فيديو: "تطعيم النباتات".. برنامج زراعي يواجه المبيدات الكيماوية
خاص دنيا الوطن - أحمد جلال
أدى الاستخدام المفرط للمبيدات الكيماوية والأسمدة الزراعية في قطاع غزة، إلى تهالك التربة وتضاعف الإنتاج الزراعي، كما أنه أثر وبشكل كبير على جودة المحاصيل الزراعية، الأمر الذي أدى بشكل مباشر إلى انتشار الأمراض.
وفي الوقت الذي لا تقاوم فيه الشتلات الزراعية الأمراض الناتجة عن ضعف التربة، ابتكرت برنامج تطوير الأسواق الفلسطينية مشروع تطعيم النباتات، لكي تساعد المزارعين تقليل الاعتماد على المبيدات الزراعية، وذلك بتمويل من الاتحاد الأوروبي والوكالة البريطانية للتنمية.
وفي هذا السياق، تقول مستشارة أعمال التسويق في برنامج تطوير الأسواق الفلسطينية، مها الحايك، إن البرنامج يعمل على تطوير الأسواق من خلال دراسة جوانب إخفاقها، والتركيز على قطاعات معينة منها، لافتةً إلى أن القطاع الزراعي كان أحد أهم القطاعات التي تواجه الكثير من التحديات في غزة.
وأوضحت الحايك، أن الدراسة لبعض الخضروات المستهلكة مثل البطيخ والبندورة والخيار أظهرت أن هناك مشكلة واضحة في انتاج الدونم الواحد، منوهةً إلى أنه تبين بأن الأشتال الزراعية في قطاع غزة غير مقاومة للأمراض أو الملوحة أو المشاكل التي تتعرض لها التربة.
وأضافت: "بدأنا العمل لتخطي المشكلة من خلال برنامج التطعيم الزراعي فهو وسيلة من سوائل الزراعة الآمنة التي توفر أشتال مقاومة لأمراض التربة في غزة، وبالتالي فإن المزارع لن يكون مضطراً لاستخدام المبيدات الكيماوية، وسيزيد الانتاج".
وتابعت: "بدأنا بالعمل مع القطاع الخاص، وذلك عبر المشاتل شمال قطاع غزة وجنوبه، لنصل إلى انتاج 150 ألف شتلة من البطيخ، بعد أن كان هدف الانتاج 50 ألف شتلة"، لافتةً إلى أن نجاح المشروع ظهر من خلال الاقبال اللافت على المزارعين لشراء الشتلات المطعمة.
من ناحيته، قالت المهندسة الزراعية وعد الكفارنة، إن تطعيم النباتات تمر بسبعة مراحل، أولها يكون من خلال تشتيل بذور الطعوم والأصول بتربة خاصة ملائمة بها حتى تصل إلى عمر معين، منوهةً إلى أن عملية التطعيم تتم على عدة مراحل وذلك لضمان أشتال مقاومة لأمراض التربة ولا تحتاج للمبيدات الزراعية.
وأضافت الكفارنة: "نبدأ في غرف التطعيم بأخذ الطعوم والأصول وتركيبها، ثم نقلها إلى غرفة التطعيم الأولي ليكون الحاضن لها في ظروف معينة ودرجة حرارة معينة، وبعد ثلاثة أيام نعيدها للحاضن الثانوي لمدة سبع أيام وبدرجة حرارة أعلى ورطوبة معينة".
وأشارت إلى أنه وبعد سبعة أيام نخرجها من الحاضن الثانوي إلى المشتل لكي تعيش في ظروف الحقل الزراعي، الأمر الذي يُمكن الشتلة من تقبل الأرض التي ستزرع فيها لاحقاً، والتي تعتبر الأرض المستدامة للشتلة الزراعية.
