسابقات القرآنية بالدولة و الجامعةالقاسمية وجامعة الشارقة والامريكية والاندية الرياضية وغيرها من المؤسسات المحليةالتي تقيم مسابقات قرآنية .
وبفضل الله ومن ثمدعم الدعم الحكومي توسعت المؤسسة في خدماتها وصارت من المؤسسات الرائدة في مجالخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية ، لذاارتأينا أن تكون مؤسسة مستقلة .
واختتمه قائلا : الأخوةفي دائرة الأوقاف بالشارقة جزاهم الله خيرا قدموا كل الدعم والمساندة للمؤسسة ولميكونوا يوماً عقبة في طريق المؤسسة، فكل الشكر والتقدير لهم.
بعدها تلا العضو محمد عيسى الدرمكي مقرر لجنة المرافق تقريرمشروع القانون وبعد نقاش في جوانب اختصاصات أعمال مؤسسة القرآن الكريم والسنةوالتي أوضحها سلطان مطر بن دلموك ومرافقوه بجانب الجانب القانوني والذي أوضحهالمستشار الدكتور منصور محمد بن نصار مدير عام الادارية القانونية بعد نقاش واهتمامكبير بكافة أدور مؤسسة القرآن الكريم والسنة المجلس يجير مشروع القانون في مجمله مع إدخال عدد من التعديلات
بعدها ناقش المجلس مشروعتوصيات المجلس بشأن سياسة مجلس الشارقة للتعليم والوارد من لجنة إعداد مشروعالتوصيات حيث تلا العضو أحمد حسين عبدالله بوكلا مقرر اللجنة إعداد مشروع التوصياتمشروع التوصيات قائلا : إن المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة وبعد أن ناقش سياسةمجلس الشارقة للتعليم في جلسته العامة وهي السادسة ضمن أعماله دور الانعقاد العاديالثالث من الفصل التشريعي التاسع من يوم الخميس 25 ربيع الأول من عام 1439هـالموافق 14 ديسمبر من عام 2017م بحضورسعادة الدكتور سعيد مصبح الكعبي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس مجلسالشارقة للتعليم ،، يؤكد على أهمية دور مجلس الشارقة للتعليم في تطوير البرامج التعليمية والتحديث المستمر لمفرداتها وتحفيز جميع القطاعات والأفراد والطلبةبالميدان التربوي والعمل بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم لتحقيق أهدافه بما يتوافق مع رؤية قيادتنا الحكيمة.
بعد أخذ الملاحظاتوالمناقشات من قبل الأعضاء والعضوات المجلس تم إقرار مشروع توصياته بشأن مجلسالشارقة للتعليم.
أشادت رئيسة المجلسالاستشاري لإمارة الشارقة في بداية الجلسة السابعة التي عقدت بمقر المجلس بمكارم صاحبالسمو الشيخ الدكتور/ سلطان بن محمد القاسمي- عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكمالشارقة حفظه الله ورعاه لأبنائه وبناته في إمارة الشارقة
وقدمت باسم أهاليالامارة الشكر والثناء لسموه على مكارمه السخية التي تواصلت كالنهر الفياض، يرويبمائِه العذبِ الجميع من عطاءٍ ومنحٍ أسعدت الجميع وأدخلت الفرحة والسرور علىقلوبنا.
واشارت إلى أننا نختتمعام 2017 «عام الخير»، وندخل في عام 2018م "عام زايد" لتؤكد مكارمسموه أن المواطن في عقل ووجدان واهتمام حاكم الشارقة، وتعكس الروح الأصيلة لسموهوتمسكه الدائم بنهج زايد الخير.
جاء ذلك خلال أعمالانعقاد جلسة المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة ضمن أعماله لدور الانعقاد العادي الثالثمن الفصل التشريعي التاسع والتي ترأستها خولةعبدالرحمن الملا رئيس المجلس الاستشاري.
وقالت في الملا فيبداية الجلسة : إن هذه المكارم التي يطول ذكرها من زيادة لرواتب موظفي حكومةالشارقة والمتقاعدين، وزيادة الإعانة الاجتماعية لمستحقيها بنسبة 100%، علاوة علىالمنح السكنية من حكومة الشارقة للموظف الذي يبلغ راتبه (25) ألف درهم، والبرنامجالدراسي للترقي في طلب العلم، جميعها تتجاوز السخاء والكرم إلى أبعد من ذلك بكثيرإلى حد إحساس الجميع بأنه الوالد والقريب من كل إنسان، المُطلع على شؤون الجميعالذي يتلمس أحوالهم ويعلم بظروفهم.
