السويد: وزيرة تعترف بفشل سياسة الإندماج

رام الله - دنيا الوطن
إعترفت وزيرة المالية السويدية ماغدالينا أندرسون في تصريحات لصحيفة داغنس نييتر بفشل سياسة الإندماج في البلاد، وهي سياسة بدأت منذ ستينيات القرن الماضي مع توافد اللاجئين "المواطنة المهاجرة" إلى الأراضي السويدية، وتعني
المواءمة الكاملة مع ثقافة الأغلبية، أي حدوث تغير في البناء والوظيفة والشكل والفكر والمعتقد والتقاليد في الأجيال القادمة لصالح الأغلبية.

وقالت أندرسون للصحيفة إن الإندماج في السويد لا يسير بالشكل الصحيح، وهذا لن يكون جيدًا لكل من طالبي اللجوء الجدد وللمجتمع السويدي على حد سواء.

وأضافت أندرسون للصحيفة: "لدى طالبي اللجوء المزيد من الفرص إذا كانوا يبحثون عن بلد آخر".

وأعتبرت أندرسون أن بلادها لا تستطيع إستقبال عدد كبير من اللاجئين إلى ان تتمكن من حل مشاكل الإندماج ودمج الوافدين الجدد الموجودين حاليًا فيها، وان التركيز يجب أن يكون على كيفية إدخالهم سوق العمل وتعليمهم والحصول على سكن لهم.

وتأتي تصريحات أندرسون بسبب إتساع الفجوة بين السويديين الأصليين والسويديين من أصول مهاجرة، وهي ذات الفجوة التي سقطَ فيها الإتحاد السوفيتي السابق 1922-1991م، فبعد تفككه عادَ الجميع إلى أصوله وفكره ومعتقده وتقاليده كالروسي والأوكراني والجورجي والأرميني والأذري والأوزبكي والطاجيكي والإستوني واللاتيفي. وهي حقيقة قد ذكرها عز وجل في القرآن الكريم: (وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ)، الكهف: 99، إذ تعنى كلمة يموج "الإختلاط مع المحافظة على خصائص كل مجموعة من دون ذوبان"، مثل الإختلاط بين
الدجاج والأرانب، والطماطم والبطاطس، والذكور والإناث الخ.

التعليقات