فتح تدعو لقطع العلاقات مع الدول التي ستنقل سفاراتها للقدس
رام الله - دنيا الوطن
يزال القرار الأميركي بشأن القدس يتفاعل وعلى نحو متسارع، ففيما أميط اللثام عن شراء واشنطن فندقاً وبدأت في تنفيذ خطتها لنقل السفارة إلى القدس، دعت حركة فتح العرب والمسلمين إلى قطع العلاقات مع الدول التي ستقوم بنقل سفاراتها، وفيما كُشف عن نوايا فلسطينية لتعديل مسار عملية السلام مع إسرائيل، وجّه مسؤولون في حزب الليكود، دعوات للأعضاء للمشاركة في اجتماع للتصويت على ضم الضفة الغربية والقدس المحتلتين إلى إسرائيل.
ودعت حركة فتح، إلى قطع العلاقات العربية مع الدول التي ستنقل سفاراتها إلى القدس. وحضّ الناطق باسم فتح جمال نزال، في بيان، دول العالمين العربي والإسلامي على التعامل مع الدول التي تغير موقفها من القدس على شكل الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل أو تنقل سفارتها إليها، معاملة تجعلها تشعر بخسارة كافة حظوظها وعلاقاتها مع العرب والمسلمين».
وقال نزال، رداً على توجهات غواتيمالا لنقل سفارتها للقدس، إن المطلوب من الدول العربية أن تجعل المتطاولين على مكانتنا الحضارية وحقوقنا السياسية يدفعون ثمناً باهظاَ، مضيفاً: «علينا التعامل مع القدس كمسألة شرف لا يجوز التغاضي عنها أو مهادنة المتطاولين عليها»، محذراً من الإغراءات والضغوط التي تتعرض لها دول معينة لتغيير سياستها نحو القدس ما يعطي العرب والمسلمين حقاً بنبذ ومحاسبة أي دولة قد ترتكب بحقهم هذه الإساءة.
مسار
على صعيد متصل، قال مسؤول فلسطيني، أمس، إن الجانب الفلسطيني يريد تعديل مسار عملية السلام مع إسرائيل وليس الانسحاب منها، على أثر الإعلان الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وذكر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، أن القيادة الفلسطينية طلبت رسمياً من فرنسا وروسيا والصين إيجاد آلية دولية متعدّدة الأطراف لرعاية عملية السلام.
وقال مجدلاني إن وفوداً فلسطينية أجرت خلال الأيام الأخيرة لقاءات في كل من بكين وموسكو، وبحثت رعاية مشتركة لعملية السلام في إطار الأمم المتحدة، وإشراف مجلس الأمن الدولي وصيغة الدول الخمس، فضلاً عن أي دولة ترغب في عملية سلمية تحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.
تصويت
وجّه مسؤولون في حزب الليكود الإسرائيلي الحاكم، دعوات لأعضاء الحزب للمشاركة في اجتماع للتصويت على ضم الضفة الغربية والقدس المحتلتين إلى إسرائيل. ووصف أعضاء بارزون في الحزب الاجتماع الذي سيعقد الأحد المقبل بـ«المصيري والمهم»، وفق ما نقل موقع صفا، عن وسائل إعلام إسرائيلية. وسيقرر الاجتماع فرض القانون الإسرائيلي على الضفة الغربية والقدس المحتلة، وإطلاق مشروع استيطاني ضخم دون قيود فيهما.
يزال القرار الأميركي بشأن القدس يتفاعل وعلى نحو متسارع، ففيما أميط اللثام عن شراء واشنطن فندقاً وبدأت في تنفيذ خطتها لنقل السفارة إلى القدس، دعت حركة فتح العرب والمسلمين إلى قطع العلاقات مع الدول التي ستقوم بنقل سفاراتها، وفيما كُشف عن نوايا فلسطينية لتعديل مسار عملية السلام مع إسرائيل، وجّه مسؤولون في حزب الليكود، دعوات للأعضاء للمشاركة في اجتماع للتصويت على ضم الضفة الغربية والقدس المحتلتين إلى إسرائيل.
ودعت حركة فتح، إلى قطع العلاقات العربية مع الدول التي ستنقل سفاراتها إلى القدس. وحضّ الناطق باسم فتح جمال نزال، في بيان، دول العالمين العربي والإسلامي على التعامل مع الدول التي تغير موقفها من القدس على شكل الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل أو تنقل سفارتها إليها، معاملة تجعلها تشعر بخسارة كافة حظوظها وعلاقاتها مع العرب والمسلمين».
وقال نزال، رداً على توجهات غواتيمالا لنقل سفارتها للقدس، إن المطلوب من الدول العربية أن تجعل المتطاولين على مكانتنا الحضارية وحقوقنا السياسية يدفعون ثمناً باهظاَ، مضيفاً: «علينا التعامل مع القدس كمسألة شرف لا يجوز التغاضي عنها أو مهادنة المتطاولين عليها»، محذراً من الإغراءات والضغوط التي تتعرض لها دول معينة لتغيير سياستها نحو القدس ما يعطي العرب والمسلمين حقاً بنبذ ومحاسبة أي دولة قد ترتكب بحقهم هذه الإساءة.
مسار
على صعيد متصل، قال مسؤول فلسطيني، أمس، إن الجانب الفلسطيني يريد تعديل مسار عملية السلام مع إسرائيل وليس الانسحاب منها، على أثر الإعلان الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وذكر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، أن القيادة الفلسطينية طلبت رسمياً من فرنسا وروسيا والصين إيجاد آلية دولية متعدّدة الأطراف لرعاية عملية السلام.
وقال مجدلاني إن وفوداً فلسطينية أجرت خلال الأيام الأخيرة لقاءات في كل من بكين وموسكو، وبحثت رعاية مشتركة لعملية السلام في إطار الأمم المتحدة، وإشراف مجلس الأمن الدولي وصيغة الدول الخمس، فضلاً عن أي دولة ترغب في عملية سلمية تحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.
تصويت
وجّه مسؤولون في حزب الليكود الإسرائيلي الحاكم، دعوات لأعضاء الحزب للمشاركة في اجتماع للتصويت على ضم الضفة الغربية والقدس المحتلتين إلى إسرائيل. ووصف أعضاء بارزون في الحزب الاجتماع الذي سيعقد الأحد المقبل بـ«المصيري والمهم»، وفق ما نقل موقع صفا، عن وسائل إعلام إسرائيلية. وسيقرر الاجتماع فرض القانون الإسرائيلي على الضفة الغربية والقدس المحتلة، وإطلاق مشروع استيطاني ضخم دون قيود فيهما.
