الجبهة الديمقراطية: الاحتلال يستعجل مخططاته الاستيطانية في الأغوار
رام الله - دنيا الوطن
صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بان حكومة الاحتلال العنصري اعلنت عن خطة لإقامة ثلاث مستوطنات جديدة بالأغوار، وفرض «السيادة» الاحتلالية عليها بواسطة جيش الاحتلال الاستيطاني الاستعماري، الذي قام مباشرةً بتوزيع الإنذارات على سكانها الفلسطينيين بوضع اليد والإغلاق، وذلك لتوسيع المخطط الاستعماري الاستيطاني في غور الأردن.
المخطط وضعه وزير الاستيطان يؤاف غالانت، مستعجلاً تنفيذه في إجتماع لوزارته مع وزارة الزراعة التابعة لحكومة الاحتلال، ومع «صندوق أراضي إسرائيل» من أجل التمويل في الأغوار الشمالية..
وأكد المصدر قائلاً: وبحسب خطة غالانت في مراحلها الأولى، لدعم المشروع الاستيطاني الاحتلالي بالأغوار، التي يقطنها ستة آلاف مستوطن، فإن الهدف هو مضاعفته من خلال جذب الاستيطان الاستعماري لهذه المنطقة، وترافق ذلك مع الإعلان الاستيطاني بالمناقصات في الضفة الفلسطينية وأغوارها والقدس الشرقية، مناقصات لأكثر من (50) وحدة إستيطانية من أصل (3000) وحدة أعلن عنها والترويج لها خلال العام الجاري، لتدعيم المشروع وتحويله إلى «الأمر الواقع»، بمضاعفة الجذب الاستيطاني الاحتلالي..
وشدد المصدر أن حكومة الاحتلال اليمينية العنصرية تقوم بتنكر سافر للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وتستهتر بقرار إجماع مجلس الأمن الدولي 2334 في ديسمبر2016، والمطلوب من السلطة الفلسطينية الإسراع بالإنضمام إلى «محكمة العدل الدولية، للدفاع عن قرارات المنظمة الدولية، وإعتراف وإقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بـ «دولة فلسطين عضواً مراقباً في الأمم المتحدة على حدود الرابع من حزيران 1967 والمطالبة بتحويلها إلى العضوية العاملة وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة، وعودة اللاجئين وفقاً لقرار 194.
صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بان حكومة الاحتلال العنصري اعلنت عن خطة لإقامة ثلاث مستوطنات جديدة بالأغوار، وفرض «السيادة» الاحتلالية عليها بواسطة جيش الاحتلال الاستيطاني الاستعماري، الذي قام مباشرةً بتوزيع الإنذارات على سكانها الفلسطينيين بوضع اليد والإغلاق، وذلك لتوسيع المخطط الاستعماري الاستيطاني في غور الأردن.
المخطط وضعه وزير الاستيطان يؤاف غالانت، مستعجلاً تنفيذه في إجتماع لوزارته مع وزارة الزراعة التابعة لحكومة الاحتلال، ومع «صندوق أراضي إسرائيل» من أجل التمويل في الأغوار الشمالية..
وأكد المصدر قائلاً: وبحسب خطة غالانت في مراحلها الأولى، لدعم المشروع الاستيطاني الاحتلالي بالأغوار، التي يقطنها ستة آلاف مستوطن، فإن الهدف هو مضاعفته من خلال جذب الاستيطان الاستعماري لهذه المنطقة، وترافق ذلك مع الإعلان الاستيطاني بالمناقصات في الضفة الفلسطينية وأغوارها والقدس الشرقية، مناقصات لأكثر من (50) وحدة إستيطانية من أصل (3000) وحدة أعلن عنها والترويج لها خلال العام الجاري، لتدعيم المشروع وتحويله إلى «الأمر الواقع»، بمضاعفة الجذب الاستيطاني الاحتلالي..
وشدد المصدر أن حكومة الاحتلال اليمينية العنصرية تقوم بتنكر سافر للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وتستهتر بقرار إجماع مجلس الأمن الدولي 2334 في ديسمبر2016، والمطلوب من السلطة الفلسطينية الإسراع بالإنضمام إلى «محكمة العدل الدولية، للدفاع عن قرارات المنظمة الدولية، وإعتراف وإقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بـ «دولة فلسطين عضواً مراقباً في الأمم المتحدة على حدود الرابع من حزيران 1967 والمطالبة بتحويلها إلى العضوية العاملة وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة، وعودة اللاجئين وفقاً لقرار 194.
