فيديو: وقفة احتجاجية بغزة رفضاً لوقف مساعدات برنامج الغذاء العالمي
خاص دنيا الوطن - أحمد جلال
نظم عدد من الأسر الفلسطينية التي تتلقى مساعدات غذائية من برنامج الغذاء العالمي، اليوم الخميس، أمام مقر برنامج الغذاء العالمي في مدينة غزة، وقفة احتجاجية رفضاً لقرار البرنامج وقف المساعدات عن المستفيدين من البرنامج اعتباراً من بداية الشهر المقبل.
ويصرف برنامج الغذاء العالمي، ما يعادل عشرة شواكل (اثنان ونصف دولار) لكل فرد في الأسر الفقيرة في قطاع غزة أسبوعياً، وذلك من خلال كوبونات شرائية من محلات البقالة في قطاع غزة، حيث يستفيد المئات من الأسر من البرنامج منذ عدة سنوات.
وفي حال استمرار توقف تلك المساعدات، فإن ذلك يهدد حياة آلاف الأسر الغزية، الذين عبروا عن استنكارهم لإقدام برنامج الغذاء العالمي على وقف المساعدات، معتبرين ذلك جزءاً من القرارات الأمريكية والدولية التي تهدف لمعاقبة الفلسطينيين والضغط على قيادتهم للتنازل عن حقوقهم.
وعبر المواطنون، خلال لقاءات من أمام مقر البرنامج العالمي، عن رفضهم لتلك الممارسات الدولية، خاصة ما تقدم عليه الولايات المتحدة من خلط الأوراق، وربط المساعدات الإنسانية بالسياسة، وبالقرارات السياسية المتعلقة بالحل النهائي.
وطالب المواطنون، بضرورة إعادة تفعيل برنامج المساعدات الغذائية، خاصة وأنه مرتبط بالمواد التموينية الأساسية للمواطنين، والتي لا يمكن الاستغناء عنها بأي حال من الأحوال، كما أنها تساهم في إنعاش محلات البقالة التي تعاني ركوداً اقتصادياً بسبب الظروف التي يمر بها قطاع غزة.
من ناحيته، أكد الخبير الاقتصادي، سمير أبو مدللة، أن الفترة الأخيرة شهدت إعلان عدد من المؤسسات الدولية والإغاثية وقف المساعدات عن قطاع غزة، لافتاً إلى أن آخرها كان برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، والذي يعتبر أهم البرامج العاملة في القطاع.
وقال أبو مدللة: إن البرنامج يقدم لحوالي 20 ألف مستفيد مواد تموينية من محلات البقالة، و85 ألف مستفيد من برنامج الشؤون الاجتماعية، وأربعة آلاف مستفيد من ذوي الاحتياجات الخاصة، وبالتالي تقدم مساعدات لما يقارب 120 إلى 130 ألفاً من مواطني قطاع غزة.
وأضاف: "الإعلان عن وقف البرنامج، سيزيد من الأوضاع الصعبة لقطاع غزة، كما نعلم الآن البطالة حسب آخر إحصائية 46% الفقر المدقع يصل إلى نحو 65% و80% من سكان غزة يتلقون مساعدات، منهم مليون يتلقون مساعدات من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) و73 ألف أسرة من الشؤون الاجتماعية، ومجموع الأسر من برنامج الغذاء.
وتابع: "في ظل حالة الركود والكساد التي يمر بها قطاع غزة، فإن ذلك من شأنه أن يزيد من صعوبة الأوضاع في قطاع غزة ومن مأساتهم وحالات الفقر لديهم، ويزيد من سوء التغذية لدى الأطفال والنساء، وخاصة برنامج الغذاء العالمي، الذي يقدم منذ عدة سنوات مساعداته لآلاف من الأسر في قطاع".
وأشار أبو مدللة، إلى أن ذلك يأتي في إطار التهديد الأمريكي والدولي بقطع المساعدات عن الفلسطينيين، منوهاً إلى أن دولاً كثيرة هددت بوقف مساعداتها، وأن الدنمارك أول الدول التي أوقفت المساعدات عن المنظمات الأهلية الفلسطينية.
وتابع: "البرنامج يُمول من عدة مؤسسات وكل حكومة تتطوع لدفع مبالغ البرنامج في بلد معين، وليس بشكل مركزي، وبالتالي إيقاف البرنامج عن قطاع غزة بهذه الصورة من شأنه أن يؤزم الأوضاع، وهذا بالتأكيد له أبعاد سياسية تهدف للضغط على السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني في كافة مناحي حياته".
