المطران حنا: لن تنجح اي محاولة لاثارة الفتن في مجتمعنا
رام الله - دنيا الوطن
وجه المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم نداء حارا الى اهلنا في الزبابدة بضرورة العمل وبكل حكمة ومسؤولية ورصانة على وئد الفتنة في مهدها وعدم السماح لاي جهة خارجية بأن تسعى للاصطياد في المياه العكرة لان المستفيد الحقيقي من اي فتن او انقسامات او تحريض مذهبي او طائفي انما هو الاحتلال ، فهو يريد ان تنحرف بوصلتنا والا تكون باتجاه القدس المستهدفة والمستباحة.حذار من الانجرار الى الفتن وردود الفعل الانفعالية الغير مدروسة والتي نتائجها ستكون وخيمة اذا لم تعالج بطريقة حكيمة وواعية .
اننا نرفض للاساءة للرموز الدينية ايا كانت الجهة التي تقوم بذلك ، ومن يسيء انما يتحمل هو نفسه مسؤولية هذه الاساءة فلا يجوز تحميل المسؤولية لعائلته او لطائفته او لبلده او للعشيرة التي ينتمي اليها .
اذا كان المسيء مسلما فلا يجوز تعميم هذه الظاهرة على الجميع واذا ما كان المسيء مسيحيا فلا يجوز تعميم هذه الظاهرة على جميع المسيحيين .
قد يكون هنالك اشخاص ينتمون الى هذه الديانة او تلك والذين قد يسيئون بطريقة غير مبررة وغير معقولة ومن ارتكب الخطأ هو الذي يتحمل المسؤولية واذا قام هذا الشخص الذي ارتكب الخطأ بالاعتذار والاعتراف بخطأه يجب ان نقبل اعتذاره حفاظا على السلم الاهلي وعلى الوحدة الوطنية.
اننا نمر بمرحلة خطيرة يتم فيها استهداف قضيتنا الفلسطينية وما حدث في الزبابدة قد يحدث في اي مكان اخر ولذلك فإننا يجب ان نحصن شبابنا وابناءنا بالثقافة والمعرفة والوعي لكي نكون اقوياء بوحدتنا الوطنية .
وفي هذا الموسم الميلادي المبارك اود ان اقول لابناء كنيستنا ولمسيحيي بلادنا بأن قيمنا المسيحية تحثنا على المحبة ، فلا يجوز معالجة الاساءة بالاساءة والاهانة بالاهانة والتجريح بالتجريح ، كما انه لا يجوز معالجة ظاهرة التعصب بتعصب مماثل لان هذا يتناقض مع قيمنا واخلاقنا ورسالتنا الروحية والانسانية والوطنية في هذه الارض المقدسة .
اود ان اقول لمسيحيي بلادنا بأنكم مكون اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني وانتم لستم اقلية في وطنكم ولا نريد للمسيحيين ان تكون عندهم عقدة الاقلية .
نحن اقوياء بانتماءنا لقيم انجيلنا ومسيحيتنا المشرقية النقية ، نحن اقوياء بانتماءنا لعروبتنا ولشعبنا الفلسطيني المناضل والمقاوم من اجل الحرية ، نحن اقوياء بوحدتنا الوطنية الاسلامية والمسيحية وعلينا ان نعمل معا وسويا مسيحيين ومسلمين من اجل تحصين مجتمعنا الفلسطيني المحلي من اي محاولات هادفة لتمزيقنا والنيل من وحدتنا واثارة الفتن في صفوفنا وبين ظهرانينا .
ان مثيروا الفتن انما يبثون سمومهم الحاقدة الطائفية والعنصرية من الخارج، وهنالك من يروجون لخطاب التحريض والتكفير والطائفية والفتن وعادة فإن هذا الخطاب ينتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي كما ينتشر النار في الهشيم ، ونعتقد بأن ردودنا على مواقف التحريض والتكفير والتعصب لا يجوز ان تكون من خلال استعمال تعابير فيها تعميم واساءات للاخرين ولرموزهم وعقائدهم الدينية لان هذا الاخر هو اخ لي في الانتماء الانساني اولا وفي الانتماء الوطني ثانيا.
لا ننكر وجود ظاهرة التطرف والتخلف والتكفير ومن ينكر وجودها يكون كالنعامة التي تضع راسها في الرمال وتظن انها في مكان اخر ، فالسؤال المطروح امامنا جميعا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد ، ماذا يجب ان نفعل لكي نعالج من يروجون للفتن ومن يبثون سموم الطائفية في مجتمعنا .
ان هذه الظاهرة تحتاج الى معالجة ثقافية فكرية اجتماعية يكون فيها دور ريادي لمنابر دور العبادة التي يجب ان تسخر وان تستعمل في تكريس ثقافة التسامح والتلاقي والمحبة والاخوة بين كافة مكونات شعبنا الفلسطيني.
اقول لاهلنا في الزبابدة وفي فلسطين بشكل عام لا تقبلوا بأولئك الذين يسعون لبناء جدران تفصلنا عن بعضنا البعض ، ولا تستسلموا لاولئك الذين يسعون لتقسيم مجتمعاتنا وتحويلنا الى ملل وطوائف ومذاهب متباعدة عن بعضها البعض ، لا تقبلوا بأولئك الذين يريدون الهائنا بالفتن والتعصب والكراهية والتكفير والتخلف والعنصرية .
