عبد الهادي: قرار الأمم المتحدة كان انتصاراً تاريخاً للشعب الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
أقيم يوم أمس من أمام مدخل مخيم اليرموك وقفة تضامنية مع القدس وسط حشد فلسطيني وسوري كبير دعت إليه خيمة العودة واللجنة الشعبية لمخيم اليرموك بحضور عدد من ممثلين فصائل العمل الوطني الفلسطيني ألقى خلالها السفير أنور عبد الهادي مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية كلمة منظمة التحرير الفلسطينية موجهاً التحية لأبناء شعبنا الفلسطيني البطل في الأراضي المحتلة وفي القدس الذين يواجهون الألة الصهيونية المتغطرسة.
قائلاً : إن اجتياح مخيم اليرموك من قبل الإرهابيين وما يسمى الربيع العربي مرتبط بما قام به ترامب وإصداره قرار بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل .
مضيفاً : بأن قرار الأمم المتحدة كان انتصاراً تاريخاً للشعب الفلسطيني حيث أمريكا عزلت نفسها بهذا القرار الذي يعد صفعة في وجه ترامب الذي لا يعرف ما يفعل ولكن مؤسسته التي تخطط له و هي تعتمد على تشتت الموقف العربي و تعتمد على ان العرب يتحدثون ولا يفعلون شيئاً.
كما قالت غولدا مائير عندما حرق المسجد الأقصى : ليلها لم أنم وانا اعتقد أن جيوش العرب ستأتي لتحرير القدس والقضاء علينا ولكن عندما أتى الصباح ولم يحدث شيء أيقنت تماماً أن العرب يتحدثون ولا يفعلون .
القدس مثل القلب الشعب الفلسطيني لايستطيع العيش من دونها فالقدس ستحرر ولكن بالوحدة الوطنية وبالتضامن و بالتكامل وإزالة لغة التشكيك .
وأضاف : منظمة التحرير الفلسطينية تقود العمل السياسي والدبلوماسي والعمل المقاوم ولكن في هذا المجال لن نقبل من أي عربي أن يزاود على الشعب الفلسطيني و المقاومة خيار موجود دائماً في لغتنا وفي نضالنا .
نحن لا نتعلم دروس من أحد نحن نعرف طريقنا فلذلك على كل عربي يريد أن يدعمنا أن لا يزاود علينا لأننا نحن أصحاب القرار في القضية الفلسطينية مؤكدين أن القدس مسؤولية عربية وإسلامية فعليهم اتخاذ إجراءات وقرارات لعقاب أمريكا إذا كانوا فعلاً مهتمين بالقدس .
ومن اجل ذلك يجب أن نناضل ونكون متحدين ونبحث باستمرار عن التكاتف والتضامن والتكامل و لا نحول معركة القدس ومعركة فلسطين إلى صراع بيننا .
أنا اعلم أن الكثيرين لا يعجبهم هذا الكلام بسبب الظروف المحيطة بهم أو بسبب سياستهم لا يستطيعون التحدث إلا بلغة أخرى.
نحن نتحدث بلغة واحدة ونحن واضحين مع الشعب ونقول يجب التكامل والوحدة الوطنية والتكامل بين النضال السياسي والدبلوماسي وعمل المقاومة .
فشعبنا يقاوم و كثيرين يدعوننا إلى انتفاضة ثالثة ونحن معهم ولكن ألم نجرب وكان الوضع العربي أفضل في عام 2000 ولكن من أنقذنا عندما حوصر الشهيد ياسر عرفات وأصبح الكثيرين لا يتجرؤون التحدث لدعم صموده فلنكن واضحين وهذا موقفنا ونحن صامدون ومستمرون وفعاليات الانتفاضة مستمرة ولن تقف الانتفاضة ولكن الانتفاضة يجب أن تكون مدروسة لا تكون انتفاضة انتحار بلا تحقيق أي هدف فيجب أن يكون لها أهداف وبرنامج .
و الثورة المعاصرة عندما انطلقت بقيادة الشهيد ياسر عرفات لم تنطلق لتحرير الضفة الغربية بل انطلقت لتحرير يافا وحيفا والقدس وكل فلسطين ولكن بعد هزيمة العرب سنة 1967 اضطررنا أن نغير هدفنا إلى هدف مرحلي لتحرير الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس .
الرئيس محمود عباس ملتزم بقرار المجلس الوطني عام 1988 ووثيقة الإستقلال بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خط الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية رغم كل الضغوط فهو صامد رافضاً الاملاءات من أي جهة كانت حيث قال لا لأمريكا التي لا يستطيع كثيرين القول لها لا لأنه حريص على تحقيق الحلم الفلسطيني .
كما ألقيت عدد من الكلمات حيث ألقى كلمة حزب البعث العربي الإشتراكي التنظيم الفلسطيني الأخ راتب شهاب وكلمة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة ألقاها الأخ رامز مصطفى مؤكداً على ضرورة التمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية وكلمة باسم اهالي مخيم اليرموك وجميع الكلمات أكدت على الوحدة الوطنية والتمسك بالحق الفلسطيني حتى نيل الشعب الفلسطيني حقوقه .
