الشيخ أبوشارب: قرار ترمب جزء من مخطط لتصفية القضية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
حذر رئيس هيئة الامر باالمعروف والنهي عن المنكر في فلسطين والشتات.، من أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يعد جزءًا من مخطط لتصفية القضية الفلسطينية، ووصفه بـ "صفعة العصر"، محذرًا في الوقت نفسه من أن أي تباطؤ بالمصالحة سيكون له نتائج وخيمة.
وبيّن الشيخ ذياب ابؤشارب. خلال كلمته مع صوت العرب.، أن القرار يُعد جزءًا من معركة كبرى تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وهذا ما يسمى بصفعة العصر، وما يُسمى الطبخات السياسية في دوائر صناعة القرار سواء البعيدة أو القريبة.
وجدد حديثه بشأن وجود معلومات تفيد بأن الأمريكان يعرضون على السلطة ومن له علاقة بالقضية، أن يمنحوهم عاصمة في منطقة "أبو ديس" وأن يكون هناك جسر يربطها بالأقصى، مع تقسيم الضفة إلى ثلاثة أقسام (شمال ووسط وجنوب) وإيجاد كيان سياسي في قطاع غزة يمكن أن يأخذ بعض الامتيازات المعينة.
وعرّج الشيخ ذياب ابؤشارب. على تصريحات لوزراء الاحتلال وحديثهم عما يُسمى مشروع القدس الكبرى وبناء وحدات استيطانية بالضفة يصل تعدادها إلى 300 ألف، ويهودية الدولة، وفرض القانون الإسرائيلي على الضفة.
ولفت الى أن القرار الأمريكي له أبعاد تتعلق بعلاقة الشعوب العربية والأمة مع الاحتلال على حساب القضية الفلسطينية والقدس، وحق العوة وأسرانا وأرضنا وتاريخنا ومستقبلنا، مشيرًا الى أن هذا الأمر يجري في مطابخ سياسية في المنطقة وخارجها.
ونوه الى أن هذا الطرح يأتي مع حديث بعض النخب العربية عن القبول بالاحتلال ووجوده على أرض فلسطين، وأن القدس مقدسة عند اليهود كمكة عند المسلمين.
وجدد الشيخ ذياب ابؤشارب. الرفض لقضية الوطن البديل، وبين أنه حينما تعلو نبرة المسؤولين في الأردن فإن هذا شيء طبيعي؛ لأن هناك مخاطر على فلسطين والأردن على حد سواء، وهو استهداف يضرب عمق الأمة وستكون ارتداداته بعيدة.
حذر رئيس هيئة الامر باالمعروف والنهي عن المنكر في فلسطين والشتات.، من أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يعد جزءًا من مخطط لتصفية القضية الفلسطينية، ووصفه بـ "صفعة العصر"، محذرًا في الوقت نفسه من أن أي تباطؤ بالمصالحة سيكون له نتائج وخيمة.
وبيّن الشيخ ذياب ابؤشارب. خلال كلمته مع صوت العرب.، أن القرار يُعد جزءًا من معركة كبرى تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وهذا ما يسمى بصفعة العصر، وما يُسمى الطبخات السياسية في دوائر صناعة القرار سواء البعيدة أو القريبة.
وجدد حديثه بشأن وجود معلومات تفيد بأن الأمريكان يعرضون على السلطة ومن له علاقة بالقضية، أن يمنحوهم عاصمة في منطقة "أبو ديس" وأن يكون هناك جسر يربطها بالأقصى، مع تقسيم الضفة إلى ثلاثة أقسام (شمال ووسط وجنوب) وإيجاد كيان سياسي في قطاع غزة يمكن أن يأخذ بعض الامتيازات المعينة.
وعرّج الشيخ ذياب ابؤشارب. على تصريحات لوزراء الاحتلال وحديثهم عما يُسمى مشروع القدس الكبرى وبناء وحدات استيطانية بالضفة يصل تعدادها إلى 300 ألف، ويهودية الدولة، وفرض القانون الإسرائيلي على الضفة.
ولفت الى أن القرار الأمريكي له أبعاد تتعلق بعلاقة الشعوب العربية والأمة مع الاحتلال على حساب القضية الفلسطينية والقدس، وحق العوة وأسرانا وأرضنا وتاريخنا ومستقبلنا، مشيرًا الى أن هذا الأمر يجري في مطابخ سياسية في المنطقة وخارجها.
ونوه الى أن هذا الطرح يأتي مع حديث بعض النخب العربية عن القبول بالاحتلال ووجوده على أرض فلسطين، وأن القدس مقدسة عند اليهود كمكة عند المسلمين.
وجدد الشيخ ذياب ابؤشارب. الرفض لقضية الوطن البديل، وبين أنه حينما تعلو نبرة المسؤولين في الأردن فإن هذا شيء طبيعي؛ لأن هناك مخاطر على فلسطين والأردن على حد سواء، وهو استهداف يضرب عمق الأمة وستكون ارتداداته بعيدة.
