الإعلام: بن كاسبيت الصورة الأوضح لكيان الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
تابعت وزارة الإعلام التحريض الذي يقوده كيان الاحتلال بكل مفاصله الحكومية والحزبية على الطفلة عهد التميمي، ولم نستهجن ان ينبري بعض الموتورين من الصحفيين والاعلاميين العاملين في بعض الصحف الإسرائيلية ومنها "معاريف" التي أفسحت بعض صفحاتها لدعوات لا اخلاقية يوم الثلاثاء الماضي، بحق الأطفال المعتقلين ودعواته للجيش باخذهم إلى أماكن مظلمة بعيدًا عن الأعين والكاميرات"!
واضافت الوزارة ان هذه التصريحات ومنها ايضا تصريحات الوزاء في كيان الاحتلال ليبرمان وبينت وشكيد وغيرهم، تعبر عن " القيم الاخلاقية"التي يتشدق بها هؤلاء. في كيلهم المديح لجنود الاحتلال والتفاخر باستهدافهم لأبناء شعبنا،
وتؤكد الوزارة ان ذلك يكشف عن عقلية الاحتلال المسكونة بالتطرف والعنصرية التي تجاوزت كل الحدود، والتي تطلق أيدي الجنود للضغط على الزناد، وتلاحق أطفالنا الذين يرفضون تحويل بيوتهم إلى ثكنات عسكرية، وتدعو علانية للاغتصاب والقتل.
وتدعو الوزارة الاتحاد الدولي للصحافيين، ومنظمة "مراسلون بلا حدود" إلى محاسبة بن كاسبيت وصحيفته على دعوته الصريحة للاعتداء على أطفالنا، وممارسة الفظائع بحقهم تحت جنح الظلام، وبعيدًا عن وسائل الإعلام.
تابعت وزارة الإعلام التحريض الذي يقوده كيان الاحتلال بكل مفاصله الحكومية والحزبية على الطفلة عهد التميمي، ولم نستهجن ان ينبري بعض الموتورين من الصحفيين والاعلاميين العاملين في بعض الصحف الإسرائيلية ومنها "معاريف" التي أفسحت بعض صفحاتها لدعوات لا اخلاقية يوم الثلاثاء الماضي، بحق الأطفال المعتقلين ودعواته للجيش باخذهم إلى أماكن مظلمة بعيدًا عن الأعين والكاميرات"!
واضافت الوزارة ان هذه التصريحات ومنها ايضا تصريحات الوزاء في كيان الاحتلال ليبرمان وبينت وشكيد وغيرهم، تعبر عن " القيم الاخلاقية"التي يتشدق بها هؤلاء. في كيلهم المديح لجنود الاحتلال والتفاخر باستهدافهم لأبناء شعبنا،
وتؤكد الوزارة ان ذلك يكشف عن عقلية الاحتلال المسكونة بالتطرف والعنصرية التي تجاوزت كل الحدود، والتي تطلق أيدي الجنود للضغط على الزناد، وتلاحق أطفالنا الذين يرفضون تحويل بيوتهم إلى ثكنات عسكرية، وتدعو علانية للاغتصاب والقتل.
وتدعو الوزارة الاتحاد الدولي للصحافيين، ومنظمة "مراسلون بلا حدود" إلى محاسبة بن كاسبيت وصحيفته على دعوته الصريحة للاعتداء على أطفالنا، وممارسة الفظائع بحقهم تحت جنح الظلام، وبعيدًا عن وسائل الإعلام.
