اتحاد العاملين بالجامعات والكليات الحكومية تدين الاعتداء على أمهات الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
دان اتحاد العاملين في الجامعات والكليات الحكومية
في بيان صحفي الاعتداء الآثم على أمهات أسرانا الأبطال
نص البيان:
شعبنا البطل ... أمهات أسرانا الأبطال،
تتوالى الهجمة الشرسة والحملة الشعواء. المخطط والمبرمج لها من سلطات الاحتلال وأعوانهم، والتي تستهدفنا أرضاً وشعباً وتاريخاً، وتستهدف النيل من كرامتنا ومقدساتنا وثوابتنا. حيث شملت اجراءاتهم العنصرية واللاشرعية واستهدفت بشكل مركز مؤخراً في العام 2017م، عاصمتنا القدس والمسجد الأقصى المبارك. دون ان مراعاة اية قوانين او شرائع دولية او انسانية. ودون ان أي مبالاة بمشاعر مئات الملايين من المسلمين وغير المسلمين في العالم. فقامت ومن خلال قرار أرعن ظالم صادر عن حليفهم وتابعهم (ترامب)، بتكريس الاغتصاب والاختطاف والاحتلال للقدس واعلانها عاصمة لعصابة الاجرام المحتلة لأرضنا ومقدساتنا، وقامت قبل ذلك برعاية وتوجيه حملة من الاقتحامات والتدنيس اليومي للحرم المقدسي وساحاته ومحاصرة ومنع المصلين من الوصول بحرية وأمان الى مسجدهم للصلاة والاعتكاف فيه بسلام. وقد وصلت وقاحة الاحتلال ورعونته الى حد منع الصلاة ورفع الأذان فيه لعدة أيام وفي أكثر من مناسبة للأسف الشديد.
وها هي اليوم تعود مجدداً لاستهداف أسرانا الأبطال في سجونهم وزنازينهم من خلال الاعتداء العنصري الحاقد والآثم أمهاتهم ومحاولة اذلالهم والنيل منهم ومن كرامتهم، بصفتهم في طليعة ومقدمة أحرار العالم في مواجهة ظلم وجبروت أبشع احتلال واجرام انساني على وجه الأرض. والذين يقودون ويخوضون باسم شعبنا وأمتنا من خلف قضبان الاحتلال وزنازينه الظالمة، مقاومة وصبراً وثباتاً، رافضاً للذل والظلم، وسعياً للحرية والخلاص من أفعال الاحتلال وجبروته بحق أرضنا ومقدساتنا وشعبنا وأمتنا.
فقام أحد المجرمين المغتصبين والذي يصف نفسه بـ (عضو كنيست) لكيان محتل ظالم، بممارسة هواية الاجرام وقطع الطرق واستعراض القوة على النساء والأهالي الأبرياء، ومنعهم من زيارة أبنائهم الأبطال في سجون الظلم. ومحاولة افراغ الأمراض والعقد النفسية من ضعفهم أمام أبطال شعبنا الأسرى، بالشتم والإساءة لأمهاتهم. فما كان إلا شاهدوا وسمعوا، هم والعالم أجمع قوة أمهاتنا ونسائنا وردهم الحاسم والمزلزل، والذي احتوى رجولة وبطولة لم يتوقعها، وجعلته يعلم هو ومن خلفه، مدى قوة شعبنا وعنفوانه وبطولته، وبالمقابل عرف نفسه كمحتل أرعن، مدى ضعفه وفشله في كسر شعبنا أو اخافته أو النيل منه.
لقد أضافت هذه الأم الصابرة المرابطة نموذجا رائعا ووجها مشرقا لشعبنا وكل أحرار العالم، إلى نماذج الشرف الفلسطينية لنساء شعبنا وفتياته مثل شبابه ورجاله الأبطال. وفي مقدمتهم الأسرى والأسيرات الشامخات، ومنهن الأسيرة الطفلة البطلة (عهد التميمي)، التي جعلت كيان بكامل قدراته وجبروته وبطشه، يفشل في اخضاعها أو النيل منها ومن كرامتها، والتي هي جزء لا يتجزأ من كرامة شعبها وأمتها ووطنها.
ورسالتنا للاحتلال الظالم وللعالم أجمع بأن شعبنا غير قابل للاستسلام أو الرضوخ أو الانكسار، وسيبقى صابراً مرابطا مقاوما مدافعا عن كرامته وحقه في الحرية والاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية الأصيلة وعاصمتها القدس الشريف. ومؤمنون بحتمية ذلك بوعد من الله عز وجل وقدرته.
