أبو نعيم: على الشعب الفلسطيني الإصرار على تحقيق الوحدة الوطنية
خاص دنيا الوطن- محمد جلو
يوافق يوم الخامس عشر من كانون الثاني/ يناير من كل عام الذكرى التاسعة لاستشهاد وزير الداخلية الأسبق (سعيد صيام) أحد أبرز قيادات حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الذي اغتالته طائرات الاحتلال الإسرائيلي في معركة (الفرقان) عام (2008-2009)، والتي استمرت (21 يوماً)، وخلفت ما يزيد عن ألفي شهيد وقرابة عشرة آلاف جريح.
وقام وفد من وزارة الداخلية بزيارة لمنزل الشهيد، اليوم الأربعاء، لتكريمهم وتسليمهم درعاً للمسجد الأقصى في ذكراه؛ وتأكيداً على استمرارهم على ذات الطريق والنهج، الذي أسسه الشهيد بدمه ومن معه.
بدوره، أكد اللواء توفيق أبو نعيم قائد قوى الأمن بغزة: إنه لا بد أن يكون هناك خطوات سريعة وقرارات جريئة لمعالجة الواقع الفلسطيني، ونسيان الماضي وآلامه، مؤكداً أن القضية الفلسطينية في أخطر أوضاعها، ويجب على الشعب الإصرار على تحقيق الوحدة داخل صفه، وإنهاء الانقسام، ثم الانطلاق بقوة نحو تقرير مصيره والمطالبة بحقوقه.
وتابع: "نحن نعيش على ألم القرار الأمريكي، والاعتداء على أمهات الأسري قبل عدة أيام، والشهداء الذين يرتقون في أحداث الانتفاضة للدفاع عن فلسطين وحقنا في الحرية، وتقرير المصير، وفي ظل ما يعانيه العالم العربي والإسلامي من انقسام وألم"، مشيراً إلى أن قضية فلسطين، ستبقي هي الرافعة لواقع العالم العربي والإسلامي، ورأس الحربة للدفاع عن شرف الأمة بقياداته وأبنائه.
وأكد أبو نعيم، أن وزارة الداخلية، دفعت ثمناً كبيراً من أبنائها وشهدائها ومبانيها، والتي قدمت رأس قيادتها من أجل القضية الفلسطينية، وأن تذكر أرواح الشهداء يعطي الجميع دفعة للتمسك بالثوابت، لافتاً إلى أن هذه الذكرى لا يمكن أن تنسى أو تغيب عن الذاكرة.
وبين ذكريات الماضي وآلام الحاضر، يقف (علاء) في ذكرى استشهاد أخيه ليقول: " نحن كشعب فلسطيني يجب أن نسير على نهج الشهداء العظماء في ذكرى استشهادهم، ونحقق ما قدموا من أرواحهم من أجل القضية"، موجهاً التحية والسلام لأرواحهم.
وأشار إلى أنه يجب على حركتي فتح وحماس السير على نهج الشهداء من أجل تحرير فلسطين، وأن يجعلوا من دماء الشهداء نوراً يضيء طريق الأمة الإسلامية لتحقيق أهدافها، منوهاً إلى أن القدس أصبحت عاصمة لإسرائيل أمام العالم، والمطلوب هو الحفاظ عليها عاصمة لدولة فلسطين.
يوافق يوم الخامس عشر من كانون الثاني/ يناير من كل عام الذكرى التاسعة لاستشهاد وزير الداخلية الأسبق (سعيد صيام) أحد أبرز قيادات حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الذي اغتالته طائرات الاحتلال الإسرائيلي في معركة (الفرقان) عام (2008-2009)، والتي استمرت (21 يوماً)، وخلفت ما يزيد عن ألفي شهيد وقرابة عشرة آلاف جريح.
وقام وفد من وزارة الداخلية بزيارة لمنزل الشهيد، اليوم الأربعاء، لتكريمهم وتسليمهم درعاً للمسجد الأقصى في ذكراه؛ وتأكيداً على استمرارهم على ذات الطريق والنهج، الذي أسسه الشهيد بدمه ومن معه.
بدوره، أكد اللواء توفيق أبو نعيم قائد قوى الأمن بغزة: إنه لا بد أن يكون هناك خطوات سريعة وقرارات جريئة لمعالجة الواقع الفلسطيني، ونسيان الماضي وآلامه، مؤكداً أن القضية الفلسطينية في أخطر أوضاعها، ويجب على الشعب الإصرار على تحقيق الوحدة داخل صفه، وإنهاء الانقسام، ثم الانطلاق بقوة نحو تقرير مصيره والمطالبة بحقوقه.
وتابع: "نحن نعيش على ألم القرار الأمريكي، والاعتداء على أمهات الأسري قبل عدة أيام، والشهداء الذين يرتقون في أحداث الانتفاضة للدفاع عن فلسطين وحقنا في الحرية، وتقرير المصير، وفي ظل ما يعانيه العالم العربي والإسلامي من انقسام وألم"، مشيراً إلى أن قضية فلسطين، ستبقي هي الرافعة لواقع العالم العربي والإسلامي، ورأس الحربة للدفاع عن شرف الأمة بقياداته وأبنائه.
وأكد أبو نعيم، أن وزارة الداخلية، دفعت ثمناً كبيراً من أبنائها وشهدائها ومبانيها، والتي قدمت رأس قيادتها من أجل القضية الفلسطينية، وأن تذكر أرواح الشهداء يعطي الجميع دفعة للتمسك بالثوابت، لافتاً إلى أن هذه الذكرى لا يمكن أن تنسى أو تغيب عن الذاكرة.
وبين ذكريات الماضي وآلام الحاضر، يقف (علاء) في ذكرى استشهاد أخيه ليقول: " نحن كشعب فلسطيني يجب أن نسير على نهج الشهداء العظماء في ذكرى استشهادهم، ونحقق ما قدموا من أرواحهم من أجل القضية"، موجهاً التحية والسلام لأرواحهم.
وأشار إلى أنه يجب على حركتي فتح وحماس السير على نهج الشهداء من أجل تحرير فلسطين، وأن يجعلوا من دماء الشهداء نوراً يضيء طريق الأمة الإسلامية لتحقيق أهدافها، منوهاً إلى أن القدس أصبحت عاصمة لإسرائيل أمام العالم، والمطلوب هو الحفاظ عليها عاصمة لدولة فلسطين.
