ميلريم روبوتيكس تقدم قدرات حربية ذاتية التحكم
رام الله - دنيا الوطن
قامت شركة "ميلريم روبوتيكس" الأسبوع الماضي بالخطوة الأولى من أجل توفير وحدات قتالية ذات منظومات حربية ذاتية التحكم، عندما نجحت بتحقيق إنجاز بارزفي برنامجالتحكم الذاتي الذي تطورّه واختباره - وهو برنامج التنقل باستخدام الإحداثيات
وتم اختبار الحل ذاتي التحكم على مركبة "ثيميس" البرية غير المأهولة المجنزرة، وهيمن المنتجات الأخرىالمقدمة من قبل"ميلريم روبوتيكس".
ويسمح هذا الحل للمركبة البرية غير المأهولة المجنزرةبالسير على طريق محدد مسبقاًمن دون الحاجة الى مشغّل يتحكم بها عن بعد. ومن الاستخدامات العملية لمثل هذه المنظومة القدرة على توفير الأمن المحيط على سبيل المثال- إذ تقوم المركبة البرية غير المأهولة المجنزرةالمزوّدة بأجهزة استشعار مختلفة بتنفيذ دوريات في المعسكرات بشكل مستقل، وتكشف عن المركبات أو الأشخاص الذين يتقدمونإلىالمواقع الصديقة.
كما يمكن تزويد هذه المركبات البرية غير المأهولة المجنزرةبمنظوماتأسلحة مختلفة لمواجهة قوات العدو. إلا أن قدرة الضغط على الزناد ستكون بين أيدي المشغل البشري بشكل حصري، الذي ستتولى المنظومة غير المأهولةتنبيهه بناء على المعلومات التي تم جمعها.
وقال كولدار فارسي، الرئيس التنفيذي لـشركة "ميلريم روبوتيكس": "ستشكّل الأنظمة القتالية ذاتية التحكم نقطة تحوّل علىأرض المعركة، من شأنها أن تعزّز بشكل كبير قدرات الوحدات العسكرية". وأضاف: "هذا العرض ليس سوى المثال الأول على القدرات ذاتية التحكم التي نطورها. تساهمإضافة وظائف التحكم الذاتي بجعلأنظمتنا الحربيةأكثر كفاءة وقابلة للتكيف بسهولة مع القوات المسلحة".
ومن جهته، قال هنري كوست، مصمّم المنظومات في شركة "ميلريم روبوتيكس": "يمثل تطوير المنظوماتذاتية التحكم للبيئات العسكرية والصناعية على الطرق الوعرة مهمة في غاية الصعوبة. ففي حين تعتمد السيارات ذاتية القيادة وروبوتات تسليم الخدمات على بيئة عالية التنظيم، مثل الطرق وإشارات الطرق، يتعين علىالمركبات البرية غير المأهولة المجنزرةأن تشقّ طريقها بنفسها في مناطق وعرة". وأضاف: "يستبعد العديد من السيناريوهات العسكرية استخدام أجهزة الاستشعار النشطة الواضحة للعيان وبيانات الموقععبرالنظم العالمية لسواتل الملاحة. ويشكّل كلّ من تشويش التردداتوالأضرار والأوساخ بعضاً من العوامل الثابتةالتي تؤخذ في الاعتبار عند تطوير هذه الأنواع من التطبيقات".
وتمّ اختبار حل التنقل باستخدامالإحداثيات كجزء من عرض واسعالنطاق الأسبوع الماضي في ميدان إطلاق النار الخاص بقوات الدفاع الاستونية بالقرب من تابا. إلى جانب إحدى الشركات المصنعةلمنظومات الأسلحة العادية والنارية"إف إن هيرستال"،تم إجراء أيضاً اختبارات إطلاق النيران الحية للمنتج المشترك "ثيميس" مع منصة الأسلحة النائية المتوسطة "ديفندر". تم الكشف عن هذا المنتج في معرض معدات الدفاع والأمن الدولي "دي إس إي آي" لهذا العام.
