إقبال كثيف لحضور فعاليات ضواحي بالشارقة والذيد وكلباء

رام الله - دنيا الوطن
أكد الشيخ ماجد بن سلطان القاسمي مدير دائرة شؤون الضواحي والقرىبحكومة الشارقة أن مهرجان ضواحي في عامه السادس يتواصل بنجاح وبإقبال كثيف منالأهالي سواء من المواطنين والمقيمين لحضور فعالياته المتنوعة التي تتواصل خلالالاجازة المدرسية الحالية وتتواصل حتى الرابع من يناير المقبل  .

وأشار إلى أن ما يميز المهرجان ما يوفره من جو عائلي وفرص كبيرلتحقيق متعة أفراد الأسر لاسيما الأطفال بجانب الاستفادة من البرامج المنفذة فيأرجاء الحدائق سواء في حديقة النوف في مدينة الشارقة أو في القرية التراثية بالذيدوكذلك في حديقة الشاطئ في مدينة كلباء .

فقد شهد مهرجان ضواحي ستة لدائرة شؤون الضواحي والقرى إقبالاًكبيراً منذ انطلاقته لفعالياته وفقراته التي تستهدف الكبار والصغار والعوائل وتميزت الفعاليات توافر أكشاكاً متنوعة كما يوفرالمهرجان محالا متنوعاً للأسر المنتجة ووجود قرية تراثية كبيرة من ومنافذ ترفيهيةومشاركات من الدوائر المحلية الحكومية وأجنحة للأطفال تقدم الألعاب المتنوعة بقيمتربوية وكذلك المطاعم التي تقدم أشهى المأكولات الشعبية كما وتتيح عدداً منالملبوسات المحلية والعطور والدخون والإكسسوارات .

وأشار الشيخ ماجد القاسمي إلى أن  المهرجان في نسخته السادسة به العشرات منالفقرات المتنوعة والعروض للفرق الشعبية والفرق العالمية  وعرض المأكولات الشعبية والأدوات التراثيةوتتميز الفعاليات بتوافر أماكن الترفيه المميزة للأطفال من خلال ورش الرسم والتيتتيح لهم من خلالها من التعبير عن حبهم للإمارات وانتمائهم للوطن من خلال لوحاتفنية والرسم على القماش وتعلم بعض الأعمال اليدوية وصنع المشغولات البسيطةوالاستمتاع بتناول وارتداء الأعلام فضلا عن مسرح للأطفال وفقرات يومية  .

ولفت الشيخ ماجدالقاسمي إلى ما يحققه المهرجان بزخم فعالياته توافد المئات من الأسر للجلوس والسمروالتلاقي وتعزيز الروابط الحميمية بين أحياء المناطق القريبة وتحقيق صلة الرحموالتقارب وتخلق روحاً اجتماعياً وفرصاً للتزاور .

كما وتجرى يومياًمسابقات للأسر وللأطفال وتقدم خلالها الهدايا القيمة كما ويتم عرض فقرات ولوحاتفنية وإجراء المنافسات في جو يعبر عن الفرحة ووجود الأسر ومشاركتها .

وأشار مدير دائرة شؤونالضواحي والقرى إلى أن اختيار الحدائق الثلاثة وإضافة المنطقة الوسطى ممثلة فيمدينة الذيد للمرة الأولى  يمثل جانباًمهماً لتعزيز النسيج الاجتماعي بين الأسر وحضورهم وأطفالهم للاستمتاع بالبرامجالمقدمة والورش الفنية والمشاركة في الفعاليات والجلوس والمشاركة في البرامجلتحقيق هذا التلاقي الأسري الذي ننشده من خلال مهرجان ضواحي فضلاً عن توفيرالألعاب النارية والمرايا للأطفال على اختلاف أعمارهم والتي تتيح لها الاستمتاعبتناول الأكلات الشعبية وبالتالي مساهمة مجالس الضواحي كجزء من الدائرة في القيامبدور اجتماعي وتنمية عرى التلاقي بين الأسر والتقارب بين المواطنين فضلاً عن توفيرالمناخ المناسب في جو عائلي.