وأردفت :إنه الأب الحكيم العادل إنه صاحب السمو الشيخالدكتور/ سلطان بن محمد القاسمي- عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة- الذي أعلنها منهنا وفي هذه القاعة المباركة بالمجلس الاستشاري حينما خطت يداه واقع أهالي إمارةالشارقة، ورؤيته الثاقبة لكافة فئات المجتمع لافتاً إلى أهم فئة ألا وهي شريحة "الكفاف"،ليبادر سموه- بعد أن توافرت له الاحصائيات والمعلومات- وهو دائماً الحاكم العادلالمُحب لوطنه وشعبه، لتمد أكفه الندية وكرمه المعتاد لكل أفراد الأسر بالكامل منكبيرها وصغيرها وذكرها وأنثاها، ويجسد رؤيته في المعيشة الكريمة والمطمئنة التيينشدها لكل مواطن، بكرم شمولي ويعلن بشراه السارة ليكون سلطان الكرم والعطاء،سلطان السعادة والرخاء، يظللها بتوجيهات سموه ويضمن لها حياة معيشية رغدة ومريحهيملؤها الفرح ويحيطها الهدوء وحب العمل والانتاج والولاء للوطن وللقيادة، في كنفمن أحب شعبه فأحبوه وبادلوه اعتزازاً ومحبةً، وارتفعت حناجرهم بالدعاء له بطولالعمر وبموفور الصحة والعافية، فالله نسأل أن يكلل مساعيه بالخير والسؤدد وأنيجزيه عنا خير الجزاء، وأن يحفظه- سبحانه وتعالى- ويرعاه ويبارك في عمره وصحته.
بدأت الجلسة بالتصديقعلى محضر الجلسة السابقة ثم ناقش المجلس مشروع قانون لسنة 2017م بشأن تنظيم مؤسسةالقرآن الكريم والسنة النبوية في إمارة الشارقة والتقرير الوارد من لجنة الشؤونالإسلامية والأوقاف والبلديات وشؤون الأمن والمرافق العامة بالمجلس بحضور سلطانمطر بن دلموك رئيس مجلس إدارة مؤسسة القرآن الكريم والسنة النبوية والمستشارالدكتور منصور محمد بن نصار مدير عام الإدارة القانونية بمكتب سمو حاكم الشارقةومن مؤسسة القرآن الكريم والسنة النبوية عمر علي الشامسي مدير المؤسسة وعبداللهخلف الحوسني رئيس قسم الشؤون التعليمية ونادية طالب عبدالكريم مسؤول الشؤونالقانونية كما حضر الجلسة عدد من الوعاظ والأئمة والمحفظين في إمارة الشارقة وعددمن طلبة كلية الشريعة بالجامعة القاسمية .
وقالت رئيسة المجلسخولة عبدالرحمن الملا : إن جلستنا اليوم في موضوعها مناقشة مستفيضة لمشروع قانون إحدىالمؤسسات الحكومية الهامة في الإمارة، ولأهمية أدوراها واختصاصاتها نضعها على بساطالمناقشة وتبادل الرأي والمشورة، إنها مؤسسة القرآن الكريم والسنة النبوية فيإمارة الشارقة ومشروع قانون تنظيم ما تُعنى به من أعمال، والذي تمثل أهدافه غايةفي الأهمية من خلال الاهتمام بكتاب الله- عز وجل- تلاوةً وحفظاً وتجويداًوالالتزام بالسنة النبوية حفظاً وسلوكاً والعناية بالعلوم المرتبطة بهما، وتحقيقالخيرية التي وعدت بها الأمة في قوله-صلى الله عليه وسلم-: " خيركم من تعلم القرآن وعلمه"، والارتقاء بمستوىالوعي المجتمعي نحو أهمية حفظ القرآن الكريم والسنة النبوية والعمل على نشر وترسيختعاليمهما وقيمهما وفضائلهما، وكذلك تعميق مكارم الأخلاق التي يدعو إليها القرآنالكريم والسنة النبوية في المجتمع
بعدها ألقى سلطان مطربن دلموك رئيس مجلس إدارة مؤسسة القرآن الكريم والسنة النبوية قائلا : يسعدنيونيابة عن أسرة مؤسسة القرآن الكريم والسنة بالشارقة أن أعرب لكم عن سعادتنا بحضورجلسة المجلس الاستشاري السابقة لدور انعقاده العادي الثالث من الفصل التشريعيالتاسع وأن نتواجد تحت قبة هذا الصرح الشامخ لمناقشة مشروع تنظيم مؤسسة القرآنالكريم والسنة النبوية والاستفادة من آرائكم في كافة مواده .
