فيديو: بمشاركة الفصائل.. لجان المرأة تنظم مسيرة ضد قرار ترامب
خاص دنيا الوطن – محمد جلو
المرأة الفلسطينية هي ما تعرف بخنساء عصرها في المجتمع الفلسطيني، وركيزة الصمود فهي الى تقف الى جانب الرجل من أجل الدفاع عن موطنها.. صابرة لا تعرف اليأس تقدم الفداء تلو الفداء تبث عن روح الامل والتفاؤل في قلوب أبناء مجتمعها في أصعب الظروف بإصرارها وعزيمتها.
وشاركت في كثيرٍ من المظاهرات والمسيرات من أجل نصرة وطنها والدفاع عنه، نظم اتحاد لجان المرأة الفلسطينية مسيرة شارك فيها عشرات النساء؛ للتنديد بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالمتعلق بالقدس، اليوم الأحد، منطلقةً من مفترق السرايا حتى ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة.
بدورها، قالت اكتمال حمد مسؤولة اتحاد المرأة الفلسطينية: إن المرأة الفلسطينية جزء لا يتجزأ من القضية الفلسطينية، مؤكداً أن نضالها مستمر من أجل القدس، وأن قرار دونالد ترامب الرئيس الأمريكي لن ينجح في طمس العاصمة الموحدة لدولة فلسطين وهي حقيقية ثابتة ومتجذرة.
وأكدت حمد، أن الرد على قرار ترامب ومواجهة كل المخططات المشبوهة التي تستهدف القضية هو استمرار التصعيد والحراك الجماهيري، وصولاً لتصعيد الانتفاضة الشاملة والمقاومة بكافة أشكالها، مشدداً على أن استخدام أمريكا لحق الفيتو الأخير في الأمم المتحدة يؤكد أن الإدارة الأمريكية هي مركز الشر والإرهاب في العالم، ويتطلب الإعلان العاجل بسحب الاعتراف بإسرائيل، والتحلل من اتفاقية أسلوا، ووقف التنسيق الأمني.
وأشارت إلى أن انجاز المصالحة الفلسطينية، ووقف الإجراءات عن قطاع غزة، وتعزيز صمود الشعب سيوجه رسائل إيجابية وقوية تصب في خدمة قضية القدس، وتساهم في تعزيز الحراك الجماهيري وديمومته، داعياً المؤسسات الرسمية والغير رسمية إلى المساهمة الجدية في دعم صمود مدينة القدس وأهلها للتصدي للجرائم اليومية المرتكبة في حقهم، ومواجهة قرار ترامب.
من جانبه، قال خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي: إن المرأة الفلسطينية شريكة مع الرجل في النضال والكفاح والجهاد والشهادة، وأن المرأة تخرج اليوم للدفاع عن القضية الفلسطينية وعاصمتها الأبدية، ومازالت القدس تحتاج كل مقومات المجتمع وفي مقدمتها الرجل والمرأة.
وأكد البطش، أن القدس كانت ومازالت عاصمة لدولة فلسطين، ويجب الدفاع عنها بكل قوة، مشيراً إلى أنه لن يسمح أبداً مهما كلفه من ثمن أن يطبق ويجسد قرار ترامب بأن القدس عاصمة لإسرائيل.
وفي السياق ذاته، أكدت د. آمال حمد رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في المحافظات الجنوبية، وعضو اللجنة المركزية سابقاً في حركة (فتح)، أن القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، قائلاً: "سنناضل ضد قرار ترامب والقرارات الأمريكية والإسرائيلية، ونحن في معركة الثوابت الوطنية، ومعركة التحدي والصمود والإرادة الحقيقية".
وأشارت إلى أن المطلوب عدم الخضوع للقرارات الأمريكية والإسرائيلية، والمناضلة من أجل حقهم في فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، والذهاب قدماً لإقامة الدولة الفلسطينية.
من جهته، قال جميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية: إن المرأة الفلسطينية هي جزء أصيل من النضال الوطني الفلسطيني، وقدمت تضحيات كبيرة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، لافتاً إلى أنها تخرج اليوم لتعبر عن رفضها عن القرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وأكد مزهر، أن المرأة تريد أن تعبر عن موقفها بأن هذه المؤامرة لن تمر، وستسقط على صخرة ونضال ومقاومة الشعب الفلسطيني، وتطالب بمواقف واضحة وصريحة بالتحلل عن أسلوا وسحب الاعتراف بإسرائيل، واتخاذ إجراءات جدية وفعالة في مواجهة هذه السياسات العدوانية الأمريكية الإسرائيلية، منوهاً إلى أنه هذا يتطلب المضي قدوماً بالمصالحة الفلسطينية.
