أبوالعينين: إعتداء "حزان" على أمهات الاسرى يكشف الوجه البشع للاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس هيئة شؤون المنظمات الأهلية، اللواء سلطان أبو العينين إن اعتداء النائب المتطرف في الكنيست الإسرائيلي أرون حزان على أمهات الاسرى الفلسطينيين يكشف الوجه الحقيقي "البشع" للاحتلال وعصاباته.
وأضاف أبو العينين في بيان صحفي، أن هذا الاعتداء لم يكن قراراً فردياً، وإنما كان بالتنسيق مع المؤسسة الرسمية الإسرائيلية، وجرى تأمين الحماية اللازمة له من قبل عصابات جيش الاحتلال الذي يدوس على المنظومة الدولية بشكل يومي.
وقال أبو العينين إن وجود الصحافة الإسرائيلية ووجود الجيش يؤكد أن هذا السلوك إنما هو توجه عام من قبل العدو، مما يستعدي التحرك الفوري على كافة الأصعدة لتوفير الحماية لأمهات الاسرى اللواتي كنّ على متن حافلة تحت حماية الصليب الأحمر الدولي.
وتابع أبو العينين قائلاً "إن الجانب الفلسطيني ينظر إلى اعتداءات هذا المتطرف وتهديداته بمنتهى الجدية"، محملاً الاحتلال كامل المسؤولية عن حياة الأسرى التي باتت في خطر حقيقي جراء التوجه الرسمي للعدو الإسرائيلي باستهدافهم، مستغلاً الانحياز الأمريكي السافر لإسرائيل.
وبين أن الجانب الفلسطيني سيتخذ كل ما من شأنه توفير الحماية لذوي الاسرى، ولن تمر مثل هذه الاعتداءات مطالباً المجتمع الدولي بلجم هذا المتطرف وأمثاله من خلال العمل الجاد على إنهاء آخر احتلال على الأرض.
وشدد أبو العينين على ضرورة أن تقوم لجنة الصليب الأحمر الدولية بدورها في توفير الحماية اللازمة لأمهات الاسرى وذويهم، وعدم غض الطرف عن مثل هذه الاعتداءات الخارجة عن القانون الدولي وقوانين التعامل مع الاسرى في الحرب.
وطالب أبو العينين مجلس حقوق الانسان، ولجنة الصليب الأحمر الدولي، وكافة المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان التحرك الفوري والعاجل لاتخاذ قرار ملزم للاحتلال بحماية حقوق أسرانا وذويهم، وعدم الاكتفاء بالشجب والإستنكار.
وختم أبو العينين إن هذا السلوك المشين يتساوق تماماً مع توجهات الإدارة الامريكية الداعمة للعدو الإسرائيلي، والتي كان آخرها الاعتراف الأمريكي بالقدس كعاصمة لإسرائيل، وضرب القرارات الدولية الخاصة بالقدس الشريف.
قال رئيس هيئة شؤون المنظمات الأهلية، اللواء سلطان أبو العينين إن اعتداء النائب المتطرف في الكنيست الإسرائيلي أرون حزان على أمهات الاسرى الفلسطينيين يكشف الوجه الحقيقي "البشع" للاحتلال وعصاباته.
وأضاف أبو العينين في بيان صحفي، أن هذا الاعتداء لم يكن قراراً فردياً، وإنما كان بالتنسيق مع المؤسسة الرسمية الإسرائيلية، وجرى تأمين الحماية اللازمة له من قبل عصابات جيش الاحتلال الذي يدوس على المنظومة الدولية بشكل يومي.
وقال أبو العينين إن وجود الصحافة الإسرائيلية ووجود الجيش يؤكد أن هذا السلوك إنما هو توجه عام من قبل العدو، مما يستعدي التحرك الفوري على كافة الأصعدة لتوفير الحماية لأمهات الاسرى اللواتي كنّ على متن حافلة تحت حماية الصليب الأحمر الدولي.
وتابع أبو العينين قائلاً "إن الجانب الفلسطيني ينظر إلى اعتداءات هذا المتطرف وتهديداته بمنتهى الجدية"، محملاً الاحتلال كامل المسؤولية عن حياة الأسرى التي باتت في خطر حقيقي جراء التوجه الرسمي للعدو الإسرائيلي باستهدافهم، مستغلاً الانحياز الأمريكي السافر لإسرائيل.
وبين أن الجانب الفلسطيني سيتخذ كل ما من شأنه توفير الحماية لذوي الاسرى، ولن تمر مثل هذه الاعتداءات مطالباً المجتمع الدولي بلجم هذا المتطرف وأمثاله من خلال العمل الجاد على إنهاء آخر احتلال على الأرض.
وشدد أبو العينين على ضرورة أن تقوم لجنة الصليب الأحمر الدولية بدورها في توفير الحماية اللازمة لأمهات الاسرى وذويهم، وعدم غض الطرف عن مثل هذه الاعتداءات الخارجة عن القانون الدولي وقوانين التعامل مع الاسرى في الحرب.
وطالب أبو العينين مجلس حقوق الانسان، ولجنة الصليب الأحمر الدولي، وكافة المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان التحرك الفوري والعاجل لاتخاذ قرار ملزم للاحتلال بحماية حقوق أسرانا وذويهم، وعدم الاكتفاء بالشجب والإستنكار.
وختم أبو العينين إن هذا السلوك المشين يتساوق تماماً مع توجهات الإدارة الامريكية الداعمة للعدو الإسرائيلي، والتي كان آخرها الاعتراف الأمريكي بالقدس كعاصمة لإسرائيل، وضرب القرارات الدولية الخاصة بالقدس الشريف.
