باراك: قادة الجيش والشاباك سيضطرون لرفض الأوامر بسبب نتنياهو

باراك: قادة الجيش والشاباك سيضطرون لرفض الأوامر بسبب نتنياهو
رئيس الحكومة الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (يسرائيل هيوم) العبرية: إنه في أعقاب تصريح رئيس الحكومة الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، بأن قادة الجيش وقادة (الشاباك) سيضطرون إلى رفض الأوامر بسبب سياسة نتنياهو، قال وزير العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلي أوفير أوكونيس: إنه "من المؤسف أن براك انحرف بكل بساطة، عن الطريق، بين تغريدة وأخرى يصبح أكثر متطرفاً، من أجل لفت الانتباه إليه، وللأسف فإنه ينجح، من المفضل برئيس الحكومة، الأكثر فشلاً، والذي تخلى عن كل شيء، بما في ذلك البلدة القديمة في القدس، والذي جلب الانتفاضة بدلاً من السلام، أن يقلل من تصريحاته العلنية التي تسبب الخجل له وحده".

كما انتقد، عمير بيرتس، هذه التصريحات بشدة قائلاً: "إن تصريح باراك، يقوض أسس الديمقراطية ولا يقل خطورة عن جميع القوانين المناهضة للديمقراطية التي يروج لها اليمين في الكنيست، لكنه يمكن إلغاء القوانين، بينما يمكن لهذه التصريحات أن تزرع الفوضى داخل الجيش الإسرائيلي، ماذا سنقول عندما سيرفض الجنود المتدينون تنفيذ أوامر الحكومة بإخلاء المستوطنين؟ وعندما سيفضل الجنود آية من التوراة على أمر الجيش الإسرائيلي؟ باراك يحض على الفوضى- ويجب إدانة ذلك بكل قوة".

وقال باراك، الذي تحدث في حفل افتتاح مهرجان الموز في بيت جبرائيل في غور الأردن: إن "محاولة تحقيق جدول أعمال الدولة الواحدة ستؤدي بالضرورة إلى قيام المحكمة العليا بإلقائه بعيداً والقول إنه "غير دستوري".

وعندما سيتلقى رجال الجيش والشاباك أوامر غير قانونية، بشكل واضح، فانهم لن يتمكنوا من رفضها، وفقاً للقانون الإسرائيلي – ولكن يجب عليهم رفضها، لذلك يمكن لهؤلاء الناس، وبعضهم من رجال الجيش ورجال الشاباك، عدم تنفيذ الأوامر التي يتلقونها".

وأضاف باراك، أنه كان قد توقع قبل عامين ونصف العام، الأحداث التي تقع الآن، متابعاً: "لقد قلت انه لن يكون لدى هذه الحكومة اليمينية أي خيار، وسيكون عليها اقتحام المحكمة العليا، والهجوم على المجتمع المدني ومنظماته، والهجوم لإغلاق أفواه وسائل الإعلام الحرة والهجوم لتقويض مدونة أخلاق الجيش الإسرائيلي".

التعليقات