الاتحاد الفلسطيني لكرة السلة يفتتح دورة لحكام كرة السلة
رام الله - دنيا الوطن- سامر أبو غوش
افتتحت الدورة بكلمة ترحيبية من رئيس الهيئة الإدارية لمركز قلنديا الأخ عزيز طينة رحب من خلالها بممثلي رابطة اندية القدس والاتحاد الفلسطيني لكرة السلة والمحاضر الدولي القادم من القطاع الحبيب والمشاركين من اندية القدس ورام الله واريحا.
بدوره شكر الأخ بدر مكي ممثل رابطة اندية القدس الراعي للدورة الاتحاد الفلسطيني ومركز قلنديا على هذه الدورة الهامة التي جاءت بوقتها للنهوض بالتحكيم السلوي الفلسطيني وضخ دماء جديدة، وشكر ممثل الاتحاد الأخ عثمان البديري رابطة اندية القدس لا اهتمامها وراعياتها للدورة مثمن دور مركز قلنديا لاحتضانه الدورة ومؤكد على دور الحكم الفلسطيني في الرقي بكرة السلة الفلسطينية والتمثيل المشرف للحكم الفلسطيني في المحافل الدولية والعربية والاسيوية والعالمية.
اكد رئيس اتحاد السلة خضر أبو عبارة على الاهتمام بهذه الدورة لما بها من فائدة على السلة الفلسطينية والتي تعتبر العمود الفقري للعبة وهي التحكيم ووعد رئيس الاتحاد العمل على خلق دماء شابه وجديدة لكلا الجنسين من خلال العمل على دورة تحكيم على مستوى عالي.
ومن جانبه عبر المحاضر حسين حمدان عن سعادته لوجوده بين مجموعة رائعة، مؤكد انه سيقدم للمشاركين كل ما هو مفيد على الصعيد العملي والنظرين وتمنى حمدان ان يشعر المشاركين اتجاه أنفسهم ومواصلة العمل لتقديم الأفضل مما يجعلهم في المقدمة.
أما المشارك عمار جلايطة الذي يعمل مديرا في نادي ارثوذكسي رام الله، فقد قال إن هذه المرة الأولى التي يشارك فيها في دورة تحكيم على هذا المستوى، معتبراً أن هذه المشاركة تعني له فتح أفاق جديدة في مجال التحكيم، والاعتماد على تطوير الذات من خلال تبادل الخبرات والمعلومات، مشيراً إلى أنه يطمح في الاستمرار بالحصول على كافة الدورات التحكيمية التي يعلن عنها الاتحاد لاحقاً، ومؤكداً أن هذه الدورة ستكون مجرد البداية بالنسبة له للدخول في عالم التحكيم ومواكبة آخر التطورات.
ومن جانبه عبر المحاضر حسين حمدان عن سعادته لوجوده بين مجموعة رائعة، مؤكد انه سيقدم للمشاركين كل ما هو مفيد على الصعيد العملي والنظرين وتمنى حمدان ان يشعر المشاركين اتجاه أنفسهم ومواصلة العمل لتقديم الأفضل مما يجعلهم في المقدمة.
أما المشارك عمار جلايطة الذي يعمل مديرا في نادي ارثوذكسي رام الله، فقد قال إن هذه المرة الأولى التي يشارك فيها في دورة تحكيم على هذا المستوى، معتبراً أن هذه المشاركة تعني له فتح أفاق جديدة في مجال التحكيم، والاعتماد على تطوير الذات من خلال تبادل الخبرات والمعلومات، مشيراً إلى أنه يطمح في الاستمرار بالحصول على كافة الدورات التحكيمية التي يعلن عنها الاتحاد لاحقاً، ومؤكداً أن هذه الدورة ستكون مجرد البداية بالنسبة له للدخول في عالم التحكيم ومواكبة آخر التطورات.

التعليقات