وجه المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم نداء حارا الى اهلنا في الزبابدة بضرورة العمل وبكل حكمة ومسؤولية ورصانة على وئد الفتنة في مهدها وعدم السماح لاي جهة خارجية بأن تسعى للاصطياد في المياه العكرة لان المستفيد الحقيقي من اي فتن او انقسامات او تحريض مذهبي او طائفي انما هو الاحتلال ، فهو يريد ان تنحرف بوصلتنا والا تكون باتجاه القدس المستهدفة والمستباحة.حذار من الانجرار الى الفتن وردود الفعل الانفعالية الغير مدروسة والتي نتائجها ستكون وخيمة اذا لم تعالج بطريقة حكيمة وواعية .
اننا نرفض للاساءة للرموز الدينية ايا كانت الجهة التي تقوم بذلك ، ومن يسيء انما يتحمل هو نفسه مسؤولية هذه الاساءة فلا يجوز تحميل المسؤولية لعائلته او لطائفته او لبلده او للعشيرة التي ينتمي اليها .
اذا كان المسيء مسلما فلا يجوز تعميم هذه الظاهرة على الجميع واذا ما كان المسيء مسيحيا فلا يجوز تعميم هذه الظاهرة على جميع المسيحيين .
قد يكون هنالك اشخاص ينتمون الى هذه الديانة او تلك والذين قد يسيئون بطريقة غير مبررة وغير معقولة ومن ارتكب الخطأ هو الذي يتحمل المسؤولية واذا قام هذا الشخص الذي ارتكب الخطأ بالاعتذار والاعتراف بخطأه يجب ان نقبل اعتذاره حفاظا على السلم الاهلي وعلى الوحدة الوطنية.
اننا نمر بمرحلة خطيرة يتم فيها استهداف قضيتنا الفلسطينية وما حدث في الزبابدة قد يحدث في اي مكان اخر ولذلك فإننا يجب ان نحصن شبابنا وابناءنا بالثقافة والمعرفة والوعي لكي نكون اقوياء بوحدتنا الوطنية .
وفي هذا الموسم الميلادي المبارك اود ان اقول لابناء كنيستنا ولمسيحيي بلادنا بأن قيمنا المسيحية تحثنا على المحبة ، فلا يجوز معالجة الاساءة بالاساءة والاهانة بالاهانة والتجريح بالتجريح ، كما انه لا يجوز معالجة ظاهرة التعصب بتعصب مماثل لان هذا يتناقض مع قيمنا واخلاقنا ورسالتنا الروحية والانسانية والوطنية في هذه الارض المقدسة .
اود ان اقول لمسيحيي بلادنا بأنكم مكون اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني وانتم لستم اقلية في وطنكم ولا نريد للمسيحيين ان تكون عندهم عقدة الاقلية .
نحن اقوياء بانتماءنا لقيم انجيلنا ومسيحيتنا المشرقية النقية ، نحن اقوياء بانتماءنا لعروبتنا ولشعبنا الفلسطيني المناضل والمقاوم من اجل الحرية ، نحن اقوياء بوحدتنا الوطنية الاسلامية والمسيحية وعلينا ان نعمل معا وسويا مسيحيين ومسلمين من اجل تحصين مجتمعنا الفلسطيني المحلي من اي محاولات هادفة لتمزيقنا والنيل من وحدتنا واثارة الفتن في صفوفنا وبين ظهرانينا .
ان مثيروا الفتن انما يبثون سمومهم الحاقدة الطائفية والعنصرية من الخارج، وهنالك من يروجون لخطاب التحريض والتكفير والطائفية والفتن وعادة فإن هذا الخطاب ينتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي كما ينتشر النار في الهشيم ، ونعتقد بأن ردودنا على مواقف التحريض والتكفير والتعصب لا يجوز ان تكون من خلال استعمال تعابير فيها تعميم واساءات للاخرين ولرموزهم وعقائدهم الدينية لان هذا الاخر هو اخ لي في الانتماء الانساني اولا وفي الانتماء الوطني ثانيا.
لا ننكر وجود ظاهرة التطرف والتخلف والتكفير ومن ينكر وجودها يكون كالنعامة التي تضع راسها في الرمال وتظن انها في مكان اخر ، فالسؤال المطروح امامنا جميعا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد ، ماذا يجب ان نفعل لكي نعالج من يروجون للفتن ومن يبثون سموم الطائفية في مجتمعنا .
ان هذه الظاهرة تحتاج الى معالجة ثقافية فكرية اجتماعية يكون فيها دور ريادي لمنابر دور العبادة التي يجب ان تسخر وان تستعمل في تكريس ثقافة التسامح والتلاقي والمحبة والاخوة بين كافة مكونات شعبنا الفلسطيني.
اقول لاهلنا في الزبابدة وفي فلسطين بشكل عام لا تقبلوا بأولئك الذين يسعون لبناء جدران تفصلنا عن بعضنا البعض ، ولا تستسلموا لاولئك الذين يسعون لتقسيم مجتمعاتنا وتحويلنا الى ملل وطوائف ومذاهب متباعدة عن بعضها البعض ، لا تقبلوا بأولئك الذين يريدون الهائنا بالفتن والتعصب والكراهية والتكفير والتخلف والعنصرية .