بدوره، أكد حليم الحلبي، مدير مكتب غزة في برنامج تطوير الأسواق الفلسطينية، أن مشروع تطيعم النباتات يأتي ضمن مشروع تطوير الأسواق الفلسطينية والذي مدته خمس سنوات ويمول من الوكالة البريطانية للتنمية والاتحاد الأوروبي حيث ينقسم البرنامج لثلاثة محاور.
وأضاف الحلبي، أن المحور الأول يتمثل في تزويد القطاع الفلسطيني بمعالجات فنية وذلك كان قبل عام 2014، منوهاً إلى أن المحور الثاني دراسة إخفاقات السوق الفلسطيني وتحليل لقطاع انتاجي معين وتحديد الإخفاقات المرتبطة بالسياسات والانتاجات وواحد منها هو قطاع تطعيم الأشتال والمزروعات.
ولفت إلى أن المحور الثالث يرتبط بفلسطينيي الشتات حيث قمنا باختيار عشر دول من الشتات والتعاقد مع من لديهم خبرات تجارية واقتصادية لتسهيل خدمات الاتصالات بالضفة الغربية وقطاع غزة مع الخارج لتبادل الخبرات والمشاركات
وحول مشروع التطعيم، أشار الحلبي، إلى أن المشروع بداية جديدة وفكرة جديدة وتغيير ثقافي، بدأ بها مكتب غزة السنة الماضية، حيث أنها تعمل على زيادة الإنتاج وضمان جودته، لافتاً إلى أن المشروع مرتبط بمشاكل الأسمدة والتربة والمبيدات الكيماوية.
وأضاف: "نسعى لحل مشكلة تراجع انتاج الدونمات الزراعية، ونقدم الكثير للمشاتل الزراعية من أجل مساعدتها ونسعى لبناء كوادر محلية تقدم الخدمات الفنية لكافة المشاتل الزراعية، ونسعى لتجهيز الكوادر من أجل العمل بأنفسهم في الجانب الزراعي، حيث أننا قمنا بالاستعانة بمختص من الضفة الغربية لتدريب الكوادر البشرية".
فيديو: برنامج "التطعيم النباتي" لمشاتل شمال وجنوب غزة





أدى الاستخدام المفرط للمبيدات الكيماوية والأسمدة الزراعية في قطاع غزة، إلى تهالك التربة وتضاعف الإنتاج الزراعي، كما أنه أثر وبشكل كبير على جودة المحاصيل الزراعية، الأمر الذي أدى بشكل مباشر إلى انتشار الأمراض.
وفي الوقت الذي لا تقاوم فيه الشتلات الزراعية الأمراض الناتجة عن ضعف التربة، ابتكرت برنامج تطوير الأسواق الفلسطينية مشروع تطعيم النباتات، لكي تساعد المزارعين تقليل الاعتماد على المبيدات الزراعية، وذلك بتمويل من الاتحاد الأوروبي والوكالة البريطانية للتنمية.
وفي هذا السياق، تقول مستشارة أعمال التسويق في برنامج تطوير الأسواق الفلسطينية، مها الحايك، إن البرنامج يعمل على تطوير الأسواق من خلال دراسة جوانب إخفاقها، والتركيز على قطاعات معينة منها، لافتةً إلى أن القطاع الزراعي كان أحد أهم القطاعات التي تواجه الكثير من التحديات في غزة.
وأوضحت الحايك، أن الدراسة لبعض الخضروات المستهلكة مثل البطيخ والبندورة والخيار أظهرت أن هناك مشكلة واضحة في انتاج الدونم الواحد، منوهةً إلى أنه تبين بأن الأشتال الزراعية في قطاع غزة غير مقاومة للأمراض أو الملوحة أو المشاكل التي تتعرض لها التربة.
وأضافت: "بدأنا العمل لتخطي المشكلة من خلال برنامج التطعيم الزراعي فهو وسيلة من سوائل الزراعة الآمنة التي توفر أشتال مقاومة لأمراض التربة في غزة، وبالتالي فإن المزارع لن يكون مضطراً لاستخدام المبيدات الكيماوية، وسيزيد الانتاج".