أقيم يوم أمس من أمام مدخل مخيم اليرموك وقفة تضامنية مع القدس وسط حشد فلسطيني وسوري كبير دعت إليه خيمة العودة واللجنة الشعبية لمخيم اليرموك بحضور عدد من ممثلين فصائل العمل الوطني الفلسطيني ألقى خلالها السفير أنور عبد الهادي مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية كلمة منظمة التحرير الفلسطينية موجهاً التحية لأبناء شعبنا الفلسطيني البطل في الأراضي المحتلة وفي القدس الذين يواجهون الألة الصهيونية المتغطرسة.
قائلاً : إن اجتياح مخيم اليرموك من قبل الإرهابيين وما يسمى الربيع العربي مرتبط بما قام به ترامب وإصداره قرار بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل .
مضيفاً : بأن قرار الأمم المتحدة كان انتصاراً تاريخاً للشعب الفلسطيني حيث أمريكا عزلت نفسها بهذا القرار الذي يعد صفعة في وجه ترامب الذي لا يعرف ما يفعل ولكن مؤسسته التي تخطط له و هي تعتمد على تشتت الموقف العربي و تعتمد على ان العرب يتحدثون ولا يفعلون شيئاً.
كما قالت غولدا مائير عندما حرق المسجد الأقصى : ليلها لم أنم وانا اعتقد أن جيوش العرب ستأتي لتحرير القدس والقضاء علينا ولكن عندما أتى الصباح ولم يحدث شيء أيقنت تماماً أن العرب يتحدثون ولا يفعلون .
القدس مثل القلب الشعب الفلسطيني لايستطيع العيش من دونها فالقدس ستحرر ولكن بالوحدة الوطنية وبالتضامن و بالتكامل وإزالة لغة التشكيك .
وأضاف : منظمة التحرير الفلسطينية تقود العمل السياسي والدبلوماسي والعمل المقاوم ولكن في هذا المجال لن نقبل من أي عربي أن يزاود على الشعب الفلسطيني و المقاومة خيار موجود دائماً في لغتنا وفي نضالنا .
نحن لا نتعلم دروس من أحد نحن نعرف طريقنا فلذلك على كل عربي يريد أن يدعمنا أن لا يزاود علينا لأننا نحن أصحاب القرار في القضية الفلسطينية مؤكدين أن القدس مسؤولية عربية وإسلامية فعليهم اتخاذ إجراءات وقرارات لعقاب أمريكا إذا كانوا فعلاً مهتمين بالقدس .
ومن اجل ذلك يجب أن نناضل ونكون متحدين ونبحث باستمرار عن التكاتف والتضامن والتكامل و لا نحول معركة القدس ومعركة فلسطين إلى صراع بيننا .
أنا اعلم أن الكثيرين لا يعجبهم هذا الكلام بسبب الظروف المحيطة بهم أو بسبب سياستهم لا يستطيعون التحدث إلا بلغة أخرى.
نحن نتحدث بلغة واحدة ونحن واضحين مع الشعب ونقول يجب التكامل والوحدة الوطنية والتكامل بين النضال السياسي والدبلوماسي وعمل المقاومة .
فشعبنا يقاوم و كثيرين يدعوننا إلى انتفاضة ثالثة ونحن معهم ولكن ألم نجرب وكان الوضع العربي أفضل في عام 2000 ولكن من أنقذنا عندما حوصر الشهيد ياسر عرفات وأصبح الكثيرين لا يتجرؤون التحدث لدعم صموده فلنكن واضحين وهذا موقفنا ونحن صامدون ومستمرون وفعاليات الانتفاضة مستمرة ولن تقف الانتفاضة ولكن الانتفاضة يجب أن تكون مدروسة لا تكون انتفاضة انتحار بلا تحقيق أي هدف فيجب أن يكون لها أهداف وبرنامج .
و الثورة المعاصرة عندما انطلقت بقيادة الشهيد ياسر عرفات لم تنطلق لتحرير الضفة الغربية بل انطلقت لتحرير يافا وحيفا والقدس وكل فلسطين ولكن بعد هزيمة العرب سنة 1967 اضطررنا أن نغير هدفنا إلى هدف مرحلي لتحرير الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس .
الرئيس محمود عباس ملتزم بقرار المجلس الوطني عام 1988 ووثيقة الإستقلال بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خط الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية رغم كل الضغوط فهو صامد رافضاً الاملاءات من أي جهة كانت حيث قال لا لأمريكا التي لا يستطيع كثيرين القول لها لا لأنه حريص على تحقيق الحلم الفلسطيني .
كما ألقيت عدد من الكلمات حيث ألقى كلمة حزب البعث العربي الإشتراكي التنظيم الفلسطيني الأخ راتب شهاب وكلمة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة ألقاها الأخ رامز مصطفى مؤكداً على ضرورة التمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية وكلمة باسم اهالي مخيم اليرموك وجميع الكلمات أكدت على الوحدة الوطنية والتمسك بالحق الفلسطيني حتى نيل الشعب الفلسطيني حقوقه .

التعليقات