كلية فلسطين التقنية تخرج دورة صيانة أجهزة التبريد والتكييف
رام الله - دنيا الوطن
وسط فرحة عامرة وحضور مهيب ،احتفلت كلية فلسطين التقنية وبالشراكة مع الوكالة البلجيكية ،بتخريج دورة صيانة أجهزة التبريد والتكييف في قاعة هشام أبو سيدو اليوم، بحضور د.عماد عدوان عميد الكلية وأ.حنين أبو نحلة مديرة الوكالة البلجيكية في غزة وم.كمال أبو معيلق مدير عام التعليم التقني وأ.حسام جودة مدير برنامج التنمية المجتمعية في الاغاثة الإسلامية وم.محمد أبو قاسم رئيس قسم التعليم المستمر وثلة من مدراء المدارس المهنية وأعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية وأهالي الخريجين وعدد كبير من الطلبة.
وشكر د.عماد عدوان دائرة التعليم التقني والمهني في وزارة التربية والتعليم العالي والوكالة البلجيكية للتنمية على تقديرهم الكبير لأهمية التعليم التقني وجهودهم المبذولة لتوفير حاجاته وتخريج كوادر بشرية قادرة على اقتحام سوق العمل بشكل متميز،آملًا أن يستمر التعاون المشترك مع الوكالة البلجيكية ومؤسسات القطاع الخاص ؛ لاستمرارية هذه المشاريع التي تساهم في الحد من البطالة وخلق فرص عمل من خلال الاعتماد على الذات.
وأكدت أ.حنين أبو نحلة أن هذا التخرج هو بداية طريق النجاح والتميز،فغالبية الخريجين الذين يلتحقون بدورات التعليم المستمر يحضون بفرص تشغيل ويقتحمون سوق العمل ،فبالرغم من الظروف الصعبة إلا أن النتائج فاقت توقعاتنا والنتائج تتحدث عن نسبة تشغيل تصل إلى 40% وهذا يعد مؤشر مهم يعمل على حرف البوصلة باتجاه التعليم التقني وإبراز أهميته.
من جهته أثنى م.كمال أبومعيلق على جهود الكلية الحاضنة الأولى للتعليم التقني وصانعة الفرص للطلبة الذين لم يحالفهم الحظ في الثانوية العامة ،موجها رسالة للطلبة بضرورة استغلال الفرصة ومواصلة الطريق ؛ لاقتحام سوق العمل والتميز لبناء المجتمع والمساهمة في رفعة الوطن.
ودعا أ.حسام جودة إلى ضرورة احتضان هذه الثلة من الخريجين وتوفير فرص العمل لهم سواء كان من خلال تنسيق الكلية مع الورش أو من خلال تنفيذ مشاريع صغيرة تمكنهم من ممارسة العمل وتنمية مهاراتهم.
وفي كلمته حرص م.محمد أبو قاسم رئيس قسم التعليم المستمر ،هذا القسم الذي يعد حاضنة الدورات التدريبية والمهنية في الكلية على تقديم الشكر والتقدير للوكالة البلجيكية والتي ساهمت بشكل كبير في احتضان هذه الدورة وصقل مهارات الطلبة من خلال المتابعة المستمرة لهم وتقديم الخبرات اللازمة لهم،مقدماً التهاني والتبريكات للخريجين عنوان التعليم التقني وأصحاب التميز والازدهار.
وسط فرحة عامرة وحضور مهيب ،احتفلت كلية فلسطين التقنية وبالشراكة مع الوكالة البلجيكية ،بتخريج دورة صيانة أجهزة التبريد والتكييف في قاعة هشام أبو سيدو اليوم، بحضور د.عماد عدوان عميد الكلية وأ.حنين أبو نحلة مديرة الوكالة البلجيكية في غزة وم.كمال أبو معيلق مدير عام التعليم التقني وأ.حسام جودة مدير برنامج التنمية المجتمعية في الاغاثة الإسلامية وم.محمد أبو قاسم رئيس قسم التعليم المستمر وثلة من مدراء المدارس المهنية وأعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية وأهالي الخريجين وعدد كبير من الطلبة.
وشكر د.عماد عدوان دائرة التعليم التقني والمهني في وزارة التربية والتعليم العالي والوكالة البلجيكية للتنمية على تقديرهم الكبير لأهمية التعليم التقني وجهودهم المبذولة لتوفير حاجاته وتخريج كوادر بشرية قادرة على اقتحام سوق العمل بشكل متميز،آملًا أن يستمر التعاون المشترك مع الوكالة البلجيكية ومؤسسات القطاع الخاص ؛ لاستمرارية هذه المشاريع التي تساهم في الحد من البطالة وخلق فرص عمل من خلال الاعتماد على الذات.
وأكدت أ.حنين أبو نحلة أن هذا التخرج هو بداية طريق النجاح والتميز،فغالبية الخريجين الذين يلتحقون بدورات التعليم المستمر يحضون بفرص تشغيل ويقتحمون سوق العمل ،فبالرغم من الظروف الصعبة إلا أن النتائج فاقت توقعاتنا والنتائج تتحدث عن نسبة تشغيل تصل إلى 40% وهذا يعد مؤشر مهم يعمل على حرف البوصلة باتجاه التعليم التقني وإبراز أهميته.
من جهته أثنى م.كمال أبومعيلق على جهود الكلية الحاضنة الأولى للتعليم التقني وصانعة الفرص للطلبة الذين لم يحالفهم الحظ في الثانوية العامة ،موجها رسالة للطلبة بضرورة استغلال الفرصة ومواصلة الطريق ؛ لاقتحام سوق العمل والتميز لبناء المجتمع والمساهمة في رفعة الوطن.
ودعا أ.حسام جودة إلى ضرورة احتضان هذه الثلة من الخريجين وتوفير فرص العمل لهم سواء كان من خلال تنسيق الكلية مع الورش أو من خلال تنفيذ مشاريع صغيرة تمكنهم من ممارسة العمل وتنمية مهاراتهم.
وفي كلمته حرص م.محمد أبو قاسم رئيس قسم التعليم المستمر ،هذا القسم الذي يعد حاضنة الدورات التدريبية والمهنية في الكلية على تقديم الشكر والتقدير للوكالة البلجيكية والتي ساهمت بشكل كبير في احتضان هذه الدورة وصقل مهارات الطلبة من خلال المتابعة المستمرة لهم وتقديم الخبرات اللازمة لهم،مقدماً التهاني والتبريكات للخريجين عنوان التعليم التقني وأصحاب التميز والازدهار.