قامت شركة "ميلريم روبوتيكس" الأسبوع الماضي بالخطوة الأولى من أجل توفير وحدات قتالية ذات منظومات حربية ذاتية التحكم، عندما نجحت بتحقيق إنجاز بارزفي برنامجالتحكم الذاتي الذي تطورّه واختباره - وهو برنامج التنقل باستخدام الإحداثيات
وتم اختبار الحل ذاتي التحكم على مركبة "ثيميس" البرية غير المأهولة المجنزرة، وهيمن المنتجات الأخرىالمقدمة من قبل"ميلريم روبوتيكس".
ويسمح هذا الحل للمركبة البرية غير المأهولة المجنزرةبالسير على طريق محدد مسبقاًمن دون الحاجة الى مشغّل يتحكم بها عن بعد. ومن الاستخدامات العملية لمثل هذه المنظومة القدرة على توفير الأمن المحيط على سبيل المثال- إذ تقوم المركبة البرية غير المأهولة المجنزرةالمزوّدة بأجهزة استشعار مختلفة بتنفيذ دوريات في المعسكرات بشكل مستقل، وتكشف عن المركبات أو الأشخاص الذين يتقدمونإلىالمواقع الصديقة.
كما يمكن تزويد هذه المركبات البرية غير المأهولة المجنزرةبمنظوماتأسلحة مختلفة لمواجهة قوات العدو. إلا أن قدرة الضغط على الزناد ستكون بين أيدي المشغل البشري بشكل حصري، الذي ستتولى المنظومة غير المأهولةتنبيهه بناء على المعلومات التي تم جمعها.
وقال كولدار فارسي، الرئيس التنفيذي لـشركة "ميلريم روبوتيكس": "ستشكّل الأنظمة القتالية ذاتية التحكم نقطة تحوّل علىأرض المعركة، من شأنها أن تعزّز بشكل كبير قدرات الوحدات العسكرية". وأضاف: "هذا العرض ليس سوى المثال الأول على القدرات ذاتية التحكم التي نطورها. تساهمإضافة وظائف التحكم الذاتي بجعلأنظمتنا الحربيةأكثر كفاءة وقابلة للتكيف بسهولة مع القوات المسلحة".
ومن جهته، قال هنري كوست، مصمّم المنظومات في شركة "ميلريم روبوتيكس": "يمثل تطوير المنظوماتذاتية التحكم للبيئات العسكرية والصناعية على الطرق الوعرة مهمة في غاية الصعوبة. ففي حين تعتمد السيارات ذاتية القيادة وروبوتات تسليم الخدمات على بيئة عالية التنظيم، مثل الطرق وإشارات الطرق، يتعين علىالمركبات البرية غير المأهولة المجنزرةأن تشقّ طريقها بنفسها في مناطق وعرة". وأضاف: "يستبعد العديد من السيناريوهات العسكرية استخدام أجهزة الاستشعار النشطة الواضحة للعيان وبيانات الموقععبرالنظم العالمية لسواتل الملاحة. ويشكّل كلّ من تشويش التردداتوالأضرار والأوساخ بعضاً من العوامل الثابتةالتي تؤخذ في الاعتبار عند تطوير هذه الأنواع من التطبيقات".
وتمّ اختبار حل التنقل باستخدامالإحداثيات كجزء من عرض واسعالنطاق الأسبوع الماضي في ميدان إطلاق النار الخاص بقوات الدفاع الاستونية بالقرب من تابا. إلى جانب إحدى الشركات المصنعةلمنظومات الأسلحة العادية والنارية"إف إن هيرستال"،تم إجراء أيضاً اختبارات إطلاق النيران الحية للمنتج المشترك "ثيميس" مع منصة الأسلحة النائية المتوسطة "ديفندر". تم الكشف عن هذا المنتج في معرض معدات الدفاع والأمن الدولي "دي إس إي آي" لهذا العام.
