برغوث: مجرد التفكير في تشكيل قيادة بديلة هو الخيانة بعينها

رام الله - دنيا الوطن
قال الاعلامي احمد برغوث أن تلويح الاحتلال ودعواته بتشكيل قيادة فلسطينية بديلة دليل مادي ومؤشر واضح على فشل الاحتلال ومن خلفه إدارة ترامب في تمرير مشاريع مشبوهة تهدف لتصفية القضية الفلسطينية ، وذلك بسبب تصدي القيادة الوطنية وعلى رأسها الرئيس القائد أبو مازن وحسن تصرفه وحكمته وشجاعته التي أحبطت قرار ترامب واعترافه بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل سفارةبلاده إليها .

وأضاف برغوث ، لقد حشد رئيس دولة فلسطين المجتمع الدولي بأسره لمواجهة هذا القرار في أكبر محفلين دوليين ، وكانت النتيجة تصويت 14 دولة من أصل 15 ضد القرار في مجلس الأمن ، ما يعني أن الدولة الوحيدة التي واجهت رفضالعالم كله هي الولايات المتحدة ، والتي أحبطت قرار مجلس الأمن بالفيتو !، وتقريبا شبه إجماع عالمي في الجمعية العامة للأمم المتحدة على رفض القرار الباطل ، ما أكد عزلة أمريكا واسرائيل في مواجهة العالم .

ولفت برغوث ، لقد سعت اسرائيل بأساليبها الملتوية والمعروفة لدق الأسافين في شق الصف العربي الذي بدا ثابتا في تأييد الحق الفلسطيني الواضح من خلال زعمها وإدعائها الكاذب أن دولا عربية قالت :" أن ابو مازن ورطنا مع ترامب " على حد زعم صحيفة " يسرائيل هيوم " ،مدعية - الصحيفة - " أن دولا عربية تسعى إلى تولي شؤون القضية الفلسطينية بالكامل بدلا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" وطاقمه، وذلك على ضوء تعامل الجانب الفلسطيني مع الأزمة التي خلفها إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل ". وما في هذا الافتراء من تزوير واضح للمواقف العربية والاسلامية التي تتبنى بالكامل وجهة النظر الفلسطينية وحقها التاريخي والقانوني والاسلامي في القدس .

ونوه برغوث ، إلى أن مجرد التفكير بالتجاوب مع دعوات تشكيل قيادة بديلة للشعب الفلسطيني يعتبر خيانة واستعدادا للتجاوب مع مشاريع تصفية القضية الفلسطينية ، و ان مثل هذه الدعوات تعتبر تدخلا غير مشروع في الشؤون الداخلية للشعب الفلسطيني لا تجيزه الأعراف ولا القوانين الدولية ، وأن الاحتلال ومن خلفه الولايات المتحدة لن يجدوا داخل الشعب الفلسطيني من يتجاوب مع هذه الدعوات الخيانية المدمرة للقضية والشعب .

ودعا برغوث أبناء شعبنا العظيم للمزيد من التكاتف والالتفاف حول قيادتنا الوطنية وعلى رأسها القائد العظيم الرئيس أبو مازن الذي أثبت أنه الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات للقضاء على المشروع الوطني وتدمير .