مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة توعوية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطلاب مدرسة الوحدة الأساسية العليا في البيرة، وكان عنوانها: " خطوات التعايش مع الصدمة والأزمة النفسية "، حيث قام بإلقائها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنام، بحضور الأستاذ محمد بني عودة من الهيئة التدريسية، و( 34) طالب من الصف الثامن.
وافتتح المحاضرة الأستاذ محمد بني عودة مقدماً كل الشكر والتقدير لمفوضية التوجيه السياسي والوطني، وثمّنّ دور المفوضية في توفير كل الطاقات والإمكانيات لتحقيق الهدف الرئيس من هذه اللقاءات وهو كيفية معالجة الصدمات والأزمات النّفسية التي يمكن أن يتعرض لها أي واحدٍ فينا وبشكل خاص الفئة العمرية من طلبة المدارس وبخصوصية أكثر في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني نتيجة الاحتلال وإجراءاته القمعية المتواصلة ضد شعبنا.
وفي بداية محاضرته قال غنّام بأنّ الصدمة النّفسية تحدث نتيجة إحساس الفرد بالاستسلام واليأس والعجز تجاه إحدى المواقف السلبية والتي لم يعد القدرة السيطرة عليها. وقال بأنّ أغلب الأحداث التي تؤدي إلى صدمة نفسية تكون نتيجة الإهمال العاطفي أو ممارسة العنف الجسدي وخصوصاً في مرحلة الطفولة، أو نتيجة عدم معرفة كيفية التعامل مع من هم في سنّ المراهقة، وكذلك نتيجة مشاهدة حالات العنف للآخرين أيضاً. وأنّ أهم أعراض الصدمة النّفسية تتمثل في عودة ذكريات الماضي الناجمة عن محفزات ذهنية تعمل على استحضار ذكرى الصدمة الماضية مرةً أخرى.
وتناول غنّام أهم خطوات التعايش مع الصدمة النّفسية وذلك من خلال تجنب التفكير بالذكريات الأليمة لحادث الصدمة، وطلب المساعدة من المختصين النّفسيين إن لزم الأمر وكنّا نعرف أنّ ذلك سوف يؤدي إلى التخفيف من صدمة الموقف؛ بالإضافة إلى عمل بعض تمارين الاسترخاء التي تساعد في معالجة الصدمات والأزمات النّفسية.
وفي تناول الحديث عن الأزمة النّفسية قال غنّام بأنّها لا تنشأ من الحدث نفسه، بل قد تأتي من الإطار الذي نتصورها ونتخيلها فيه، ولذلك كان هناك فروقات بين فرد وآخر في كيفية التغلب عليها وفي كيفية التعايش معها، وفي الغالب تحدث الأزمة النّفسية بسبب مواقف نفسية داخلية وصراع داخلي مع النّفس وخصوصاً في حالة الحزن الشديد، فتحدّ هذه الحالة من قدرات الشخص الاعتيادية وتشكل حجر عثرة في إنجاز أعماله وتُحدث خللاً عنده في التوازن الاجتماعي والنّفسي وتُجبره على عدم القيام بدوره في الحياة من خلال سلوكياته وتصرفاته بصورةٍ طبيعية.
وتطرق مفوض الأمن الوطني إلى أعراض الأزمة النّفسية والتي تتمثل في الانشغال الدائم بشيء لا يستحق الاهتمام به، والتفكير المستمر بالحدث السييء؛ مما يولّد شعوراً بالتشاؤم ويجعلنا أكثر ضيقاً وخصوصاً إذا لم نجد حلولاً لهذا الحدث أو الموقف الذي سبب أزمة نفسية لدينا، وهناك أيضاً الأعراض الجسدية المتمثلة بالإرهاق الشديد للجسم.
وقام غنّام بشرح الخطوات التي تؤدي إلى كيفية التعايش مع الأزمة التفسية؛ ويكون ذلك من خلال حل المشكلة أو الحدث الذي سبب أزمةً نفسية بالتدريج حتى تزول آثارها السلبية بشكل نهائي، وعدم تذكر الأحداث السيئة والتفكير بما هو جميل وكان رائعاً في حياتنا، وأن نحاول قضاء أسعد الأوقات مع الأحبّة والأصدقاء الذين نشعر بوجودهم معنا بالراحة والطمأنينة ومحاولة الحديث معهم عما نشعر ما بداخلنا حتى نخفف من تلك التوترات والأزمات النّفسية.
