حنا: نفتخر بانتمائنا لفلسطين الأرض المقدسة
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد من اساتذة وطلاب معهد القديس سرجيوس اللاهوتي الارثوذكسي في باريس والذين ابتدأوا زيارة حج الى الاماكن المقدسة في فلسطين كما وسيزورون عددا من الاديار الارثوذكسية العريقة والتاريخية في هذه الارض المقدسة .
وقد استهل الوفد زيارته للقدس اليوم بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة بالقدس القديمة حيث ابتدأ اللقاء بالصلاة والدعاء والترانيم الكنسية امام القبر المقدس ، وبعد زيارة كافة الاماكن التاريخية داخل كنيسة القيامة توجه الوفد الى غرفة الذخائر المقدسة حيث سجدوا لخشبة الصليب ولبقايا القديسين المحفوظة في مكان خاص في كنيسة القيامة ، ومن ثم التقى سيادته مجددا مع الوفد في صالون الكنيسة حيث كانت لسيادته كلمة ترحيبية امام الوفد .
اعرب سيادة المطران عن سعادته بزيارة الوفد الاتي الينا من معهد القديس سرجيوس اللاهوتي الارثوذكسي في باريس ، هذا المعهد الذي كان لي الحظ ان ازوره عدة مرات وقد قدم هذا المعهد الارثوذكسي العريق للارثوذكسية الكثير من الشخصيات والاعلام الذين خدموا المسيحية في عالمنا وفي مشرقنا العربي ومنطقتنا بشكل خاص .
اتيتم الى فلسطين وزيارتكم الى هذه الارض المقدسة انما هي عودة الى جذور الايمان فكل ما نقرأه في الانجيل المقدس تم في هذه البقعة المباركة من العالم وقد اتيتم الى بلادنا لكي تزوروا الاماكن المقدسة التي تباركت وتقدست بحضور السيد المسيح وامه البتول وقديسيه وشهدائه ورسله .
اتيتم الى اقدس بقعة في العالم والتي فيها ولد السيد المسيح وفيها عاش من مهده الى لحده وبعد قيامته وحتى صعوده الى السماء وقد ترك لنا كنيسته والكنيسة حضور دائم للمسيح في هذا العالم ، ولذلك فإننا نفتخر بأن وطننا هو ارض مباركة اختارها الله لكي تكون مكان تجسد محبته نحو البشر .
القدس في المسيحية هي المركز الروحي المسيحي الاقدم والاعرق والاول في عالمنا ، وكنيسة القدس سميت بام الكنائس لانها اول كنيسة شيدت في العالم وهنا اجتمع الرسل والتلاميذ في العلية يوم العنصرة وبعدئذ انطلقوا الى مشارق الارض ومغاربها تميما للوصية الالهية " اذهبوا وبشروا كل الامم وعمدوهم على اسم الاب والان والروح القدس " .
ان زيارتكم لفلسطين انما هي عودة الى جذور ايماننا وتاريخنا وتراثنا فهنا تم كل شيء ونحن بدورنا نود ان نقول لكم بأن كنيستنا ليست كنيسة التاريخ والتراث والمقدسات العريقة فحسب بل هي ايضا كنيسة الانسان القاطن في هذه الارض والثابت فيها رغما عن كل الظروف والتقلبات التي عصفت بنا.
كنيستنا هي كنيسة البشر وليست كنيسة الحجر فما قيمة الحجر بدون الانسان، والقدس بالنسبة الينا ليست تاريخا عريقا نتغنى به ومقدسات نفتخر بوجودها فحسب بل هي الشعب الباقي في هذه الارض المقدسة والصامد فيها والمدافع عنها وعن هويتها وتاريخها وتراثها .
نفتخر بانتماءنا لفلسطين الارض المقدسة ونفتخر بأننا مقدسيين بامتياز فنحن نعشق هذه المدينة المقدسة التي نسكن فيها بأجسادنا ولكنها ساكنة في قلوبنا وفي افكارنا وفي افئدتنا ، نفتخر بانتماءنا للكنيسة الاولى التي تأسست مباشرة من السيد المسيح وهي الكنيسة التي وصفها القديس يوحنا الدمشقي الذي عاش راهبا وناسكا في دير مار سابا حيث وصف كنيسة القدس في احدى ترانيمه بأنها ام الكنائس .
نفتخر بانتماءنا للمسيحية التي بزغ نورها من هذه الارض المقدسة فمن مغارة الميلاد بزغ نور الميلاد ومن القبر المقدس بزغ نور القيامة وانوار الميلاد والقيامة النازلة الينا من السماء انما هي انوار ارسلت الينا لكي تضيء ظلمات هذا العالم .
نفتخر بانتماءنا لفلسطين الارض المقدسة ونفتخر بانتماءنا للشعب الفلسطيني هذا الشعب المقاوم والمناضل والمجاهد من اجل الحرية .
المسيحيون في بلادنا ليسوا بضاعة مستوردة من اي مكان في هذا العالم فنحن ابناء هذه الارض الاصليين ، نحن ابناء فلسطين جنبا الى جنب مع اخوتنا المسلمين شركاءنا في الانتماء الانساني وفي الانتماء الوطني العربي الفلسطيني .
القضية الفلسطينية هي قضية شعب رازح تحت الاحتلال ويحق له ان ينال حريته وان يستعيد حقوقه السليبة .
نحن فلسطينيون نفتخر بانتماءنا لفلسطين ارضا وقضية وشعبا وتراثا وانتماء وهوية .
نحن فلسطينيون هكذا كنا وهكذا سنبقى ولن تؤثر علينا المؤامرات التي تستهدف وجودنا وتسعى للنيل من عدالة قضيتنا .
