مؤسسة أيتام التمكين يشاركون في ورش "نعم أستطيع تحقيق أهدافي"
رام الله - دنيا الوطن
في إطار فعاليات برامج الربيع لمؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي نظمت مبادرة دعم الابتكار وتوطين المعرفة لأيتام المؤسسة ورش دعم تحدي القراءة بعنوان "نعم أستطيع تحقيق أهدافي"، أدارها فريق العمل الأستاذة غادة محمد حموش والأستاذ تركي الزعابي والمتطوعة هيا حسن حموش من مدرسة المعرفة الدولية، بهدف تنمية حب القراءة وغرسها كعادة متأصلة في حياة أبناء المؤسسة.
وجاءت الورش كوسيلة تربوية لتمكين المشاركين من مواجهة ظروفهم الشخصية والتغلب على التحديات الناجمة عن الاضطرابات الاجتماعية، كما مثلت دافع للأيتام للقراءة والتعلم، وتعزز في نفوسهم ملكة الفضول وشغف المعرفة لديهم، وتوسع مداركهم وثقافتهم.
هذا وتلقىالأبناء خلال الورش المقدمة على مدى ثلاث أيام العديد من المهارات، فقد تدربوا على كيفية رسم أهدافهم، وطريقة وضع الخطط والعمل على تحقيقها، كما تم تزويدهم بأسس مهمة كالتحلي بالإصرار والمثابرة لتحقيق الهدف المنشود، وقام الفريق بتدريبهم على كيفية انجاز مهامهم التي ينخرطون بها.
كما استمتع الأيتام بالسماع إلى القصص الصوتية، وقام الفريق بمساعدة المشاركين على تخيل القصة وتطبيق أسس المشاركة في تحدي القراءة العربي، إضافة إلى تدريبهم على كتابة مغزى القصة وأفكارها وتلخيصها، وأهدى الفريق مجموعة من إصدارات دار الحدائق ودار كلمة ودار ممدوح عدوان للنشر كهدايا للأيتام المشاركين في الورشة.
وأنجز المشاركون في الورش قراءة مجموعة من الكتب وتلخيصها وإعداد أفكارها حسب شروط تحدي القراءة العربي، وقام فريق المبادرة بتنظيم عدة ورش مستقبلية متتالية تهدف إلى متابعة أيتام التمكين والحرص على إتمامهم مهمة قراءة 50 كتاب قبل شهر ابريل 2018.
وصرحت الأستاذة غادة حموش -منسقة مبادرة دعم الابتكار وتوطين المعرفة- :"تعكس مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي استراتيجية الشارقة في بناء الانسان ،وتهدف إلى بناء شخصية الطفل اليتيم ، وبناء شخصيته ليكون إنسانا منتجا وفاعلا في مجتمعه ،ومن هذا المنطلق جاءت الرغبة من فريق مبادرة دعم الابتكار وتوطين المعرفة بالتعاون مع المؤسسة المتميزة لما فيه صالح أبناء الامارة، وكافة المقيمين فيها من الأيتام المنتسبين إلى مؤسسة التمكين ،فقمنا بتنظيم ورش "نعم أستطيع تحقيق أهدافي " ضمن ورش دعمالابتكار وتوطين المعرفة على شكل نشاطات تفاعلية تجعل الطفل اليتيم يشعر بمقدرته على وضع الأهداف والتخطيط لها وتحقيقها ، وجعلنا من تحدي القراءة العربي مهمة العام 2018 التي دربنا فيها المشاركين على مهارات القراءة وعلى كيفية القيام بمهمة إتمام قراءة 50 كتاب".
وصرح تركي الزعابي-قارئ وناشط ومدرب في مجال القراءة-: " تشرّفت بتقديم أحد ورش "نعم أستطيع أن أحقق أهدافي"ضمن مبادرة دعم تحدّي القراءة للأيتام في مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي .
في إطار فعاليات برامج الربيع لمؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي نظمت مبادرة دعم الابتكار وتوطين المعرفة لأيتام المؤسسة ورش دعم تحدي القراءة بعنوان "نعم أستطيع تحقيق أهدافي"، أدارها فريق العمل الأستاذة غادة محمد حموش والأستاذ تركي الزعابي والمتطوعة هيا حسن حموش من مدرسة المعرفة الدولية، بهدف تنمية حب القراءة وغرسها كعادة متأصلة في حياة أبناء المؤسسة.
وجاءت الورش كوسيلة تربوية لتمكين المشاركين من مواجهة ظروفهم الشخصية والتغلب على التحديات الناجمة عن الاضطرابات الاجتماعية، كما مثلت دافع للأيتام للقراءة والتعلم، وتعزز في نفوسهم ملكة الفضول وشغف المعرفة لديهم، وتوسع مداركهم وثقافتهم.
هذا وتلقىالأبناء خلال الورش المقدمة على مدى ثلاث أيام العديد من المهارات، فقد تدربوا على كيفية رسم أهدافهم، وطريقة وضع الخطط والعمل على تحقيقها، كما تم تزويدهم بأسس مهمة كالتحلي بالإصرار والمثابرة لتحقيق الهدف المنشود، وقام الفريق بتدريبهم على كيفية انجاز مهامهم التي ينخرطون بها.
كما استمتع الأيتام بالسماع إلى القصص الصوتية، وقام الفريق بمساعدة المشاركين على تخيل القصة وتطبيق أسس المشاركة في تحدي القراءة العربي، إضافة إلى تدريبهم على كتابة مغزى القصة وأفكارها وتلخيصها، وأهدى الفريق مجموعة من إصدارات دار الحدائق ودار كلمة ودار ممدوح عدوان للنشر كهدايا للأيتام المشاركين في الورشة.
وأنجز المشاركون في الورش قراءة مجموعة من الكتب وتلخيصها وإعداد أفكارها حسب شروط تحدي القراءة العربي، وقام فريق المبادرة بتنظيم عدة ورش مستقبلية متتالية تهدف إلى متابعة أيتام التمكين والحرص على إتمامهم مهمة قراءة 50 كتاب قبل شهر ابريل 2018.
وصرحت الأستاذة غادة حموش -منسقة مبادرة دعم الابتكار وتوطين المعرفة- :"تعكس مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي استراتيجية الشارقة في بناء الانسان ،وتهدف إلى بناء شخصية الطفل اليتيم ، وبناء شخصيته ليكون إنسانا منتجا وفاعلا في مجتمعه ،ومن هذا المنطلق جاءت الرغبة من فريق مبادرة دعم الابتكار وتوطين المعرفة بالتعاون مع المؤسسة المتميزة لما فيه صالح أبناء الامارة، وكافة المقيمين فيها من الأيتام المنتسبين إلى مؤسسة التمكين ،فقمنا بتنظيم ورش "نعم أستطيع تحقيق أهدافي " ضمن ورش دعمالابتكار وتوطين المعرفة على شكل نشاطات تفاعلية تجعل الطفل اليتيم يشعر بمقدرته على وضع الأهداف والتخطيط لها وتحقيقها ، وجعلنا من تحدي القراءة العربي مهمة العام 2018 التي دربنا فيها المشاركين على مهارات القراءة وعلى كيفية القيام بمهمة إتمام قراءة 50 كتاب".
وصرح تركي الزعابي-قارئ وناشط ومدرب في مجال القراءة-: " تشرّفت بتقديم أحد ورش "نعم أستطيع أن أحقق أهدافي"ضمن مبادرة دعم تحدّي القراءة للأيتام في مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي .
