حنا: اعيادنا ممزوجة بدماء الشهداء ودموع الامهات
رام الله - دنيا الوطن
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم الاثنين بأننا في موسم الاعياد الميلادية المجيدة نؤكد ثباتنا وصمودنا وتشبثنا بهذه الارض المقدسة .
الكنائس المسيحية الغربية تحتفل اليوم بعيد الميلاد وكنائسنا الارثوذكسية تحتفل بالعيد يوم 7 من يناير حسب التقويم الشرقي وان تعددت التقاويم انما رسالة العيد هي واحدة وهي رسالة الامل والرجاء والقيم والمبادىء السامية التي نادى بها المخلص الذي عاش في هذه الارض المقدسة من مهده الى لحده وحتى بعد قيامته مناديا بقيم المحبة والاخوة والرحمة والتفاني في خدمة الانسانية .
نفتخر كفلسطينيين مسيحيين ومسلمين بأن وطننا هو وطن المسيح الارضي وارضنا هي ارض الميلاد والفداء والشهداء ، انها بقعة مقدسة في العالم اختارها الله لكي تكون مكان تجسد محبته نحو البشر .
اننا اذ نعايد كل المحتفلين بهذا العيد نقول للعالم بأسره بأن عيدنا في فلسطين يختلف عن اي عيد اخر في اي مكان في هذا العالم ، عيدنا ممزوج بدماء الشهداء ودموع الامهات ، عيدنا ممزوج بمعاناة وآلام واحزان شعبنا، ولكن وبالرغم من كل هذه الالام والاحزان التي نعيشها الا اننا لن نفقد الامل ولن نستسلم لاولئك الذين يريدوننا ان نكون غارقين في مستنقعات اليأس والاحباط والقنوط .
هنالك من يتآمرون على قضيتنا الوطنية ويسعون لتصفيتها ويخططون لانهائها ، ان صفقة العصر التي يتحدث عنها البعض هي مؤامرة هادفة لتصفية قضيتنا الوطنية وابتلاع القدس وتدمير ثقافة شعوبنا العربية ، انهم يريدوننا ان نعيش في حالة تشرذم وتفكك وضياع وانحراف للبوصلة ولكن هذا المشروع سيفشل حتما بوعي وحكمة شعبنا وكذلك بوعي وحكمة شعوبنا العربية التي يجب ان تعمل من اجل افشال هذه الصفقة التي يغدق من اجل تمريرها المال بغزارة ارضاء للقابع في البيت الابيض وارضاء لكل اعداء امتنا واعداء القضية الفلسطينية .
يأتي اعلان ترامب حول مدينة القدس بعد مرور مئة عام على وعد بلفور المشؤوم وكأنه اتى لكي يذكرنا بما قدمه بلفور وهو الذي ادى الى نكبة شعبنا واقتلاع الفلسطينيين من ديارهم ومن وطنهم ، اليوم نحن امام وعد مشؤوم صادر من داخل البيت الابيض وكأن ترامب اتى لكي يكمل ما ابتدأه بلفور ونحن نعتقد بأن الاجراء الامريكي الاخير حول مدينة القدس انما يعتبر من اخطر ومن اسوء القرارات التي اتخذت من قبل الادارات الامريكية المتعاقبة حول القضية الفلسطينية .
ان وعد بلفور المشؤوم ووعد ترامب الذي لا يقل سوء عن وعد بلفور لن يزيد شعبنا الا ثباتا وصمودا وتمسكا بهذه الارض وبهذه القضية العادلة وبمدينة القدس التي نعتبرها عاصمتنا الروحية والوطنية وحاضنة اهم مقدساتنا .
اننا نقف اليوم كفلسطينيين امام منعطف خطير فهنالك تحديات وجودية يجب ان نتصدى لها بوحدتنا وصلابتنا وحكمتنا وان تكون اجندتنا اجندة الوطن والقضية وليست اجندة الانتماء لهذا الفصيل او ذاك .
فلسطين هي اولا والفلسطينيون اليوم مطالبون اكثر من اي وقت مضى لكي يكونوا موحدين في مواجهة ما يتعرضون له من مؤامرات ومحاولات هادفة لتصفية قضيتهم ، اما مدينة القدس فهي تمر بأخطر مرحلة من تاريخها ، القدس تضيع من ايدينا يوما بعد يوم والاحتلال يبتلعها بوسائله وعبر عملائه ومرتزقته وبغطاء امريكي وغربي وفي ظل وضع عربي مترهل ومؤسف ومخجل .
نشكر اصدقاءنا الذين صوتوا الى جانب القدس في الامم المتحدة كما اننا نشكر الدول الصديقة والشعوب التي تدافع عن عدالة القضية الفلسطينية فالقضية الفلسطينية هي قضية كل احرار العالم المؤمنين بقيم العدالة والحرية والكرامة الانسانية .
نراهن على امتنا العربية وعلى شعوبنا العربية التي لن تخذل فلسطين والتي لن تتخلى عن فلسطين في محنتها .
ولكننا نراهن اولا وقبل كل شيء على شعبنا الفلسطيني وعلى حكمته ووطنيته ووحدته ، هذا الشعب الذي يجب ان يبقى موحدا لكي نتمكن معا وسويا من افشال المؤامرات التي تستهدف قضيتنا وتستهدف مدينة القدس بشكل خاص .
اوجه ندائي الى الكنائس المسيحية في عالمنا الارثوذكسية والكاثوليكية والانجيلية بضرورة ان تلتفت الى فلسطين والى مدينة القدس بنوع خاص ، نتمنى من كنائس العالم ان تتضامن بشكل فعلي مع فلسطين مهد المسيحية وانتم عندما تتضامنون مع فلسطين انما تقفون الى جانب الحق والعدالة والقيم الانسانية والروحية والاخلاقية النبيلة .
