الجبهة العربية: قرار الجمعية العامة اليوم انتصار تاريخي لفلسطين

رام الله - دنيا الوطن
اشادت الجبهة العربية الفلسطينية بتصويت الجمعية العامة اليوم على قرار يرفض اي مساس بالوضع القانوني لمدينة القدس بما يشبه الاجماع العالمي على حقوق الشعب الفلسطيني ورفض بلطجة وابتزاز وهيمنة الولايات المتحدة الامريكية ودولة الاحتلال. 

واضافت الجبهة في تصريح صحفي لها اليوم ان الارادة الدولية الحرة تجلت الليلة بوقوفها الى جانب فلسطين في وجه الطاغوت الامريكي وعبرت عن رفضها لقرار الرئيس ترامب و على حق الشعب الفلسطيني في مدينة القدس، مؤكدة ان هذا الانتصار الدبلوماسي التاريخي يكمن في اعلاء صوت العالم ضد الهيمنة الامريكية، اذ شكل التصويت صفعة على وجه ترامب ونتنياهو خصوصا بعد ان مارسوا كل اشكال البلطجة والابتزاز السياسي لدول العالم، وليؤكد ان العالم باكمله بات يدرك ان الاحتلال ليس جادا ولا جاهزا في احلال السلام في المنطقة ولا زال يتنكر للحقوق الثابتة والمشروعة للشعب الفلسطيني. 

وتوجهت الجبهة بعظيم التحية الى الدول الشقيقة والصديقة التي انتصرت للحق والعدل ورفضت كل الضغوط الامريكية، مؤكدة ان التاريخ سيسجل لهذه الدول هذا الموقف الاخلاقي باحرف من نور، مضيفة ان الدول التي رضخت للهيمنة الامريكية يكفيها عارها التاريخي وانحيازها الى الطاغوت وعليها ان تواجه شعوبها والراي العام العالمي الذي بات على يقين بان لا امن ولا سلام ولا استقرار ما لم ينتهي الاحتلال الصهيوني لارضنا الفلسطينية وتمكين شعبنا من ممارسة حقوقه الوطنية.

كما توجهت الجبهة بعظيم التحية والاجلال الى جماهير شعبنا العظيم والى كل احرار العالم الذين اعلوا الصوت خلال الايام الماضية رفضا لقرار ترامب واكدوا مجددا ان ارادة الشعوب قادرة على انتزاع النصر، مؤكدة لهم ان الارادة العالمية التي تجلت بتصويت الليلة لم يكن يتحقق لولا تضحياتكم ونضالكم، مهيبة بجماهير شعبنا الى مواصلة فعاليلتها وغضبها في وجه الاحتلال والمشاركة باقصى فاعلية في فعاليات اليوم الجمعة والتاكيد للادارة الامريكية وللاحتلال ان شعبنا ومن خلفه كل احرار العالم لن يقبلوا باقل من التراجع عن القرار الامريكي والاقرار بحقوق الشعب الفلسطيني. 

واضافت الجبهة ان هذه المعركة علامة فارقة في مواجهة الاحتلال ومن خلفه الولايات المتحدة الامريكية وكافة المتآمرين على قضيتنا وشعبنا وتأكيدا ان القضية الفلسطينية هي صاحبة التأثير الاهم في المنطقة والعالم وان لا مجال لتحقيق الاستقرار والسلام الا بالاقرار بحقوق شعبنا الثابتة والمشروعة وتمكينه من ممارستها.