حملة البرغوثي تدعو لتدخل دولي للإفراج عن الأطفال الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
أدانت الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي في اعتقال وإحتجاز ومحاكمة الأطفال الفلسطينيين بما يشكل مخالفة واضحة للقوانين والاتفاقيات الدولية ذات العلاقة، وطالبت الحملة بتدخل المؤسسات الدولية الحقوقية لحماية الأطفال الفلسطينيين وإطلاق سراحهم ومنع اعتقالهم. وأشادت الحملة الشعبية بإطلاق حملة الحرية لعهد التميمي والعمل على جمع مليون توقيع من أجل إطلاق سراحها، ,أضاف البيان بأن عهد التميمي وأترابها هم كما وصفهم القائد المناضل مروان البرغوثي الجيل الأكثر شجاعة وتمسكاً بحقوق شعبنا ونضاله من أجلها، وهو الجيل الذي سيحمل شعلة الحرية إلى وجهتها المقدسة مدينة القدس بمساجدها وكنائسها وأسوارها وأهلها.
وأكدت الحملة بأن اعتقال عهد ونور التميمي وفوزي الجنيدي وأكثر من مائة طفل وطفلة فلسطينية منذ إعلان ترامب الذي شجع الاحتلال على جرائمه وخرقه للقانون الدولي، والإعتداء عليهم نفسيا وبدنيا، واخضاعهم للاستجواب والضرب والإهانة واعتقال ذويهم كما حدث باعتقال والد ووالدة عهد التميمي، إضافة إلى وجود مئات الأطفال المعتقلين قبل إعلان ترامب، و آلاف الأطفال الذين طالهم الاعتقال منذ العام 1967، إن كل ذلك يستدعي تحركاً فلسطينياً وعربياً ودولياً لوقف جرائم التمييز والعنصرية هذه وبشكل خاص أن هذه الجرائم تستند إلى قوانين قضائية وعسكرية عنصرية وغير إنسانية وصادرة عن قوة احتلال بحد ذاتها تشكل جريمة ضد الإنسانية.
أدانت الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي في اعتقال وإحتجاز ومحاكمة الأطفال الفلسطينيين بما يشكل مخالفة واضحة للقوانين والاتفاقيات الدولية ذات العلاقة، وطالبت الحملة بتدخل المؤسسات الدولية الحقوقية لحماية الأطفال الفلسطينيين وإطلاق سراحهم ومنع اعتقالهم. وأشادت الحملة الشعبية بإطلاق حملة الحرية لعهد التميمي والعمل على جمع مليون توقيع من أجل إطلاق سراحها، ,أضاف البيان بأن عهد التميمي وأترابها هم كما وصفهم القائد المناضل مروان البرغوثي الجيل الأكثر شجاعة وتمسكاً بحقوق شعبنا ونضاله من أجلها، وهو الجيل الذي سيحمل شعلة الحرية إلى وجهتها المقدسة مدينة القدس بمساجدها وكنائسها وأسوارها وأهلها.
وأكدت الحملة بأن اعتقال عهد ونور التميمي وفوزي الجنيدي وأكثر من مائة طفل وطفلة فلسطينية منذ إعلان ترامب الذي شجع الاحتلال على جرائمه وخرقه للقانون الدولي، والإعتداء عليهم نفسيا وبدنيا، واخضاعهم للاستجواب والضرب والإهانة واعتقال ذويهم كما حدث باعتقال والد ووالدة عهد التميمي، إضافة إلى وجود مئات الأطفال المعتقلين قبل إعلان ترامب، و آلاف الأطفال الذين طالهم الاعتقال منذ العام 1967، إن كل ذلك يستدعي تحركاً فلسطينياً وعربياً ودولياً لوقف جرائم التمييز والعنصرية هذه وبشكل خاص أن هذه الجرائم تستند إلى قوانين قضائية وعسكرية عنصرية وغير إنسانية وصادرة عن قوة احتلال بحد ذاتها تشكل جريمة ضد الإنسانية.
