أبو هلال: ليس مطلوب البحث عن راعي جديد لعملية السلام
رام الله - دنيا الوطن
خلال ورشة عمل نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية بعنوان "مقومات استمرار الانتفاضة ... وأولوية المصالحة والوحدة" بمشاركة نخبة من قيادات الفصائل الفلسطينية أكد خلالها الأمين العام لحركة الأحرار أ. خالد أبو هلال على مايلي:-
أبو هلال: ليس مطلوب البحث عن راعي جديد لعملية السلام لتسويق الوهم على شعبنا الفلسطيني, والمطلوب إسقاط اتفاقية أوسلو ووقف التنسيق الأمني وسحب الاعتراف بالاحتلال وإطلاق يد المقاومة للتصدى للعربدة الصهيونية.
أبو هلال: يجب عقد المرجعيات العليا لشعبنا وفصائله بهدف تحديد رؤية إستراتيجية موحدة واعتماد برنامج نضالي فاعل وفي المقدمة استمرار وتطوير الانتفاضة وتفعيل كافة أدواتها الشعبية والعسكرية والدبلوماسية, قائلا "العمل الدبلوماسي يجب أن يحصد ما تزرعه المقاومة المسلحة".
أبو هلال: نحذر من محاولة تصوير الأمر وكأنه مجرد خلاف مع العدو على القدس الشرقية مع ما يعنيه ذلك من إقرار ضمني بشرعية وجوده على 78% من فلسطين التاريخية بما فيها القدس الغربية, والتأكيد على أن معركتنا مع الاحتلال الصهيوني هي على كل فلسطين من بحرها إلى نهرها بقدسها الشرقية والغربية وكل ذرة تراب مقدسة فيها.
أبو هلال: أهمية رفع العقوبات الإجرامية المفروضة على غزة وإنصاف موظفيها وتوفير سبل الدعم اللازم من أدوية وموازنات واحتياجات لتعزيز صمود شعبنا على طريق استمرار الانتفاضة عوامل هامة لإسقاط ما يسمى بصفقة القرن.
أبو هلال: قرار ترمب صوب بوصلة الأمة نحو القضية المركزية لها, وانتفاضة الجماهير يجب أن تستمر وتتطور في كافة الميادين والعمل على رجم السفارات الأمريكية والصهيونية, داعيا زعماء الأمة لاتخاذ مواقف أكثر جدية وفاعلية وعلى رأسها طرد السفراء الصهاينة والأمريكان من البلاد العربية والإسلامية وقطع كل أشكال العلاقة مع الاحتلال.
من جانبه أكد الدكتور إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس على أن القدس عربية إسلامية موحدة وأن قرار ترامب هو عدوان على أمتنا وشعبنا, مشددا بأن عوامل استمرار الانتفاضة كثيرة وأولها استعادة الوحدة الوطنية والتسريع في خطوات
المصالحة ورفع العقوبات عن غزة واعتماد إستراتيجية فلسطينية على خيار الثوابت والانتفاضة والمقاومة, وعقد الإطار القادي المؤقت لمنظمة التحرير وتشكيل قيادات ميدانية للانتفاضة توجه الجماهير وتحدد فعالياتها.
من ناحيته شدد أ. خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بأن قرار ترامب أعاد الاعتبار للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية الأمة المركزية, فالقدس لكل المسلمين المطالبين بالدفاع عنها بكل الأشكال, داعيا لإتمام المصالحة وإعلان
رئيس السلطة فشل خيار التسوية ووقف التنسيق الأمني العائق الأبرز أمام انتفاضةشعبنا.
من جانبه اعتبر الرفيق محمود خلف بأن المطلوب لتفعيل الانتفاضة والتصدي لقرارترامب اعتماد خارطة طريق وطنية يجمع عليها الجميع على أساس مواجهة الاحتلال شعبيا ودوليا, وأهمية تحديد قيادة ميدانية للانتفاضة وتعزيز الالتفاف الشعبي
لها وتفعيل البعد الدولي لمواجهة الاستيطان والعربيدة الصهيونية.
من ناحيته قال الدكتور نائل أبو عودة القيادي في حركة المجاهدين بأن استمرارالانتفاضة والتصدي لقرار ترامب يتطلب وقف التنسيق الأمني وإسقاط أوسلو ووقف الرهان على الإدارة الأمريكية وتعزيز الوحدة وتوحيد وتفعيل كل القوى الفاعلة
للنهوض بالمشروع الوطني, وكذلك تفعيل دور العلماء والدعاة وإغلاق السفارات الأمريكية والصهيونية.