فيديو: وقفة احتجاجية للمواطنين رفضاً لقطع المساعدات عنهم


نظم عدد من الأسر الفلسطينية التي تتلقى مساعدات غذائية من برنامج الغذاء العالمي، اليوم الخميس، أمام مقر برنامج الغذاء العالمي في مدينة غزة، وقفة احتجاجية رفضاً لقرار البرنامج وقف المساعدات عن المستفيدين من البرنامج اعتباراً من بداية الشهر المقبل.
ويصرف برنامج الغذاء العالمي، ما يعادل عشرة شواكل (اثنان ونصف دولار) لكل فرد في الأسر الفقيرة في قطاع غزة أسبوعياً، وذلك من خلال كوبونات شرائية من محلات البقالة في قطاع غزة، حيث يستفيد المئات من الأسر من البرنامج منذ عدة سنوات.
وفي حال استمرار توقف تلك المساعدات، فإن ذلك يهدد حياة آلاف الأسر الغزية، الذين عبروا عن استنكارهم لإقدام برنامج الغذاء العالمي على وقف المساعدات، معتبرين ذلك جزءاً من القرارات الأمريكية والدولية التي تهدف لمعاقبة الفلسطينيين والضغط على قيادتهم للتنازل عن حقوقهم.
وعبر المواطنون، خلال لقاءات من أمام مقر البرنامج العالمي، عن رفضهم لتلك الممارسات الدولية، خاصة ما تقدم عليه الولايات المتحدة من خلط الأوراق، وربط المساعدات الإنسانية بالسياسة، وبالقرارات السياسية المتعلقة بالحل النهائي.
وطالب المواطنون، بضرورة إعادة تفعيل برنامج المساعدات الغذائية، خاصة وأنه مرتبط بالمواد التموينية الأساسية للمواطنين، والتي لا يمكن الاستغناء عنها بأي حال من الأحوال، كما أنها تساهم في إنعاش محلات البقالة التي تعاني ركوداً اقتصادياً بسبب الظروف التي يمر بها قطاع غزة.
من ناحيته، أكد الخبير الاقتصادي، سمير أبو مدللة، أن الفترة الأخيرة شهدت إعلان عدد من المؤسسات الدولية والإغاثية وقف المساعدات عن قطاع غزة، لافتاً إلى أن آخرها كان برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، والذي يعتبر أهم البرامج العاملة في القطاع.
وقال أبو مدللة: إن البرنامج يقدم لحوالي 20 ألف مستفيد مواد تموينية من محلات البقالة، و85 ألف مستفيد من برنامج الشؤون الاجتماعية، وأربعة آلاف مستفيد من ذوي الاحتياجات الخاصة، وبالتالي تقدم مساعدات لما يقارب 120 إلى 130 ألفاً من مواطني قطاع غزة.
وأضاف: "الإعلان عن وقف البرنامج، سيزيد من الأوضاع الصعبة لقطاع غزة، كما نعلم الآن البطالة حسب آخر إحصائية 46% الفقر المدقع يصل إلى نحو 65% و80% من سكان غزة يتلقون مساعدات، منهم مليون يتلقون مساعدات من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) و73 ألف أسرة من الشؤون الاجتماعية، ومجموع الأسر من برنامج الغذاء.
وتابع: "في ظل حالة الركود والكساد التي يمر بها قطاع غزة، فإن ذلك من شأنه أن يزيد من صعوبة الأوضاع في قطاع غزة ومن مأساتهم وحالات الفقر لديهم، ويزيد من سوء التغذية لدى الأطفال والنساء، وخاصة برنامج الغذاء العالمي، الذي يقدم منذ عدة سنوات مساعداته لآلاف من الأسر في قطاع".
وأشار أبو مدللة، إلى أن ذلك يأتي في إطار التهديد الأمريكي والدولي بقطع المساعدات عن الفلسطينيين، منوهاً إلى أن دولاً كثيرة هددت بوقف مساعداتها، وأن الدنمارك أول الدول التي أوقفت المساعدات عن المنظمات الأهلية الفلسطينية.
وتابع: "البرنامج يُمول من عدة مؤسسات وكل حكومة تتطوع لدفع مبالغ البرنامج في بلد معين، وليس بشكل مركزي، وبالتالي إيقاف البرنامج عن قطاع غزة بهذه الصورة من شأنه أن يؤزم الأوضاع، وهذا بالتأكيد له أبعاد سياسية تهدف للضغط على السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني في كافة مناحي حياته".
فيديو: وقفة احتجاجية للمواطنين رفضاً لقطع المساعدات عنهم




التعليقات