رابطة علماء فلسطين تؤكد أن تحرير الأقصى والجهاد فيه واجب
رام الله - دنيا الوطن
أكدت رابطة علماء فلسطين أن تحرير المسجد الأقصى والجهاد فيه واجب وفريضة شرعية، وشددوا على ضرورة دور علماء العالمين الإسلامي والعربي في تحريك وتحريض الشعوب نصرة للمسجد الأقصى وفلسطين وتطهيرها من الاحتلال البغيض، ودعوا إلى ضرورة محاربة التطبيع مع الاحتلال الصهيوني.
جاء ذلك خلال الملتقى العلمائي الذي نظمته الرابطة في المسجد العمري الكبير بمدينة غزة بمشاركة المجلس الأعلى للقضاء الشرعي، ودار الإفتاء الفلسطينية، ووزارة الأوقاف، والجامعة الإسلامية، وجماعة التبليغ والدعوة، وجمعية ابن باز، والعلماء من حركة الجهاد الإسلامي، والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
وقال رئيس الرابطة د. مروان أبو راس: " نحن بحاجة ماسة إلى توحيد الصفوف وإنجاز المصالحة الفلسطينية حقيقة لا شعارات؛ للوقوف في وجه ترامب وإسقاط وعده الباطل، وللوقوف في وجه هذا الاحتلال الصهيوني الذي يزور التاريخ، ويحاول جاهداً طمس معالم المدينة المقدسة، وأشار أن فلسطين والقدس التي هي لكل المسلمين بحاجة إلى وقفة جادة من العلماء والحكماء والقادة، وأكد أن خذلان المسلم لأخيه المسلم حرام شرعاً، بل خذلان المسلمين بنية تقوية الأعداء على المسلمين قد يؤدي إلى الكفر، متسائلاً أين فتاوى علماء الأمة التي يجب أن تظهر الآن لتبين الحق.
أكدت رابطة علماء فلسطين أن تحرير المسجد الأقصى والجهاد فيه واجب وفريضة شرعية، وشددوا على ضرورة دور علماء العالمين الإسلامي والعربي في تحريك وتحريض الشعوب نصرة للمسجد الأقصى وفلسطين وتطهيرها من الاحتلال البغيض، ودعوا إلى ضرورة محاربة التطبيع مع الاحتلال الصهيوني.
جاء ذلك خلال الملتقى العلمائي الذي نظمته الرابطة في المسجد العمري الكبير بمدينة غزة بمشاركة المجلس الأعلى للقضاء الشرعي، ودار الإفتاء الفلسطينية، ووزارة الأوقاف، والجامعة الإسلامية، وجماعة التبليغ والدعوة، وجمعية ابن باز، والعلماء من حركة الجهاد الإسلامي، والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
وقال رئيس الرابطة د. مروان أبو راس: " نحن بحاجة ماسة إلى توحيد الصفوف وإنجاز المصالحة الفلسطينية حقيقة لا شعارات؛ للوقوف في وجه ترامب وإسقاط وعده الباطل، وللوقوف في وجه هذا الاحتلال الصهيوني الذي يزور التاريخ، ويحاول جاهداً طمس معالم المدينة المقدسة، وأشار أن فلسطين والقدس التي هي لكل المسلمين بحاجة إلى وقفة جادة من العلماء والحكماء والقادة، وأكد أن خذلان المسلم لأخيه المسلم حرام شرعاً، بل خذلان المسلمين بنية تقوية الأعداء على المسلمين قد يؤدي إلى الكفر، متسائلاً أين فتاوى علماء الأمة التي يجب أن تظهر الآن لتبين الحق.