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد من اساتذة وطلاب معهد القديس سرجيوس اللاهوتي الارثوذكسي في باريس والذين ابتدأوا زيارة حج الى الاماكن المقدسة في فلسطين كما وسيزورون عددا من الاديار الارثوذكسية العريقة والتاريخية في هذه الارض المقدسة .
وقد استهل الوفد زيارته للقدس اليوم بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة بالقدس القديمة حيث ابتدأ اللقاء بالصلاة والدعاء والترانيم الكنسية امام القبر المقدس ، وبعد زيارة كافة الاماكن التاريخية داخل كنيسة القيامة توجه الوفد الى غرفة الذخائر المقدسة حيث سجدوا لخشبة الصليب ولبقايا القديسين المحفوظة في مكان خاص في كنيسة القيامة ، ومن ثم التقى سيادته مجددا مع الوفد في صالون الكنيسة حيث كانت لسيادته كلمة ترحيبية امام الوفد .
اعرب سيادة المطران عن سعادته بزيارة الوفد الاتي الينا من معهد القديس سرجيوس اللاهوتي الارثوذكسي في باريس ، هذا المعهد الذي كان لي الحظ ان ازوره عدة مرات وقد قدم هذا المعهد الارثوذكسي العريق للارثوذكسية الكثير من الشخصيات والاعلام الذين خدموا المسيحية في عالمنا وفي مشرقنا العربي ومنطقتنا بشكل خاص .
اتيتم الى فلسطين وزيارتكم الى هذه الارض المقدسة انما هي عودة الى جذور الايمان فكل ما نقرأه في الانجيل المقدس تم في هذه البقعة المباركة من العالم وقد اتيتم الى بلادنا لكي تزوروا الاماكن المقدسة التي تباركت وتقدست بحضور السيد المسيح وامه البتول وقديسيه وشهدائه ورسله .
اتيتم الى اقدس بقعة في العالم والتي فيها ولد السيد المسيح وفيها عاش من مهده الى لحده وبعد قيامته وحتى صعوده الى السماء وقد ترك لنا كنيسته والكنيسة حضور دائم للمسيح في هذا العالم ، ولذلك فإننا نفتخر بأن وطننا هو ارض مباركة اختارها الله لكي تكون مكان تجسد محبته نحو البشر .
القدس في المسيحية هي المركز الروحي المسيحي الاقدم والاعرق والاول في عالمنا ، وكنيسة القدس سميت بام الكنائس لانها اول كنيسة شيدت في العالم وهنا اجتمع الرسل والتلاميذ في العلية يوم العنصرة وبعدئذ انطلقوا الى مشارق الارض ومغاربها تميما للوصية الالهية " اذهبوا وبشروا كل الامم وعمدوهم على اسم الاب والان والروح القدس " .
ان زيارتكم لفلسطين انما هي عودة الى جذور ايماننا وتاريخنا وتراثنا فهنا تم كل شيء ونحن بدورنا نود ان نقول لكم بأن كنيستنا ليست كنيسة التاريخ والتراث والمقدسات العريقة فحسب بل هي ايضا كنيسة الانسان القاطن في هذه الارض والثابت فيها رغما عن كل الظروف والتقلبات التي عصفت بنا.
كنيستنا هي كنيسة البشر وليست كنيسة الحجر فما قيمة الحجر بدون الانسان، والقدس بالنسبة الينا ليست تاريخا عريقا نتغنى به ومقدسات نفتخر بوجودها فحسب بل هي الشعب الباقي في هذه الارض المقدسة والصامد فيها والمدافع عنها وعن هويتها وتاريخها وتراثها .
نفتخر بانتماءنا لفلسطين الارض المقدسة ونفتخر بأننا مقدسيين بامتياز فنحن نعشق هذه المدينة المقدسة التي نسكن فيها بأجسادنا ولكنها ساكنة في قلوبنا وفي افكارنا وفي افئدتنا ، نفتخر بانتماءنا للكنيسة الاولى التي تأسست مباشرة من السيد المسيح وهي الكنيسة التي وصفها القديس يوحنا الدمشقي الذي عاش راهبا وناسكا في دير مار سابا حيث وصف كنيسة القدس في احدى ترانيمه بأنها ام الكنائس .
نفتخر بانتماءنا للمسيحية التي بزغ نورها من هذه الارض المقدسة فمن مغارة الميلاد بزغ نور الميلاد ومن القبر المقدس بزغ نور القيامة وانوار الميلاد والقيامة النازلة الينا من السماء انما هي انوار ارسلت الينا لكي تضيء ظلمات هذا العالم .
نفتخر بانتماءنا لفلسطين الارض المقدسة ونفتخر بانتماءنا للشعب الفلسطيني هذا الشعب المقاوم والمناضل والمجاهد من اجل الحرية .
المسيحيون في بلادنا ليسوا بضاعة مستوردة من اي مكان في هذا العالم فنحن ابناء هذه الارض الاصليين ، نحن ابناء فلسطين جنبا الى جنب مع اخوتنا المسلمين شركاءنا في الانتماء الانساني وفي الانتماء الوطني العربي الفلسطيني .
القضية الفلسطينية هي قضية شعب رازح تحت الاحتلال ويحق له ان ينال حريته وان يستعيد حقوقه السليبة .
نحن فلسطينيون نفتخر بانتماءنا لفلسطين ارضا وقضية وشعبا وتراثا وانتماء وهوية .
نحن فلسطينيون هكذا كنا وهكذا سنبقى ولن تؤثر علينا المؤامرات التي تستهدف وجودنا وتسعى للنيل من عدالة قضيتنا .
