جبهة التحرير الفلسطينية تدعو القوى والفصائل للتوحد بمواجهة الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
توجهت جبهة التحرير الفلسطينية، بالتحية إلى الشهداء الذين ارتقوا اليوم، في المواجهات الدائرة مع الاحتلال، دفاعاً عن عروبة وفلسطينية القدس، الشهيد البطل زكريا الكفارنة (24 عاماً) الذي استشهد إثر إصابته بطلق ناري في الصدر شرقي جباليا شمال قطاع غزة، والشهيد البطل محمد نبيل محيسن (29 عاماً)، الذي استشهد في مواجهات الشبان الفلسطينيين مع قوات الاحتلال شرقي مدينة غزة، متمنية الشفاء العاجل للجرحى.
ودعا عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطيتية أبو صالح هشام إلى تصعيد فعل الانتفاضة والارتقاء بأداء المقاومة والاشتباك مع الاحتلال، داعياً جميع القوى والفصائل إلى التوحد في مواجهة الاحتلال والاستيطان وتهويد القدس، والقوانين العنصرية.
وأكد هشام على أهمية الوحدة الوطنية، وتجاوز الانقسام ومفاعيله، والتوافق على برنامج وطني جامع، مطالباً برفع الصوت عالياً لإنهاء الانقسام ورسم استراتيجية وطنية أمام تدفق شلال الدم الفلسطيني الهادر من خيرة أبناء، لهو تأكيد على إرادة وعزيمة وصلابة وعطاء هذا الشعب.
وأشاد هشام بالجماهير العربية التي عبّرت عن رفضها للقرار الأمريكي بنزولها إلى الشوارع والميادين العربية، وخصوصاً في الأردن وسوريا وعمان، داعية إياهم إلى المزيد من مسيرات الغضب دعماً لفلسطين والقدس، وإلى ملاحقة وفضح رموز التطبيع.
ولفت هشام إلى أن جماهير شعبنا رغم الانتصار الذي تحقق في الجمعية العامة للامم المتحدة، مستمرة في انتفاضتها ضد الاحتلال، فهي الوسيلة الكفيلة لمواجهة جرائم الاحتلال وتحطيم عربدة الإدارة الأمريكية، وتجبرها على التخلي عن قرارها المتعلق بالقدس.
وشدد هشام على أن الهبة الشعبية اليوم في جمعة الغضب تشكل قيمة وتضحية نضالية، وما مثله الشهداء عبر مسيرتهم من قوة مثال يحُتذى به، وانتماء وتأكيد على الهوية، إدراك لأهمية الفعل الثوري في مواجهة المشروع الأمريكي- الإسرائيلي.
توجهت جبهة التحرير الفلسطينية، بالتحية إلى الشهداء الذين ارتقوا اليوم، في المواجهات الدائرة مع الاحتلال، دفاعاً عن عروبة وفلسطينية القدس، الشهيد البطل زكريا الكفارنة (24 عاماً) الذي استشهد إثر إصابته بطلق ناري في الصدر شرقي جباليا شمال قطاع غزة، والشهيد البطل محمد نبيل محيسن (29 عاماً)، الذي استشهد في مواجهات الشبان الفلسطينيين مع قوات الاحتلال شرقي مدينة غزة، متمنية الشفاء العاجل للجرحى.
ودعا عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطيتية أبو صالح هشام إلى تصعيد فعل الانتفاضة والارتقاء بأداء المقاومة والاشتباك مع الاحتلال، داعياً جميع القوى والفصائل إلى التوحد في مواجهة الاحتلال والاستيطان وتهويد القدس، والقوانين العنصرية.
وأكد هشام على أهمية الوحدة الوطنية، وتجاوز الانقسام ومفاعيله، والتوافق على برنامج وطني جامع، مطالباً برفع الصوت عالياً لإنهاء الانقسام ورسم استراتيجية وطنية أمام تدفق شلال الدم الفلسطيني الهادر من خيرة أبناء، لهو تأكيد على إرادة وعزيمة وصلابة وعطاء هذا الشعب.
وأشاد هشام بالجماهير العربية التي عبّرت عن رفضها للقرار الأمريكي بنزولها إلى الشوارع والميادين العربية، وخصوصاً في الأردن وسوريا وعمان، داعية إياهم إلى المزيد من مسيرات الغضب دعماً لفلسطين والقدس، وإلى ملاحقة وفضح رموز التطبيع.
ولفت هشام إلى أن جماهير شعبنا رغم الانتصار الذي تحقق في الجمعية العامة للامم المتحدة، مستمرة في انتفاضتها ضد الاحتلال، فهي الوسيلة الكفيلة لمواجهة جرائم الاحتلال وتحطيم عربدة الإدارة الأمريكية، وتجبرها على التخلي عن قرارها المتعلق بالقدس.
وشدد هشام على أن الهبة الشعبية اليوم في جمعة الغضب تشكل قيمة وتضحية نضالية، وما مثله الشهداء عبر مسيرتهم من قوة مثال يحُتذى به، وانتماء وتأكيد على الهوية، إدراك لأهمية الفعل الثوري في مواجهة المشروع الأمريكي- الإسرائيلي.
