الديمقراطية تحذر من مشروع إستيطاني جديد للاحتلال

رام الله - دنيا الوطن
أصدر الناطق بإسم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين البيان التالي:
بدأت سلطات الإحتلال الإسرائيلي بشكل فج إستغلال قرار إدارة ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي، بإعلان وزير الإسكان والإستيطان والبناء الإسرائيلي يؤاف غالانت خطة بناء إستيطانية كبرى في مدينة القدس، تشمل بناء 300 ألف وحدة إستيطانية، فضلاً عن تجهيز بنى تحتيه تتعلق بالنقل والمواصلات ومناطق تجارية وغيرها، الأمر الذي يعني إغراق القدس بمليون مستوطن إسرائيلي جديد، في إطار مشروع التهويد والأسرلة والضم الذي تتعرض له القدس، منذ اليوم الأول لإحتلالها، في حرب حزيران (يونيو) 67.

وأضاف البيان: إن مشروع إغراق القدس بمليون مستوطن جديد، يندرج في إطار خطة أوسع تشمل بناء مليون وحدة إستيطانية جديدة في القدس والضفة الفلسطينية المحتلتين، خلال الأعوام العشرة المقبلة، وسيشمل مشروع الإستيطان الضخم هذا مناطق ما تطلق عليه إسرائيل «مشروع القدس الكبرى والقدس الغربية»، مثل مستوطنات معالي أدوميم (شرق القدس) وغوش عتصيون (جنوب القدس) وجفعات زئيف (شمال غرب القدس) وعانوت (شمال القدس) الأمر الذي يؤدي إلى فصل جنوب الضفة الفلسطينية عن وسطها، والإستيلاء على 12 ألف دونم (الدونم يعادل ألف متر مربع) تمتد من أراضي «القدس الشرقية» حتى البحر الميت (شرق).

وأضاف البيان: إن ما تخطط له سلطات الإحتلال من مشروع إستيطاني، لإغراق الضفة الفلسطينية المحتلة بأكثر من خمسة ملايين مستوطن، منهم مليون في القدس وحدها، يأتي كواحدة من الثمار المرة لقرار ترامب الذي ذهب الكثير في أنه لن يكون له أي أثر على الوضع في القدس المحتلة.