جمعية علماء الهند تحتج على موقف أميركا حول القدس 

احتجت جمعية علماء الهند على موقف أميركا من القدس واستمرار إصرارها على الرغم من الضغوط الدولية في أكثر من 1015 الأماكن عبر طول واتساع بلد. 

ويقدر أن أكثر من عشرة ملايين شخص شاركوا في هذا الاحتجاج. ويعد هذا احد اكبر الاحتجاجات بعد اعلان الرئيس ترامب موقفه فى بداية هذا الشهر. 

وخرج المتظاهرون بلافتات وبطاقات لعب في مدن ضخمة مثل مومباي وبيون وكولكاتا وجواهاتي وأجارتالا وباتنا ورانتشي وباناراس وكانبور ودهرادون وجايا وحيدر أباد وأحمد أباد وسورات وبنجالور وتشيناي معلنا القرار قاسيا وخطير جدا للسلام العالمي.

 قبل إحتجاج المسيرة قدموا دعاء خاص لفلسطين في صلاة جمعة. ومن بين الاحتجاجات المختلفة، "احتلال الاحتلال اليهودي للقدس ووقف قتل الأبرياء" خفف ضوء الجير من الاحتجاج.


مولانا عثمان مانسوربوري، رئيس جمعية علماء الهند أثناء مسيرة الاحتجاج الرائدة في باناراس قرأ الإعلان الذي تم اعتماده في الاجتماع الاستشاري المهم جدا حول فلسطين في 20 ديسمبر 2012. وفي هذا الاجتماع التشاوري، اعتمد قرار بالإجماع لإدانة القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي من جانب واحد بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل. 

وحضر هذا الاجتماع الاستشاري عدد من البرلمانيين البارزين وقادة المنظمات الإسلامية والسفراء والدبلوماسيين والقادة الاجتماعيين والسياسيين والمثقفين. كما جاء في القرار "هذا ضد الأمم المتحدة والالتزام الدولي بأن القدس الشرقية أرض محتلة من قبل إسرائيل منذ عام 1967".

واضاف "اننا نؤكد مجددا موقفنا الثابت من فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. إن محاولة الولايات المتحدة هذه هي إضفاء الشرعية على الاحتلال غير القانوني للأراضي الفلسطينية من قبل إسرائيل. وهذا لن يساعد على حل القضية الفلسطينية سلميا ".

"نطالب بإدانة لا لبس فيها من قبل حكومة الهند تماشيا مع موقف الهند التاريخي الذي هو؛ نحن فلسطينيون مستقلون وعاصمون القدس الشرقية ". وسلم هذا القرار أيضا إلى قضاة المقاطعات في كل مدينة للأمين العام للأمم المتحدة، ووزير الشؤون الخارجية، حكومة الهند، السفير، سفارة الولايات المتحدة، نيودلهي

وقال مولانا محمود مدني الأمين العام لجمعية العلماء-هند في الوقت الذي أعرب فيه عن ارتياحه العميق لإلقاء مسيرة الاحتجاج في جميع أنحاء البلاد وقال إن أمريكا معزولة دوليا حول هذه القضية لتتصرف بغطرسة وغير مسؤول. 

كما حث المواطنين الأمريكيين على ضرب الشارع للاحتجاج
على قرار دونال ترام الأحادي الجانب بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، لأن قضية القدس تنطوي على العديد من الأديان العالمية والإنسانية الدولية.

التعليقات