دان اتحاد العاملين في الجامعات والكليات الحكومية
في بيان صحفي الاعتداء الآثم على أمهات أسرانا الأبطال
نص البيان:
شعبنا البطل ... أمهات أسرانا الأبطال،
تتوالى الهجمة الشرسة والحملة الشعواء. المخطط والمبرمج لها من سلطات الاحتلال وأعوانهم، والتي تستهدفنا أرضاً وشعباً وتاريخاً، وتستهدف النيل من كرامتنا ومقدساتنا وثوابتنا. حيث شملت اجراءاتهم العنصرية واللاشرعية واستهدفت بشكل مركز مؤخراً في العام 2017م، عاصمتنا القدس والمسجد الأقصى المبارك. دون ان مراعاة اية قوانين او شرائع دولية او انسانية. ودون ان أي مبالاة بمشاعر مئات الملايين من المسلمين وغير المسلمين في العالم. فقامت ومن خلال قرار أرعن ظالم صادر عن حليفهم وتابعهم (ترامب)، بتكريس الاغتصاب والاختطاف والاحتلال للقدس واعلانها عاصمة لعصابة الاجرام المحتلة لأرضنا ومقدساتنا، وقامت قبل ذلك برعاية وتوجيه حملة من الاقتحامات والتدنيس اليومي للحرم المقدسي وساحاته ومحاصرة ومنع المصلين من الوصول بحرية وأمان الى مسجدهم للصلاة والاعتكاف فيه بسلام. وقد وصلت وقاحة الاحتلال ورعونته الى حد منع الصلاة ورفع الأذان فيه لعدة أيام وفي أكثر من مناسبة للأسف الشديد.
وها هي اليوم تعود مجدداً لاستهداف أسرانا الأبطال في سجونهم وزنازينهم من خلال الاعتداء العنصري الحاقد والآثم أمهاتهم ومحاولة اذلالهم والنيل منهم ومن كرامتهم، بصفتهم في طليعة ومقدمة أحرار العالم في مواجهة ظلم وجبروت أبشع احتلال واجرام انساني على وجه الأرض. والذين يقودون ويخوضون باسم شعبنا وأمتنا من خلف قضبان الاحتلال وزنازينه الظالمة، مقاومة وصبراً وثباتاً، رافضاً للذل والظلم، وسعياً للحرية والخلاص من أفعال الاحتلال وجبروته بحق أرضنا ومقدساتنا وشعبنا وأمتنا.
فقام أحد المجرمين المغتصبين والذي يصف نفسه بـ (عضو كنيست) لكيان محتل ظالم، بممارسة هواية الاجرام وقطع الطرق واستعراض القوة على النساء والأهالي الأبرياء، ومنعهم من زيارة أبنائهم الأبطال في سجون الظلم. ومحاولة افراغ الأمراض والعقد النفسية من ضعفهم أمام أبطال شعبنا الأسرى، بالشتم والإساءة لأمهاتهم. فما كان إلا شاهدوا وسمعوا، هم والعالم أجمع قوة أمهاتنا ونسائنا وردهم الحاسم والمزلزل، والذي احتوى رجولة وبطولة لم يتوقعها، وجعلته يعلم هو ومن خلفه، مدى قوة شعبنا وعنفوانه وبطولته، وبالمقابل عرف نفسه كمحتل أرعن، مدى ضعفه وفشله في كسر شعبنا أو اخافته أو النيل منه.
لقد أضافت هذه الأم الصابرة المرابطة نموذجا رائعا ووجها مشرقا لشعبنا وكل أحرار العالم، إلى نماذج الشرف الفلسطينية لنساء شعبنا وفتياته مثل شبابه ورجاله الأبطال. وفي مقدمتهم الأسرى والأسيرات الشامخات، ومنهن الأسيرة الطفلة البطلة (عهد التميمي)، التي جعلت كيان بكامل قدراته وجبروته وبطشه، يفشل في اخضاعها أو النيل منها ومن كرامتها، والتي هي جزء لا يتجزأ من كرامة شعبها وأمتها ووطنها.
ورسالتنا للاحتلال الظالم وللعالم أجمع بأن شعبنا غير قابل للاستسلام أو الرضوخ أو الانكسار، وسيبقى صابراً مرابطا مقاوما مدافعا عن كرامته وحقه في الحرية والاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية الأصيلة وعاصمتها القدس الشريف. ومؤمنون بحتمية ذلك بوعد من الله عز وجل وقدرته.