وتابع : يطيب لي أن أعربعن عظيم تقديرنا وخالص شكرنا وعرفاننا لمقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بنمحمد القاسمي حفظه الله ورعاه لرؤيته الكريمة في إنشاء المؤسسة وما تعنى به منجهود في الاهتمام بكتاب الله تعالى وتترجم لما يتطلع إليه سموه في العناية بأبنائهوبناته الدارسين في حلقات المؤسسة وما يوجه به من دعم متواصل لمؤسسة القرآن الكريموالسنة بالشارقةِ لتقوم بدور جليل في خدمة للقرآن الكريم ونشر لحلقات تحفيظ القرآنالكريم في أرجاء إمارة الشارقة لتكون عامرة بحفظ وترتيل أي الذكر الحيكم.
وأضاف بن دلموك : ونشيدبما نتلقاه من مساندة ودعم متواصل من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي وليُ العهدُنائبُ الحاكمُ رئيسُ المجلسِ التنفيذيِ لإمارةِ الشارقةِ حفظه اللهُ ورعاه لتمضي المؤسسة في تحقيقأهدافها الجليلة وفي هدا المقام لايسعني إلا أن أتقدم بوافر الشكر وأجزله إلى رئيسةالمجلس الاستشاري بالشارقة والأخوة والأخوات أعضاء المجلس على الدور الكبير الذيتقومون به لخدمة المواطن والمقيم على أرض إمارة الشارقة ودعوتكم لنا للحضورلمناقشة مشروع قانون تنظيم مؤسسة القرآن الكريم والسنة النبوية في إمارة الشارقة.
وتابع قائلا : إنمؤسسة القرآن الكريم والسنة بالشارقة وكما لا يخفى على سعادتكم من المؤسسات المعنيةفي خدمة كتاب الله تعالى أسسها صاحبالسمو الشيخ الدكتور / سلطان بن محمد القاسمي ،عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، سنة 1422هـ الموافق 2001م وهي تحت اشرافدائرة الأوقاف بالشارقة، والمقر الرئيس بالشارقة ، ولها فرعين في (المنطقة الوسط، والمنطقة الشرقية) وهيمختصة بخدمة القرآن الكريم وعلومه والسنة النبوية وآدابها ، وتسعى إلى تفعيل رسالةالمسجد في الإسلام من خلال فتح حلقات قرآنية و مراكز دائمة ومجانية لتحفيظ القرآنالكريم في مساجد مدينة الشارقة ، والمنطقةالوسطى والمنطقة الشرقية ، وتخدم كافةالفئات العمرية من الجنسين كما تهدف المؤسسة إلى الارتقاء بمستوى الحفاظ في إمارةالشارقة من خلال منح الحافظ إجازة في حفظ وتلاوة القرآن الكريم معتمدة من المؤسسة ،وقدقطعت المؤسسة شوطا كبيراً في مجال تحفيظ القرآن الكريم وعلومه ، حيث تم بحمد الله تعالى افتتاح عدد من المراكزالتابعة للمؤسسة لتحفيظ القرآن الكريم ، بالإضافة إلى اشراف المؤسسة على أكثر منأربعين مركزاً خاصاً. ولله الحمد بلغ عددالدارسين والدارسات بالمؤسسة والمراكز الخاصة إلى ما يقارب 24 ألف دارس ودارسة فيأكثر من ألف حلقة ويقوم بتدريسهم ألف معلم ومعلمة. وما يميز المؤسسة أن لدينا كادر مؤهل لمتابعة المعلمين والدارسين ما يقارب من 230 موجهاً ومشرفاً ومن منطلقِ حرصِالمؤسسةِ على الحُفاظِ والحافظاتِ، أنشئت شعبةً خاصةً للإقراءِ للذكورِ والإناثِ ،وتعتني هذه الشعبةُ بتدريس القراءاتِالمُتواترةِ المُختلفةِ وتدريسِ علومِ القراءاتِ، وإعطاءِ الإجازاتِ في ذلك،وتتحرى المؤسسةُ في ذلك اختيارَ المشايخِ المعتمدينَ للإقراءِ في هذا الجانبِ، وقدبلغَ عددُ حلقاتِ الإقراءِ قرابةَ (22)حلقة .
