ورشة حوارية حول دور البلديات بتسهيل وصول الاشخاص ذوي الاعاقة
رام الله - دنيا الوطن
قامت شبكة الأجسام الممثلة للأشخاص ذوي الإعاقة بالتعاون مع منظمة هانديكاب انترناشونال ومؤسسة التعاون الألماني GIZ وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتنظيم ورشة حوارية بعنوان تعزيز دور البلديات في تسهيل وصول الأشخاص ذوي الإعاقة للأماكن العامة والتي جمعت العديد من الأطراف المعنية مثل بلديات قطاع غزة، نقابات المهندسين في كافة المحافظات والمؤسسات العاملة والممثلة للإعاقة.
افتتح الورشة الأستاذ محمود الزنط ورحب بالحضور ووضح الدور المنوطبالبلديات ووزارة الحكم المحلي بموائمة الأماكن العامةو الذي يتمثل بتحسين الاستجابة للخدمات التي تقدمها و تطوير سياساتها بما يخدم احتياجات الاشخاص ذوي الإعاقة و أكد أن هذه المسؤولية هي مسؤولية تشاركية تقع على عاتق كل المجتمع من أفراد و مؤسسات أهلية و حكومية و خاصة باختلاف توجهاتهم و منهجية عملهم.
قام بدوره الأستاذ حمزة دردس رئيس شبكة الأجسام الممثلة للأشخاص ذوي الإعاقة بالتعريف بالشبكة و عرف بطبيعة الأنشطة التي تنفذها خلال 2017 منوهاً لاستناد الشبكة إلى خطتها الاستراتيجية للمناصرة ، ثم أكد على حق الوصول لكافة الأشخاص ذوي الإعاقة باختلاف اعاقتهمو التي كفلتها القوانين المحلية و الدولية ، و أشار إلى أن ما نسبته 48% من الأشخاص لا يتمكنوا من الوصول إلى الأماكن العامة بسبب قلة الموائمة و عدم كفاءتها بالنسبة لهم ، و قد ذكر في نهاية حديثه أن دور الشبكة الأساسي هو التنسيق بين الأطراف المعنيةو تسليط الضوء على التحديات التي تواجههم و توحيد الجهود في التدخلات التي تدعم سهولة الوصول.
فيما بعد عرض الأستاذ أسامة حمدان من منظمة هانديكاب انترناشونال بعض الاحصائيات العالمية والمحلية عن الإعاقة و أوضح الأهداف التي تعمل عليها المنظمة و التي تشمل إمكانية الوصول و أكد على أن الإعاقة تكمن في البيئة و ليس الأشخاص.
ثم قام الميسر محمود الزنط بتوجيه العديد من الأسئلة إلى البلديات الحاضرة والتي تمثلت في ذكر الجهود الحالية التي تبذلها كل بلدية على حدة ومدى شمولية الموائمة لجميع الاعاقات الحركية والبصرية والسمعية و الإجراءات التي تتخذها البلدية في ذلك و مدى ادراج سهولة الوصول في سياسات البلديات ، و قد قامت البلديات بدورها بالرد على الأسئلة و التي بينت أن هناك بعض الجهود التي تتخذ في مجال الموائمة مؤخراً كما أوضحت بلدية غزة مثل عدم اصدار تراخيص بناء للمنشآت العامة التي لا تشتمل على موائمة المبنى و لكن لا يوجد جهود بشمولية جميع أنواع الاعاقات في الموائمة سوى الإعاقة الحركية لعدم معرفتهم بآليات الموائمة للإعاقات الأخرى و مع ذلك أبدت جميع البلديات الحاضرة استعدادها التام للعمل على تحسين سياستها لتشمل سهولة وصول الأشخاص ذوي الإعاقة للأماكن العامة و البدء بتحديد الشروط و الإجراءات اللازمة لتطبيق مبدئ سهولة الوصول.
هذا و طرح الحضور العديد من التوصيات التي اشتملت على تكثيف الضغط على جميع الجهات المعنية لتطبيق مبدئ سهولة الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال المتابعة الدائمة و عمل الورشات الحوارية المماثلة مع وزارة الحكم المحلي و نقابات المهندسين و تفعيل دور اللجان داخل البلديات و مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة فيها ، كما اكدوا على أهمية فرض غرامات مالية في حال عدم تطبيق الموائمة في المبنى العام.
