المركز الدولي للدراسات القانونية يستهجن تصريحات لوزير خارجية البحرين

رام الله - دنيا الوطن
استهجن المركز الدولي للدراسات القانونية بفلسطين التصريح الصادر عن وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة بأن قضية القدس "قضية جانبية"، وأنه ليس من المفيد إثارة الخلاف مع الولايات المتحدة الأمريكية بشأنها.

وانتقد المركز في بيان صحفي له، تصريح وزير الخارجية البحريني في الوقت الذي ينتفض فيه العالمين العربي والإسلامي دفاع عن مدينة القدس التي أعلنت الولايات المتحدة مؤخرا الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل

وكتب آل خليفة في تغريدة على موقع (تويتر) أنه "ليس من المفيد اختيار معركة مع الولايات المتحدة حول قضايا جانبية بينما نكافح معا الخطر الواضح والحالي للجمهورية الإسلامية الثيوقراطية الفاشية"، في إشارة إلى إيران.

وقال المركز إن هذا التصريح يمثل مساسا بحقوق الشعب الفلسطيني بل وبالحق العربي والإسلامي التاريخي والثابت في مدينة القدس، وأضاف أن هذا يمثل استهانة بالتضحيات التي قدمها ويقدمها الشعب الفلسطيني منذ عدة عقود دفاعا عن حقوقه ويهدف إلى تغييب معاناة الشعب الفلسطيني عن الأجندة الدولية وحقوقه في أرضه وتقرير مصيره وهو ما تكفله كافة القرارات الشرعية الدولية.

كما اعتبر المركز أن هكذا تصريح من مسئول عربي بهذا المستوى من شأنه التغطية على الانتهاكات التي تمارسها إسرائيل وعدوانها بالحقوق الفلسطينية ويعطيها الضوء الأخضر لمزيد من الانتهاكات الجسيمة للقرارات الدولية..

وختم المركز بيانه بالتحذير من تصاعد تورط شخصيات عربية نافذة خصوصا خليجية في تسريع وتيرة الدفع بالتطبيع مع إسرائيل على حساب الحقوق الفلسطينية.