اللجنة الوطنية تحذر من خطورة الوضع الصحي للأسير شاهر عشة
رام الله - دنيا الوطن
حذرت اللجنة الوطنية لدعم الأسرى في محافظة نابلس من خطورة الوضع الصحي للأسير شاهر عشة (44) عاما من مدينة نابلس، والذي يعاني من تقرحات في المعدة وضعف في البصر، إذ أجريت له عملية جراحية في عينيه في ما يسمى "مستشفى الرملة"، كما ويعاني من كسور في إحدى فقرات الظهر نتيجة تعرضه للضرب من قبل إدارة مصلحة السجون، أثناء قمع إدارة سجن بئر السبع للأسرى، وهو بحاجة ماسة لعملية جراحية طارئة، في الوقت الذي تتنكر فيه إدارة مصلحة السجون لعلاج الأسير وتكتفي بإعطائه المسكنات فقط.
ومن الجدير ذكره أن الأسير العشة اعتقل عام 2001 بتهمة الانتماء لحركة فتح والعمل ضمن صفوف كتائب شهداء الأقصى، وحكم عليه بالسجن لمدة 22 عاما، والأسير العشة متزوج ولديه ولد وبنت، ترعرعوا في حضن جدتهم وذلك لتعرض والدتهم للاعتقال وقضاء 10 سنوات في سجون الاحتلال، وبعد الإفراج عنها قبل 3 سنوات منعت من زيارة زوجها من قبل المخابرات الإسرائيلية.
وطالب مظفر ذوقان منسق اللجنة الوطنية لدعم الأسرى، اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومؤسسات حقوق الإنسان بضرورة ألزام حكومة الاحتلال بالتوقف عن سياسة الإهمال الطبي المتعمد ضد أسرانا في السجون الإسرائيلية، وفضح ممارسات الاحتلال التي ضربت بعرض الحائط اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة والتي تنص على معاملة الأسرى الفلسطينيين كأسرى حرب ومن حقهم تلقي العلاج المناسب.
حذرت اللجنة الوطنية لدعم الأسرى في محافظة نابلس من خطورة الوضع الصحي للأسير شاهر عشة (44) عاما من مدينة نابلس، والذي يعاني من تقرحات في المعدة وضعف في البصر، إذ أجريت له عملية جراحية في عينيه في ما يسمى "مستشفى الرملة"، كما ويعاني من كسور في إحدى فقرات الظهر نتيجة تعرضه للضرب من قبل إدارة مصلحة السجون، أثناء قمع إدارة سجن بئر السبع للأسرى، وهو بحاجة ماسة لعملية جراحية طارئة، في الوقت الذي تتنكر فيه إدارة مصلحة السجون لعلاج الأسير وتكتفي بإعطائه المسكنات فقط.
ومن الجدير ذكره أن الأسير العشة اعتقل عام 2001 بتهمة الانتماء لحركة فتح والعمل ضمن صفوف كتائب شهداء الأقصى، وحكم عليه بالسجن لمدة 22 عاما، والأسير العشة متزوج ولديه ولد وبنت، ترعرعوا في حضن جدتهم وذلك لتعرض والدتهم للاعتقال وقضاء 10 سنوات في سجون الاحتلال، وبعد الإفراج عنها قبل 3 سنوات منعت من زيارة زوجها من قبل المخابرات الإسرائيلية.
وطالب مظفر ذوقان منسق اللجنة الوطنية لدعم الأسرى، اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومؤسسات حقوق الإنسان بضرورة ألزام حكومة الاحتلال بالتوقف عن سياسة الإهمال الطبي المتعمد ضد أسرانا في السجون الإسرائيلية، وفضح ممارسات الاحتلال التي ضربت بعرض الحائط اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة والتي تنص على معاملة الأسرى الفلسطينيين كأسرى حرب ومن حقهم تلقي العلاج المناسب.

التعليقات