قامت شبكة الأجسام الممثلة للأشخاص ذوي الإعاقة بالتعاون مع منظمة هانديكاب انترناشونال ومؤسسة التعاون الألماني GIZ وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتنظيم ورشة حوارية بعنوان تعزيز دور البلديات في تسهيل وصول الأشخاص ذوي الإعاقة للأماكن العامة والتي جمعت العديد من الأطراف المعنية مثل بلديات قطاع غزة، نقابات المهندسين في كافة المحافظات والمؤسسات العاملة والممثلة للإعاقة.
افتتح الورشة الأستاذ محمود الزنط ورحب بالحضور ووضح الدور المنوطبالبلديات ووزارة الحكم المحلي بموائمة الأماكن العامةو الذي يتمثل بتحسين الاستجابة للخدمات التي تقدمها و تطوير سياساتها بما يخدم احتياجات الاشخاص ذوي الإعاقة و أكد أن هذه المسؤولية هي مسؤولية تشاركية تقع على عاتق كل المجتمع من أفراد و مؤسسات أهلية و حكومية و خاصة باختلاف توجهاتهم و منهجية عملهم.
قام بدوره الأستاذ حمزة دردس رئيس شبكة الأجسام الممثلة للأشخاص ذوي الإعاقة بالتعريف بالشبكة و عرف بطبيعة الأنشطة التي تنفذها خلال 2017 منوهاً لاستناد الشبكة إلى خطتها الاستراتيجية للمناصرة ، ثم أكد على حق الوصول لكافة الأشخاص ذوي الإعاقة باختلاف اعاقتهمو التي كفلتها القوانين المحلية و الدولية ، و أشار إلى أن ما نسبته 48% من الأشخاص لا يتمكنوا من الوصول إلى الأماكن العامة بسبب قلة الموائمة و عدم كفاءتها بالنسبة لهم ، و قد ذكر في نهاية حديثه أن دور الشبكة الأساسي هو التنسيق بين الأطراف المعنيةو تسليط الضوء على التحديات التي تواجههم و توحيد الجهود في التدخلات التي تدعم سهولة الوصول.
فيما بعد عرض الأستاذ أسامة حمدان من منظمة هانديكاب انترناشونال بعض الاحصائيات العالمية والمحلية عن الإعاقة و أوضح الأهداف التي تعمل عليها المنظمة و التي تشمل إمكانية الوصول و أكد على أن الإعاقة تكمن في البيئة و ليس الأشخاص.
ثم قام الميسر محمود الزنط بتوجيه العديد من الأسئلة إلى البلديات الحاضرة والتي تمثلت في ذكر الجهود الحالية التي تبذلها كل بلدية على حدة ومدى شمولية الموائمة لجميع الاعاقات الحركية والبصرية والسمعية و الإجراءات التي تتخذها البلدية في ذلك و مدى ادراج سهولة الوصول في سياسات البلديات ، و قد قامت البلديات بدورها بالرد على الأسئلة و التي بينت أن هناك بعض الجهود التي تتخذ في مجال الموائمة مؤخراً كما أوضحت بلدية غزة مثل عدم اصدار تراخيص بناء للمنشآت العامة التي لا تشتمل على موائمة المبنى و لكن لا يوجد جهود بشمولية جميع أنواع الاعاقات في الموائمة سوى الإعاقة الحركية لعدم معرفتهم بآليات الموائمة للإعاقات الأخرى و مع ذلك أبدت جميع البلديات الحاضرة استعدادها التام للعمل على تحسين سياستها لتشمل سهولة وصول الأشخاص ذوي الإعاقة للأماكن العامة و البدء بتحديد الشروط و الإجراءات اللازمة لتطبيق مبدئ سهولة الوصول.
هذا و طرح الحضور العديد من التوصيات التي اشتملت على تكثيف الضغط على جميع الجهات المعنية لتطبيق مبدئ سهولة الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال المتابعة الدائمة و عمل الورشات الحوارية المماثلة مع وزارة الحكم المحلي و نقابات المهندسين و تفعيل دور اللجان داخل البلديات و مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة فيها ، كما اكدوا على أهمية فرض غرامات مالية في حال عدم تطبيق الموائمة في المبنى العام.