وتابعت: "بدأنا بالعمل مع القطاع الخاص، وذلك عبر المشاتل شمال قطاع غزة وجنوبه، لنصل إلى انتاج 150 ألف شتلة من البطيخ، بعد أن كان هدف الانتاج 50 ألف شتلة"، لافتةً إلى أن نجاح المشروع ظهر من خلال الاقبال اللافت على المزارعين لشراء الشتلات المطعمة.
من ناحيته، قالت المهندسة الزراعية وعد الكفارنة، إن تطعيم النباتات تمر بسبعة مراحل، أولها يكون من خلال تشتيل بذور الطعوم والأصول بتربة خاصة ملائمة بها حتى تصل إلى عمر معين، منوهةً إلى أن عملية التطعيم تتم على عدة مراحل وذلك لضمان أشتال مقاومة لأمراض التربة ولا تحتاج للمبيدات الزراعية.
وأضافت الكفارنة: "نبدأ في غرف التطعيم بأخذ الطعوم والأصول وتركيبها، ثم نقلها إلى غرفة التطعيم الأولي ليكون الحاضن لها في ظروف معينة ودرجة حرارة معينة، وبعد ثلاثة أيام نعيدها للحاضن الثانوي لمدة سبع أيام وبدرجة حرارة أعلى ورطوبة معينة".
وأشارت إلى أنه وبعد سبعة أيام نخرجها من الحاضن الثانوي إلى المشتل لكي تعيش في ظروف الحقل الزراعي، الأمر الذي يُمكن الشتلة من تقبل الأرض التي ستزرع فيها لاحقاً، والتي تعتبر الأرض المستدامة للشتلة الزراعية.
بدوره، أكد حليم الحلبي، مدير مكتب غزة في برنامج تطوير الأسواق الفلسطينية، أن مشروع تطيعم النباتات يأتي ضمن مشروع تطوير الأسواق الفلسطينية والذي مدته خمس سنوات ويمول من الوكالة البريطانية للتنمية والاتحاد الأوروبي حيث ينقسم البرنامج لثلاثة محاور.
وأضاف الحلبي، أن المحور الأول يتمثل في تزويد القطاع الفلسطيني بمعالجات فنية وذلك كان قبل عام 2014، منوهاً إلى أن المحور الثاني دراسة إخفاقات السوق الفلسطيني وتحليل لقطاع انتاجي معين وتحديد الإخفاقات المرتبطة بالسياسات والانتاجات وواحد منها هو قطاع تطعيم الأشتال والمزروعات.
ولفت إلى أن المحور الثالث يرتبط بفلسطينيي الشتات حيث قمنا باختيار عشر دول من الشتات والتعاقد مع من لديهم خبرات تجارية واقتصادية لتسهيل خدمات الاتصالات بالضفة الغربية وقطاع غزة مع الخارج لتبادل الخبرات والمشاركات
وحول مشروع التطعيم، أشار الحلبي، إلى أن المشروع بداية جديدة وفكرة جديدة وتغيير ثقافي، بدأ بها مكتب غزة السنة الماضية، حيث أنها تعمل على زيادة الإنتاج وضمان جودته، لافتاً إلى أن المشروع مرتبط بمشاكل الأسمدة والتربة والمبيدات الكيماوية.
وأضاف: "نسعى لحل مشكلة تراجع انتاج الدونمات الزراعية، ونقدم الكثير للمشاتل الزراعية من أجل مساعدتها ونسعى لبناء كوادر محلية تقدم الخدمات الفنية لكافة المشاتل الزراعية، ونسعى لتجهيز الكوادر من أجل العمل بأنفسهم في الجانب الزراعي، حيث أننا قمنا بالاستعانة بمختص من الضفة الغربية لتدريب الكوادر البشرية".
فيديو: برنامج "التطعيم النباتي" لمشاتل شمال وجنوب غزة







التعليقات