خلال ورشة عمل نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية بعنوان "مقومات استمرار الانتفاضة ... وأولوية المصالحة والوحدة" بمشاركة نخبة من قيادات الفصائل الفلسطينية أكد خلالها الأمين العام لحركة الأحرار أ. خالد أبو هلال على مايلي:-
أبو هلال: ليس مطلوب البحث عن راعي جديد لعملية السلام لتسويق الوهم على شعبنا الفلسطيني, والمطلوب إسقاط اتفاقية أوسلو ووقف التنسيق الأمني وسحب الاعتراف بالاحتلال وإطلاق يد المقاومة للتصدى للعربدة الصهيونية.
أبو هلال: يجب عقد المرجعيات العليا لشعبنا وفصائله بهدف تحديد رؤية إستراتيجية موحدة واعتماد برنامج نضالي فاعل وفي المقدمة استمرار وتطوير الانتفاضة وتفعيل كافة أدواتها الشعبية والعسكرية والدبلوماسية, قائلا "العمل الدبلوماسي يجب أن يحصد ما تزرعه المقاومة المسلحة".
أبو هلال: نحذر من محاولة تصوير الأمر وكأنه مجرد خلاف مع العدو على القدس الشرقية مع ما يعنيه ذلك من إقرار ضمني بشرعية وجوده على 78% من فلسطين التاريخية بما فيها القدس الغربية, والتأكيد على أن معركتنا مع الاحتلال الصهيوني هي على كل فلسطين من بحرها إلى نهرها بقدسها الشرقية والغربية وكل ذرة تراب مقدسة فيها.
أبو هلال: أهمية رفع العقوبات الإجرامية المفروضة على غزة وإنصاف موظفيها وتوفير سبل الدعم اللازم من أدوية وموازنات واحتياجات لتعزيز صمود شعبنا على طريق استمرار الانتفاضة عوامل هامة لإسقاط ما يسمى بصفقة القرن.
أبو هلال: قرار ترمب صوب بوصلة الأمة نحو القضية المركزية لها, وانتفاضة الجماهير يجب أن تستمر وتتطور في كافة الميادين والعمل على رجم السفارات الأمريكية والصهيونية, داعيا زعماء الأمة لاتخاذ مواقف أكثر جدية وفاعلية وعلى رأسها طرد السفراء الصهاينة والأمريكان من البلاد العربية والإسلامية وقطع كل أشكال العلاقة مع الاحتلال.
من جانبه أكد الدكتور إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس على أن القدس عربية إسلامية موحدة وأن قرار ترامب هو عدوان على أمتنا وشعبنا, مشددا بأن عوامل استمرار الانتفاضة كثيرة وأولها استعادة الوحدة الوطنية والتسريع في خطوات
المصالحة ورفع العقوبات عن غزة واعتماد إستراتيجية فلسطينية على خيار الثوابت والانتفاضة والمقاومة, وعقد الإطار القادي المؤقت لمنظمة التحرير وتشكيل قيادات ميدانية للانتفاضة توجه الجماهير وتحدد فعالياتها.
من ناحيته شدد أ. خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بأن قرار ترامب أعاد الاعتبار للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية الأمة المركزية, فالقدس لكل المسلمين المطالبين بالدفاع عنها بكل الأشكال, داعيا لإتمام المصالحة وإعلان
رئيس السلطة فشل خيار التسوية ووقف التنسيق الأمني العائق الأبرز أمام انتفاضةشعبنا.
من جانبه اعتبر الرفيق محمود خلف بأن المطلوب لتفعيل الانتفاضة والتصدي لقرارترامب اعتماد خارطة طريق وطنية يجمع عليها الجميع على أساس مواجهة الاحتلال شعبيا ودوليا, وأهمية تحديد قيادة ميدانية للانتفاضة وتعزيز الالتفاف الشعبي
لها وتفعيل البعد الدولي لمواجهة الاستيطان والعربيدة الصهيونية.
من ناحيته قال الدكتور نائل أبو عودة القيادي في حركة المجاهدين بأن استمرارالانتفاضة والتصدي لقرار ترامب يتطلب وقف التنسيق الأمني وإسقاط أوسلو ووقف الرهان على الإدارة الأمريكية وتعزيز الوحدة وتوحيد وتفعيل كل القوى الفاعلة
للنهوض بالمشروع الوطني, وكذلك تفعيل دور العلماء والدعاة وإغلاق السفارات الأمريكية والصهيونية.