أما عن المسابقاتوالجوائز القرآنية السنوية للمؤسسة فإن:
مؤسسة القرآن الكريم والسنة بالشارقة تنظم سنوياًعدة جوائز ومسابقات قرآنية بتكلفة مالية في حدود ثلاثة ملايين درهم. وهي كما يلي .
1. جائزة الشارقة للقرآن الكريم والسنة ( وهيعلى مستوى الدولة ) وقيمة الجائزة مليون درهم برعاية من جمعية الشارقة التعاونية.
2. جائزة المنطقة الوسطى للقرآن الكريم .
3. جائزة المنطقة الشرقية للقرآن الكريم .
4. جائزة المنشآت العقابية والاصلاحية للقرآنالكريم والسنة بالشارقة .
5. جائزة الماهر بالقرآن وهي مخصصة لأفضلالاصوات القرآنية بالتعاون مع إذاعة الشارقة.
6. جائزة القرآن الكريم لموظفي حكومة الشارقة
7. جائزة الفلي الرمضانية بالمنطقة الوسطى.
بالإضافة إلى تكريم الحاصلينعلى شهادة حافظ من المؤسسة وهي خاصة بالمنتسبين للحلقات القرآنية التابعة للمؤسسة .
وتتعاون مؤسسة القرآنالكريم مع مؤسسات الدولة مثل الهيئةالعامة للشؤون الاسلامية والأوقاف و دائرة الشؤون الاسلامية بالشارقة والمؤسساتوالمسابقات القرآنية بالدولة و الجامعةالقاسمية وجامعة الشارقة والامريكية والاندية الرياضية وغيرها من المؤسسات المحليةالتي تقيم مسابقات قرآنية .
وبفضل الله ومن ثمدعم الدعم الحكومي توسعت المؤسسة في خدماتها وصارت من المؤسسات الرائدة في مجالخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية ، لذاارتأينا أن تكون مؤسسة مستقلة .
واختتمه قائلا : الأخوةفي دائرة الأوقاف بالشارقة جزاهم الله خيرا قدموا كل الدعم والمساندة للمؤسسة ولميكونوا يوماً عقبة في طريق المؤسسة، فكل الشكر والتقدير لهم.
بعدها تلا العضو محمد عيسى الدرمكي مقرر لجنة المرافق تقريرمشروع القانون وبعد نقاش في جوانب اختصاصات أعمال مؤسسة القرآن الكريم والسنةوالتي أوضحها سلطان مطر بن دلموك ومرافقوه بجانب الجانب القانوني والذي أوضحهالمستشار الدكتور منصور محمد بن نصار مدير عام الادارية القانونية بعد نقاش واهتمامكبير بكافة أدور مؤسسة القرآن الكريم والسنة المجلس يجير مشروع القانون في مجمله مع إدخال عدد من التعديلات
بعدها ناقش المجلس مشروعتوصيات المجلس بشأن سياسة مجلس الشارقة للتعليم والوارد من لجنة إعداد مشروعالتوصيات حيث تلا العضو أحمد حسين عبدالله بوكلا مقرر اللجنة إعداد مشروع التوصياتمشروع التوصيات قائلا : إن المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة وبعد أن ناقش سياسةمجلس الشارقة للتعليم في جلسته العامة وهي السادسة ضمن أعماله دور الانعقاد العاديالثالث من الفصل التشريعي التاسع من يوم الخميس 25 ربيع الأول من عام 1439هـالموافق 14 ديسمبر من عام 2017م بحضورسعادة الدكتور سعيد مصبح الكعبي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس مجلسالشارقة للتعليم ،، يؤكد على أهمية دور مجلس الشارقة للتعليم في تطوير البرامج التعليمية والتحديث المستمر لمفرداتها وتحفيز جميع القطاعات والأفراد والطلبةبالميدان التربوي والعمل بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم لتحقيق أهدافه بما يتوافق مع رؤية قيادتنا الحكيمة.
بعد أخذ الملاحظاتوالمناقشات من قبل الأعضاء والعضوات المجلس تم إقرار مشروع توصياته بشأن مجلسالشارقة للتعليم.
