الصفدي: لا سلام في الشرق الأوسط دون قيام الدولة الفلسطينية

الصفدي: لا سلام في الشرق الأوسط دون قيام الدولة الفلسطينية
وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي
رام الله - دنيا الوطن
قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي: إن الأردن يعمل بالتنسيق مع السلطة الوطنية الفلسطينية والدول العربية والإسلامية لتجسيد موقف عالمي ثابت وموحد لرفض تغيير هوية القدس والحقائق الموجودة على الأرض، وأن أي محاولات لتغييرها باطلة ولاغية وغير قانونية. 

وأكد ألا سلام ولا أمن ولا استقرار في الشرق الأوسط، دون قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

وأوضح الصفدي، في مقابلة مع برنامج (ستون دقيقة) الذي بثه التلفزيون الأردني مساء أمس، أن القدس فوق السياسة، وهي ليست قضية سياسية يساوم عليها، مؤكداً أن الأردن كان وسيبقى يتحمل مسؤوليته كاملة فيما يتعلق بالقدس والوصاية على المقدسات.

 وقال: إن دعم القدس أردنياً ثابت، وهناك تواصل مستمر مع أهلنا في القدس عبر عمل مؤسسي لدعم صمود المقدسيين على أرضهم.

وبحسب (الغد العربي) اعتبر الصفدي، أن تغيير التركيبة الديمغرافية في القدس أمر خطير، ونلاحظ تراجعاً في أعداد المسيحيين العرب في القدس. 

وأضاف أن القرار الذي اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة اول من أمس، رفضاً لقرار الإدارة الأميركية الأحادي باعتبار القدس عاصمة إسرائيل ونقل السفارة إليها، جرس إنذار لعدم العبث بقضية القدس.

وتابع الصفدي، أن ما حدث موقف أممي واضح ورسالة سياسية قوية، تؤكد رفض أي خطوات أحادية متعلقة بالقدس، مؤكداً أن القرار الأميركي معزول سياسياً ولا أثر قانونياً له، والتحدي يكمن في الخطوة المقبلة.

وفيما يتعلق بالموقف الأوروبي من القدس والقرار الأميركي، ثمن الصفدي، موقف الاتحاد الأوروبي، وقال بالسياق: "إن أوروبا قالت إنها لن تعترف بالقرار الأميركي، وعدد صغير من الدول الأوروبية امتنعت عن التصويت لصالح القرار العربي في الأمم المتحدة".

وبين أن الأردن سيعمل مع الاتحاد الأوروبي "لاتخاذ خطوات تخرجنا من حالة الإنسداد في الأفق السياسي".

التعليقات