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم الاثنين بأننا في موسم الاعياد الميلادية المجيدة نؤكد ثباتنا وصمودنا وتشبثنا بهذه الارض المقدسة .
الكنائس المسيحية الغربية تحتفل اليوم بعيد الميلاد وكنائسنا الارثوذكسية تحتفل بالعيد يوم 7 من يناير حسب التقويم الشرقي وان تعددت التقاويم انما رسالة العيد هي واحدة وهي رسالة الامل والرجاء والقيم والمبادىء السامية التي نادى بها المخلص الذي عاش في هذه الارض المقدسة من مهده الى لحده وحتى بعد قيامته مناديا بقيم المحبة والاخوة والرحمة والتفاني في خدمة الانسانية .
نفتخر كفلسطينيين مسيحيين ومسلمين بأن وطننا هو وطن المسيح الارضي وارضنا هي ارض الميلاد والفداء والشهداء ، انها بقعة مقدسة في العالم اختارها الله لكي تكون مكان تجسد محبته نحو البشر .
اننا اذ نعايد كل المحتفلين بهذا العيد نقول للعالم بأسره بأن عيدنا في فلسطين يختلف عن اي عيد اخر في اي مكان في هذا العالم ، عيدنا ممزوج بدماء الشهداء ودموع الامهات ، عيدنا ممزوج بمعاناة وآلام واحزان شعبنا، ولكن وبالرغم من كل هذه الالام والاحزان التي نعيشها الا اننا لن نفقد الامل ولن نستسلم لاولئك الذين يريدوننا ان نكون غارقين في مستنقعات اليأس والاحباط والقنوط .
هنالك من يتآمرون على قضيتنا الوطنية ويسعون لتصفيتها ويخططون لانهائها ، ان صفقة العصر التي يتحدث عنها البعض هي مؤامرة هادفة لتصفية قضيتنا الوطنية وابتلاع القدس وتدمير ثقافة شعوبنا العربية ، انهم يريدوننا ان نعيش في حالة تشرذم وتفكك وضياع وانحراف للبوصلة ولكن هذا المشروع سيفشل حتما بوعي وحكمة شعبنا وكذلك بوعي وحكمة شعوبنا العربية التي يجب ان تعمل من اجل افشال هذه الصفقة التي يغدق من اجل تمريرها المال بغزارة ارضاء للقابع في البيت الابيض وارضاء لكل اعداء امتنا واعداء القضية الفلسطينية .
يأتي اعلان ترامب حول مدينة القدس بعد مرور مئة عام على وعد بلفور المشؤوم وكأنه اتى لكي يذكرنا بما قدمه بلفور وهو الذي ادى الى نكبة شعبنا واقتلاع الفلسطينيين من ديارهم ومن وطنهم ، اليوم نحن امام وعد مشؤوم صادر من داخل البيت الابيض وكأن ترامب اتى لكي يكمل ما ابتدأه بلفور ونحن نعتقد بأن الاجراء الامريكي الاخير حول مدينة القدس انما يعتبر من اخطر ومن اسوء القرارات التي اتخذت من قبل الادارات الامريكية المتعاقبة حول القضية الفلسطينية .
ان وعد بلفور المشؤوم ووعد ترامب الذي لا يقل سوء عن وعد بلفور لن يزيد شعبنا الا ثباتا وصمودا وتمسكا بهذه الارض وبهذه القضية العادلة وبمدينة القدس التي نعتبرها عاصمتنا الروحية والوطنية وحاضنة اهم مقدساتنا .
اننا نقف اليوم كفلسطينيين امام منعطف خطير فهنالك تحديات وجودية يجب ان نتصدى لها بوحدتنا وصلابتنا وحكمتنا وان تكون اجندتنا اجندة الوطن والقضية وليست اجندة الانتماء لهذا الفصيل او ذاك .
فلسطين هي اولا والفلسطينيون اليوم مطالبون اكثر من اي وقت مضى لكي يكونوا موحدين في مواجهة ما يتعرضون له من مؤامرات ومحاولات هادفة لتصفية قضيتهم ، اما مدينة القدس فهي تمر بأخطر مرحلة من تاريخها ، القدس تضيع من ايدينا يوما بعد يوم والاحتلال يبتلعها بوسائله وعبر عملائه ومرتزقته وبغطاء امريكي وغربي وفي ظل وضع عربي مترهل ومؤسف ومخجل .
نشكر اصدقاءنا الذين صوتوا الى جانب القدس في الامم المتحدة كما اننا نشكر الدول الصديقة والشعوب التي تدافع عن عدالة القضية الفلسطينية فالقضية الفلسطينية هي قضية كل احرار العالم المؤمنين بقيم العدالة والحرية والكرامة الانسانية .
نراهن على امتنا العربية وعلى شعوبنا العربية التي لن تخذل فلسطين والتي لن تتخلى عن فلسطين في محنتها .
ولكننا نراهن اولا وقبل كل شيء على شعبنا الفلسطيني وعلى حكمته ووطنيته ووحدته ، هذا الشعب الذي يجب ان يبقى موحدا لكي نتمكن معا وسويا من افشال المؤامرات التي تستهدف قضيتنا وتستهدف مدينة القدس بشكل خاص .
اوجه ندائي الى الكنائس المسيحية في عالمنا الارثوذكسية والكاثوليكية والانجيلية بضرورة ان تلتفت الى فلسطين والى مدينة القدس بنوع خاص ، نتمنى من كنائس العالم ان تتضامن بشكل فعلي مع فلسطين مهد المسيحية وانتم عندما تتضامنون مع فلسطين انما تقفون الى جانب الحق والعدالة والقيم الانسانية والروحية والاخلاقية النبيلة .