وفي نهاية المحاضرة قدّم الأستاذ محمد بني عوده وباسم إدارة المدرسة كل الشكر والتقدير لمفوضية التوجيه السياسي الوطني على هذه المحاضرة القيمة.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطلاب مدرسة الوحدة الأساسية العليا في البيرة، وكان عنوانها: " خطوات التعايش مع الصدمة والأزمة النفسية "، حيث قام بإلقائها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنام، بحضور الأستاذ محمد بني عودة من الهيئة التدريسية، و( 34) طالب من الصف الثامن.
وافتتح المحاضرة الأستاذ محمد بني عودة مقدماً كل الشكر والتقدير لمفوضية التوجيه السياسي والوطني، وثمّنّ دور المفوضية في توفير كل الطاقات والإمكانيات لتحقيق الهدف الرئيس من هذه اللقاءات وهو كيفية معالجة الصدمات والأزمات النّفسية التي يمكن أن يتعرض لها أي واحدٍ فينا وبشكل خاص الفئة العمرية من طلبة المدارس وبخصوصية أكثر في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني نتيجة الاحتلال وإجراءاته القمعية المتواصلة ضد شعبنا.
وفي بداية محاضرته قال غنّام بأنّ الصدمة النّفسية تحدث نتيجة إحساس الفرد بالاستسلام واليأس والعجز تجاه إحدى المواقف السلبية والتي لم يعد القدرة السيطرة عليها. وقال بأنّ أغلب الأحداث التي تؤدي إلى صدمة نفسية تكون نتيجة الإهمال العاطفي أو ممارسة العنف الجسدي وخصوصاً في مرحلة الطفولة، أو نتيجة عدم معرفة كيفية التعامل مع من هم في سنّ المراهقة، وكذلك نتيجة مشاهدة حالات العنف للآخرين أيضاً. وأنّ أهم أعراض الصدمة النّفسية تتمثل في عودة ذكريات الماضي الناجمة عن محفزات ذهنية تعمل على استحضار ذكرى الصدمة الماضية مرةً أخرى.
وتناول غنّام أهم خطوات التعايش مع الصدمة النّفسية وذلك من خلال تجنب التفكير بالذكريات الأليمة لحادث الصدمة، وطلب المساعدة من المختصين النّفسيين إن لزم الأمر وكنّا نعرف أنّ ذلك سوف يؤدي إلى التخفيف من صدمة الموقف؛ بالإضافة إلى عمل بعض تمارين الاسترخاء التي تساعد في معالجة الصدمات والأزمات النّفسية.
وفي تناول الحديث عن الأزمة النّفسية قال غنّام بأنّها لا تنشأ من الحدث نفسه، بل قد تأتي من الإطار الذي نتصورها ونتخيلها فيه، ولذلك كان هناك فروقات بين فرد وآخر في كيفية التغلب عليها وفي كيفية التعايش معها، وفي الغالب تحدث الأزمة النّفسية بسبب مواقف نفسية داخلية وصراع داخلي مع النّفس وخصوصاً في حالة الحزن الشديد، فتحدّ هذه الحالة من قدرات الشخص الاعتيادية وتشكل حجر عثرة في إنجاز أعماله وتُحدث خللاً عنده في التوازن الاجتماعي والنّفسي وتُجبره على عدم القيام بدوره في الحياة من خلال سلوكياته وتصرفاته بصورةٍ طبيعية.
وتطرق مفوض الأمن الوطني إلى أعراض الأزمة النّفسية والتي تتمثل في الانشغال الدائم بشيء لا يستحق الاهتمام به، والتفكير المستمر بالحدث السييء؛ مما يولّد شعوراً بالتشاؤم ويجعلنا أكثر ضيقاً وخصوصاً إذا لم نجد حلولاً لهذا الحدث أو الموقف الذي سبب أزمة نفسية لدينا، وهناك أيضاً الأعراض الجسدية المتمثلة بالإرهاق الشديد للجسم.
وقام غنّام بشرح الخطوات التي تؤدي إلى كيفية التعايش مع الأزمة التفسية؛ ويكون ذلك من خلال حل المشكلة أو الحدث الذي سبب أزمةً نفسية بالتدريج حتى تزول آثارها السلبية بشكل نهائي، وعدم تذكر الأحداث السيئة والتفكير بما هو جميل وكان رائعاً في حياتنا، وأن نحاول قضاء أسعد الأوقات مع الأحبّة والأصدقاء الذين نشعر بوجودهم معنا بالراحة والطمأنينة ومحاولة الحديث معهم عما نشعر ما بداخلنا حتى نخفف من تلك التوترات والأزمات النّفسية.
وفي نهاية المحاضرة قدّم الأستاذ محمد بني عوده وباسم إدارة المدرسة كل الشكر والتقدير لمفوضية التوجيه السياسي الوطني على هذه المحاضرة القيمة.