فيديو: جانب من المسيرة



المرأة الفلسطينية هي ما تعرف بخنساء عصرها في المجتمع الفلسطيني، وركيزة الصمود فهي الى تقف الى جانب الرجل من أجل الدفاع عن موطنها.. صابرة لا تعرف اليأس تقدم الفداء تلو الفداء تبث عن روح الامل والتفاؤل في قلوب أبناء مجتمعها في أصعب الظروف بإصرارها وعزيمتها.
وشاركت في كثيرٍ من المظاهرات والمسيرات من أجل نصرة وطنها والدفاع عنه، نظم اتحاد لجان المرأة الفلسطينية مسيرة شارك فيها عشرات النساء؛ للتنديد بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالمتعلق بالقدس، اليوم الأحد، منطلقةً من مفترق السرايا حتى ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة.
بدورها، قالت اكتمال حمد مسؤولة اتحاد المرأة الفلسطينية: إن المرأة الفلسطينية جزء لا يتجزأ من القضية الفلسطينية، مؤكداً أن نضالها مستمر من أجل القدس، وأن قرار دونالد ترامب الرئيس الأمريكي لن ينجح في طمس العاصمة الموحدة لدولة فلسطين وهي حقيقية ثابتة ومتجذرة.
وأكدت حمد، أن الرد على قرار ترامب ومواجهة كل المخططات المشبوهة التي تستهدف القضية هو استمرار التصعيد والحراك الجماهيري، وصولاً لتصعيد الانتفاضة الشاملة والمقاومة بكافة أشكالها، مشدداً على أن استخدام أمريكا لحق الفيتو الأخير في الأمم المتحدة يؤكد أن الإدارة الأمريكية هي مركز الشر والإرهاب في العالم، ويتطلب الإعلان العاجل بسحب الاعتراف بإسرائيل، والتحلل من اتفاقية أسلوا، ووقف التنسيق الأمني.
وأشارت إلى أن انجاز المصالحة الفلسطينية، ووقف الإجراءات عن قطاع غزة، وتعزيز صمود الشعب سيوجه رسائل إيجابية وقوية تصب في خدمة قضية القدس، وتساهم في تعزيز الحراك الجماهيري وديمومته، داعياً المؤسسات الرسمية والغير رسمية إلى المساهمة الجدية في دعم صمود مدينة القدس وأهلها للتصدي للجرائم اليومية المرتكبة في حقهم، ومواجهة قرار ترامب.
من جانبه، قال خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي: إن المرأة الفلسطينية شريكة مع الرجل في النضال والكفاح والجهاد والشهادة، وأن المرأة تخرج اليوم للدفاع عن القضية الفلسطينية وعاصمتها الأبدية، ومازالت القدس تحتاج كل مقومات المجتمع وفي مقدمتها الرجل والمرأة.
وأكد البطش، أن القدس كانت ومازالت عاصمة لدولة فلسطين، ويجب الدفاع عنها بكل قوة، مشيراً إلى أنه لن يسمح أبداً مهما كلفه من ثمن أن يطبق ويجسد قرار ترامب بأن القدس عاصمة لإسرائيل.
وفي السياق ذاته، أكدت د. آمال حمد رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في المحافظات الجنوبية، وعضو اللجنة المركزية سابقاً في حركة (فتح)، أن القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، قائلاً: "سنناضل ضد قرار ترامب والقرارات الأمريكية والإسرائيلية، ونحن في معركة الثوابت الوطنية، ومعركة التحدي والصمود والإرادة الحقيقية".
وأشارت إلى أن المطلوب عدم الخضوع للقرارات الأمريكية والإسرائيلية، والمناضلة من أجل حقهم في فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، والذهاب قدماً لإقامة الدولة الفلسطينية.
من جهته، قال جميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية: إن المرأة الفلسطينية هي جزء أصيل من النضال الوطني الفلسطيني، وقدمت تضحيات كبيرة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، لافتاً إلى أنها تخرج اليوم لتعبر عن رفضها عن القرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وأكد مزهر، أن المرأة تريد أن تعبر عن موقفها بأن هذه المؤامرة لن تمر، وستسقط على صخرة ونضال ومقاومة الشعب الفلسطيني، وتطالب بمواقف واضحة وصريحة بالتحلل عن أسلوا وسحب الاعتراف بإسرائيل، واتخاذ إجراءات جدية وفعالة في مواجهة هذه السياسات العدوانية الأمريكية الإسرائيلية، منوهاً إلى أنه هذا يتطلب المضي قدوماً بالمصالحة الفلسطينية.
فيديو: جانب من المسيرة





التعليقات