جبهة التحرير: الفرصة لا زالت قائمة أمام الجميع لتعزيز المقاومة

رام الله - دنيا الوطن
قال عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية في حديث صحفي ، إن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول القدس يؤكّد حقيقة عداء الإدارة الأميركية لشعبنا، واستهدافها المتواصل لحقوقنا العادلة.

واضاف هشام، الفرصة لا زالت قائمة أمام الجميع لتعزيز المقاومة الشعبية لكافة اشكالها ، مؤكدا رفض جبهة التحرير الفلسطينية لشرذمتها ، داعيا الى النهوض بالانتفاضة والمقاومة في ميادين الاشتباك مع الاحتلال على امتداد ساحات فلسطين.

ولفت هشام ان المقاومة الشعبية اثبتت دورها من خلال الهبات والانتفاضات المتواصلة ، وهذا يتطلب بإجابات وطنية جامعة حتى لا تترك وحيدة ، وإذا كانت الخطوات في ملف المصالحة بطيئة أو متعذرة فهناك ما هو أهم ويستحق التحاور حوله، وتقديم الاجابات له، وهو النضال الوطني في وجه الاحتلال وأشكال وأدوات هذا النضال، لافتا ان المقاومه الشعبيه يجب ان تتسلح برؤيه وبرنامج وادوات تؤكد على رحيل الاحتلال  ورفض التعاطي مع المقاومه بطريق استخداميه  والحديث يدور عن تغير المسار السياسي وليس الخروج منه والبحث عن راع فهل هناك شريك للبحث عن راع ، لذلك فأن ان الفعل المقاوم السياسي والميداني والتمسك بالحقوق وبناء تحالفات داعمه هو من يخلق الراعي وهو ما يدفع المحتل للقبول بحقوق الشعب الفلسطيني

ودعا الى تعزيز الهبة بإتجاه الانتفاضة، حتى ترتقي لمستوى طموح الجماهير الفلسطينية في أداءها وسقفها وقراراتها، وتستفيد من الحراك الجماهيري العربي الداعم لفلسطين وقضيتها، مؤكدا  ان القضية أكبر بكثير من مصلحة الوظائف والخلاف على السلطة ، فهي مصير شعب يقاتل في وجه مشاريع التصفية، ويكافح لأجل عودته وحريته واستقلاله وتقرير مصيره، والمطلوب اليوم هو الاستجابة لطموحات هذا الشعب، هذا هو الحد الأدنى لنيل الشرعية في وطن الشهداء والتضحيات.

ورأى هشام أن القدس هي ملك تاريخي حضاري وإرث إنساني عريق لشعبنا الفلسطيني وعالمنا العربي، مشيراإلى أنه ، لا يحق لا لترامب ولا للإدارة الأميركية ولا لأي كان تحديد مصير القدس أو تغيير طابعها ، حيث كرس شعبنا عبر عقود وقرون طويلة من الصبر والمعاناة والتضحيات.

واشار الى اهمية إنجاز المصالحة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام، واتخاذ خطوات عملية تحمي مشروع المصالحة من الضياع والانهيار، فكف الرهان على اتفاقات هنا وهناك ووظائف ومصالح فا لقدس اهم من الوظائف والحصص واهم من التمكين وتمكين الشعب ، وتعزيز الصمود هو من يحمي القدس، فالشعب الفلسطيني يريد الوحدة الوطنية وحماية منظمة التحرير الفلسطينية ومشروعها الوطني  بعيداً عن الاستقطاب والتفرد والمحاصصة الثنائية وتوجيه البوصلة لوجهتها الحقيقية والوحيدة هي مواجهة الاحتلال، ورسم استراتيجية نضالية تستند لحقوق شعبنا العادلة.

وقال ان المناضلة عهد التميمي تحمل طين القابضين على جمر النضال ، حيث شاهد العالم همجية الاحتلال الإسرائيلي في إقدام قواته وبشكل هستيري على اعتقال عهد التميمي من منزلها، حيث ابدت البطلة الفلسطينية شجاعة منقطعة النظير في مواجهة هذه الهمجية مع شابات وشباب فلسطين، وذهبت مرفوعة الرأس، وبابتسامتها هزمت جلاديها.

وشدد هشام ان هناك فرصة للفلسطينيين بوقف مسيرة التراجع والانتكاس هذه، فالقدس عادت إلى الواجهة بوصفها عاصمة فلسطين ويحظى ذلك مجدداً بتأييد عالمي من خلال الحرك الدبلوماسية ، فكفى خطابات وأهدرا الوقت في الشعارات والعمل على اتخاذ خطوات عملية تحمي مشروع المصالحة من الضياع والانهيار، وتعزيز المقاومة بكافة اشكالها وتوفير مقومات صمود شعبنا حتى نيل العودة والحرية والاستقلال .