حشد تدعو لوقف الجرائم الاسرائيلية بحق والاعلاميين

رام الله - دنيا الوطن
قالت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، أنها قدمت رسالة إلى الأمينة العامة للاتحاد الدولي للصحفيينبيث كوستالبذل المزيد من الجهود بشكل منفرد و/أو جماعي مع المقررين الخاصين للأمم المتحدة وغيرهم من أشخاص القانون الدولي، عبر أخذ إجراءات محددة من أجل وقف الجرائم الاسرائيلية بحق الصحفيين والاعلاميين العاملين بالأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأضافت الهيئة " نرسلهذه الرسالة العاجلة لاستمرار متابعتكم للظروف الراهنة في الاراضي الفلسطينية المحتلة، جراء تكرار مشاهد العدوان الإسرائيلي المتكررة بحق المدنيين الفلسطينيين، عقب اعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامبمدينة القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي خلافاً لقواعد وأحكام القانون الدولي، ولقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بفلسطين المحتلة والقدس، وما تبعه من احتجاجات شعبية واسعة محليا واقليميا ودولياً، تنديداً بهذا القرار.

وتابعت حشد "لقد طالت الاعتداءات الاسرائيلية المدنيين العزل، وفي مقدمتهم الصحفيين والإعلاميين الذين يغطون تلك الأحداث، في إطار ممنهج يهدف إلى منع نقل الحقيقة وفضح جرائم الاحتلال بحق المدنيين العزل داخل الأراضي المحتلة بقطاع غزة والضفة الغربية والقدس، إذ واصلت قوات الاحتلال استهدافها المباشر للصحفيين خلال تغطيتهم للمسيرات الجماهيرية الغاضبةوالرافضة لإعلان ترامب، وسط تحريض اسرائيلي مباشر وواضح يتوعد الصحفيين بمزيداً من الاستهداف، في حال واصلوا تغطية الأحداث، بهدف تكميم الأفواه ومنع نقل الحقيقة للرأي العام الدولي وفضح جرائم الاحتلال بحق شعبنا".

وأوضحت حشد إن الاعتداءات الاسرائيلية أدت إلى إصابةالعديد من الطواقم الصحفية، ومنع وعرقلة بعضها عن العمل،ومصادرة معدات البعض منهم وتهشيم كاميراتهم، وبذلك ترتفع حصيلة اصابات الاعتداءات على الصحفيين خلال تغطيتهم الميدانية للاحتجاجات على "اعلان ترامب" القدس عاصمة للاحتلال، الى ما يزيد عن 28 إصابة، بالعيارات النارية المعدنية المباشرة، والعيارات المطاطية والقنابل المسيلة للدموع والتي تسببت بالعديد من حالات الاختناق، خلافاً لكل قواعد وأحكام القانون الدولي الإنساني ذات الصلة بالصحفيين.

وطالبت حشد ببذل المزيد من الجهود بشكل منفرد و/أو جماعي مع المقررين الخاصين للأمم المتحدة، وغيرهم من أشخاص القانون الدولي للوقوف عند مسؤولياتهم في توفير الحماية القانونية للصحفيين والإعلاميين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، من خلال التدخل العاجل عبر قيامكم بإجراءات محددة من شأنها وقف الجرائم الاسرائيلية بحق الصحفيين، ومحاسبة مرتكبي هذه الانتهاكات لضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

 ودعت حشدالاتحاد الدولي للصحفيينبسرعة التحركالآن، فغداً قد يكون متأخراً جداً، فالصحفيون في الأراضي الفلسطينية المحتلة، يستحقون العمل معهم ومن أجلهم، فجمعيهم يتطلعون لدور دولي يضمن لهم التمتع برزمة حقوقهم المكفولة دولياً، باعتبارها حقوقاً غير قابلة للتفاوض أو الانتقاص.