(فدا): الأولولية لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
أكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) على أن الأهمية القصوى في هذه المرحلة هي لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، حتى يكون شعبنا قادراً على مواجهة المشروع الاحتلالي الاستيطاني، وما يتطلبه ذلك من ضرورة التسريع بخطوات المصالحة وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، وإلغاء كافة الإجراءات العقابية تجاه أهلنا في قطاع غزة، وضرورة العمل على تفعيل الدور القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية كقائدة لنضال شعبنا ضد الاحتلال حتى نيل حقوقه الوطنية.
جاء ذلك خلال اجتماع للمكتب السياسي لـ(فدا)، حيث جرى مناقشة التطورات السياسية المتلاحقة بعد قرار الرئيس الأمريكي بخصوص القدس، والهبة الشعبية المتصاعدة في القدس والضفة والقطاع، والحراك السياسي والدبلوماسي وتعاظم التضامن الدولي مع قضية شعبنا.
من جانبه أكد خالد الخطيب نائب الأمين العام لـ(فدا) على أنه بات مطلوباً اليوم دون تأخير الاتفاق على العناوين الرئيسية لصياغة إستراتيجية هجومية على الصعيدين السياسي والدبلوماسي مع تصاعد الكفاح الشعبي الميداني بمشاركة الجميع، وهذا يتطلب التسريع بدعوة لجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية التي تضم أعضاء اللجنة التنفيذية والأمناء العامون للفصائل والتنظيمات الفلسطينية وعقدها قبل الاجتماع المزمع للمجلس المركزي الفلسطيني منتصف الشهر القادم.
وشدد الخطيب على ضرورة البدء بمشاورات فورية جادة لتشكيل حكومة وحدة وطنية، تكون قادرة على الإنهاء العملي لكل مظاهر الانقسام، وتوحيد المؤسسات الحكومية، وتصويب أولولياتها، من أجل تعزيز صمود شعبنا في القدس والضفة والقطاع، وتوفير كل الدعم للمقدسيين وللمؤسسات المقدسية الذين يقدمون النموذج الصارخ للوحدة الوطنية والجهوزية العالية للكفاح والنضال.
أكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) على أن الأهمية القصوى في هذه المرحلة هي لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، حتى يكون شعبنا قادراً على مواجهة المشروع الاحتلالي الاستيطاني، وما يتطلبه ذلك من ضرورة التسريع بخطوات المصالحة وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، وإلغاء كافة الإجراءات العقابية تجاه أهلنا في قطاع غزة، وضرورة العمل على تفعيل الدور القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية كقائدة لنضال شعبنا ضد الاحتلال حتى نيل حقوقه الوطنية.
جاء ذلك خلال اجتماع للمكتب السياسي لـ(فدا)، حيث جرى مناقشة التطورات السياسية المتلاحقة بعد قرار الرئيس الأمريكي بخصوص القدس، والهبة الشعبية المتصاعدة في القدس والضفة والقطاع، والحراك السياسي والدبلوماسي وتعاظم التضامن الدولي مع قضية شعبنا.
من جانبه أكد خالد الخطيب نائب الأمين العام لـ(فدا) على أنه بات مطلوباً اليوم دون تأخير الاتفاق على العناوين الرئيسية لصياغة إستراتيجية هجومية على الصعيدين السياسي والدبلوماسي مع تصاعد الكفاح الشعبي الميداني بمشاركة الجميع، وهذا يتطلب التسريع بدعوة لجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية التي تضم أعضاء اللجنة التنفيذية والأمناء العامون للفصائل والتنظيمات الفلسطينية وعقدها قبل الاجتماع المزمع للمجلس المركزي الفلسطيني منتصف الشهر القادم.
وشدد الخطيب على ضرورة البدء بمشاورات فورية جادة لتشكيل حكومة وحدة وطنية، تكون قادرة على الإنهاء العملي لكل مظاهر الانقسام، وتوحيد المؤسسات الحكومية، وتصويب أولولياتها، من أجل تعزيز صمود شعبنا في القدس والضفة والقطاع، وتوفير كل الدعم للمقدسيين وللمؤسسات المقدسية الذين يقدمون النموذج الصارخ للوحدة الوطنية والجهوزية العالية للكفاح والنضال.
