المعلمة شيماء عوده صاحبة كتاب 100 لعبه وفكرة لطلبة المدارس

المعلمة شيماء عوده صاحبة كتاب 100 لعبه وفكرة لطلبة المدارس
رام الله - دنيا الوطن - منتصر العناني
فضاءات فلسطينيه واسعة للابداع والتميز لا حدود لها , عطاؤها شاسع ببعد الأرض والسماء , تُّبني لذاتها قرية الأبداع والعطاء والتطور قابل للتجدد والتمدد بحرارة وغيرة معلمه خارقة العقل في التفكير وفي كل مره نجد لها حضور ملائكة الأفكار النيره وتربوية الأنجازالمٌعلمهشيماء باسل عوده ماجستير اساليب تدريس العلوم ابنة مدينة حواره وتابعه لمديرية تربية جنوب نابلس وخبره 10 سنوات معلمة في مدرسة بيتا الأساسية للبنين معلمة للصف الرابع الأساسي ( مادة العلوم والرياضيات ) عملت كمدربة في مشروع seed ( تعليم العلوم بالطريقة التكاملية ) في مديرية جنوب نابلس لمدة سنتين وتم تخريج فوجين من المعلمين من المشروع شاركت مع المناهج في تأليف دليل المعلم لمادةالعلوم للصف السابع والعديد من ورشات المناقشة في المناهج الجديدة , الشيماء أَّلفتْ كتاب تربوي بعنوان ( ١٠٠ فكرة ولعبة لصف مليء بالتفاعل والنشاط ) تم توثيقه بدار فضاءات بالاردن وتم تعميمه على المدارس الحكومية من الوزارة ,المعلمه شيماء طورت البيئة الصفية بالتعاون مع المجتمع المحلي وحولت الصف الى مسرح صفي,

لم تتوقف بل مارست حياتها التربوية بإيمان الأستمراريه في تقديم الأفضل دوما  , اسست صفحة الكترونيه على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك بعنوان ( تَعلُمْ وتَعليمْ. شيماء عوده ) تشارك فيها الانشطة والافكار مع المعلمين ,

الشيماء عوده لا تبحث الا عن الشموخ بكل ما هو تربوي لتجدنفسها في متعة كبيره بكل إنجاز تسعى لأجله وتنهض من جديد لتؤكده بقفزه نوعيه , في كل مره تجدها وفي ثنايا وعصارة فكرها التربوي الباحث عن التجددلغه لا تنتهي لتكون الفكره باستحضار التي تليها فوراً ,

المعلمة شيماء عوده الزاحفه بقوه في المدرسة كَّرست ذاتها لتكون صوره رسم الأشياء بتعبير مختلف في كل حصه أو ورشه , حازت شيماء عوده على جوائز عديده وشهادات قديره كانت اهلُ لها واستحقتها بجداره , بل تسعى في كل مره أن تنافس من خلال مشاركاتها بأية منافسه تطرح أو مبادره تقدم لتكون الاولى في سبقا العزف على تقديم الجديد ,

اليوم شيماء عوده عادت لتقول لطلابها الصغار أن نجاحي بكم مترسخ ومتجذر ونكمل المشوار معا في سلم بدأته في مشوار التعليم لتكمل في الصعود الى درجات النجاح نحو الطلوع الى الجبل في كل عام ولتحدد معالم تطورها لأنها مؤمنه بأن من يريد ومن يحلم سيكون يوما ما .

قدتكون عوده الشيماء  في بدايات مشوارها لكنها قطعت شوطا كبير في زمن قصير فماذا هي صانعه خلال المسيرهالقادمه ننتظر إنجازجديد واضافة نوعيه لترسم معالم معلمه سفارتها فلسطينيه وعيونها تربويه لتبقى هي شيماء عوده الشامخه دون غرور النجاحات.